عام على إطلاق النار على سيارة الدكتور سفيان ابو زايده ولازال الفاعل مجهول

0
231

كتب هشام ساق الله –سفيان ابوزيادهمضى عام كامل على اطلاق النار على سيارة عضو المجلس الثوري لحركة فتح الاخ الدكتور سفيان ابوزايده في مدينة رام الله بعد اطلاق النار سابقا على سيارة النائب ماجد ابوشماله ولازال الفاعل مجهول حتى الان ولم يتم الاعلان عن القاء القبض على الجناه حتى الان وتم مكافئته بفصله من عضوية المجلس الثوري هو والاخ النائب ماجد ابوشماله بتهمة التجنح .

 

وانا امر على ارشيفي وجدت هذه الذكرى واردت ان اسلط الاضواء عليها لنتذكر ان هناك جرائم تسجل ضد مجهول دائما ويتم اخفاء المجرمين الذين ارتكبوا هذه العمليات وبعهدا اطلاق النار على وزير الاوقاف السابق محمود الهباش في مكتبه وايضا سجلت ضد مجهول ودائما مثل هذه الجرائم تسجل ضد مجهول لتقصير الاجهزه الامنيه في الكشف عن الجناه .

 

ولم يتم تشكيل لجان تحقيق لمثل هذه الجرائم ولا احد يطالب بالكشف عن الجناه وكانهم لايريدوا ان يعرفوا مرتكبي هذه الجرائم والكل يصمت ويسكت ولا احد يتحدث او يتذكر مثل هذه المناسبات وجدت انه لزاما علي ان اقوم بتذكير قراء مدونتي بهذه المناسبات التي لايتذكرها احد ولكي اقول ان هناك قضايا يتم تسجيلها ضد مجهولين كما حدث في غزه جرائم كثيره لعل اخرها تفجير العبوات الناسفه على ابواب قيادات حركة فتح في غزه وايضا سجلت ضد مجهولين .

 

والاتفاق والخلاف لايفسد للود قضيه ولكن اطلاق النار واستهداف الممتلكات بسبب هذا الخلاف هو العمل الشاذ الذي لا يمكن ان يتم تأيده ابدا او الثناء عليه ويجب ان يتم استنكار هذا العمل الاجرامي ووقف رسائل الرصاص ضد قطاع غزه بشكل خاص وواضح من اجل ان يكونوا ملكيين اكثر من الملك .

 

واصدر د.سفيان ابو زايدة بيانا انذاك يكشف فيه كيفية تعرض سيارته لاطلاق النار وجاء في البيان: في حوالي الساعة السابعة الا ربع من صباح هذا اليوم – بتوقيت القدس- ، بينما كانت سيارتي تقف امام مقر شركة الوطنية في البيرة قام مسلحون باطلاق حوالي عشرين رصاصة على السيارة اصابتها باضرار بليغة.

 

وهنا اود ان اوضح التالي

 

اولا: ليس لي خلافات شخصية مع اي شخص حول اي قضية خاصة مما يعني ان ما حدث هو عبارة عن رسالة تحمل مضامين غير شخصية.

 

ثانيا: الحادث حصل في وضح النهار و المكان يوجد به كاميرات مما يعني ان من اطلق النار على ما يبدو لا يخشى من شيء.

 

ثالثا: لا يمكن فصل ما حدث من اطلاق نار للمرة الثانية على سيارة عضو المجلس التشريعي الاخ ماجد ابو شمالة قبل اسبوعين لما الحدث اليوم ، مما يعني ان الامن و الامان الذي تتحدث عنه المؤسسة الامنية ليس له علاقة بنا .

 

رابعا: الرسالة التي يحملها من اطلق النار او من ارسلهم هو ان لا مكان لكم في رام الله و بهذة، المناسبة اريد ان اقول لهم اننا نتعامل على ان الوطن واحد و من حق كل فلسطيني ان يعيش حيثما يرغب و رسالتي لهم انه لو اطلق النار في المرات القادمة على جسدي لن يغيروا من قناعتي او يجبروني على الرحيل دون ارادتي.

 

خامسا: انني احمل الرئيس ابو مازن شخصيا بصفته رئيس السلطة و المسؤول عن الاجهزة الامنية ما حدث لي و لزملائي و ما سيحدث في المستقبل واطالبه بالكشف عن مرتكبي هذه الجريمة و الجرائم التي سبقتها.

 

سادسا : اريد ان اؤكد ان هذه الثقافة الدخيلة علينا هي وصمة عار في جبين من يمارسها لان اخلاق شعبنا ووثقافتنا الوطنية هي غير ذلك تماما.

 

سابعا: اود ان اشكر كل الاخوة و الاصدقاء و الشخصيات الوطنية التي اتصلت من باب الاطئنان و الشجب و الاستنكار من جنين و حتى رفح.