التنظيمات الفلسطينيه نسيت دورها الاجتماعي والاقتصادي ولاتقوم بدورها النضالي

0
184

الفصائل الفلسطينيهكتب هشام ساق الله المعروف ان التنظيمات الفلسطينيه يتوجب ان تقوم بدورها الاجتماعي والاقتصادي الى جانب دورها النضالي الذي لاتقوم به ولا تعمل أي شيء سوى شرب الشاي والقهوه وللاسف لا احد يتابع قضايا ومشاكل المواطنين ويكون على مستوى الحدث فقط يصدروا البيانات في المناسبات ويخرج قادتهم الى وسائل الاعلام ولايمارسوا دورهم الحقيقي في التعليق على قضايا ومواضيع تهم الناس .

غلاء الاسعار الفاحش والكبير الذي يسود على سلع محدده لا احد يطالب بوقفها او يصدر بيانات يتحدث عنها جميل ان اصدر المستقلين الذين يتبعوا الدكتور الوديه وطالبوا بتشكيل لجنة تحقيق رسميه حول زيادة اسعار الاسمنت ووصول الكيس الي 200 شيكل وايضا وصل الامر الى 250 شيكل اذا ماتم بيع الكيس بالسطل .

لا احد يتحدث عن زيادة اسعار المعسل والدخان واسعار سلع كثيره وهي سلع موجوده في مخازن التجار المستفيدين ولا احد يتحدث بهذه المواضيع خوفا ان يزعلوا المستفيدين من احتكار هذه السلع واستغلال المواطنين فيها بشكل وصلت الزياده الى اكثر من 100 بالمائه وهناك سلع تضاعفت عدة اضعاف .

التنظيمات الفلسطينيه كان ينبغي ان تصدر بيانات حول هذه المواضيع وتطالب عبر اعلامها بوقف هؤلاء التجار المستغلين عند حدهم وقاموا بدورهم السياسي والاجتماعي والاقتصادي فهذه مهمة التنظيمات الفلسطينيه والاحزاب السياسيه ان يكونوا مع شعبهم ويتابعوا مايجري من تغيرات في الاسواق .

صديقي العزيز الاخ الكاتب ابواحمد عاشور كتب على صفحته على الفيس بوك كلمات يتهم هؤلاء التجار بالارهابيون المجرمون الذين يستغلوا شعبنا ليل نهار هذا ماكتبه على صفحته على الفيس بوك “ لماذا يترك التجار الارهابيون المجرمون يستغلون فى شعبنا ليلا نهارا جهارا وعلى عينك يا تاجر ارتفاع الاسعار الجنونى فى قطاع غزة ادى بالناس الى ترك حاجاتهم الاساسية والعزوف عنها نتيجة الارتفاع الباهض فى الاسعار حيث ارتفعت السلع والمواد الغائية الاخرى بنسبة 100% نتيجة اهمال الرقابة بدون حسيب او رقيب الجميع متامر والجميع ساكت وغير محرك لم نرى ولم نسمع عن اى فعاليه ضد هؤلاء التجار الجشعين ؟ اين الرقابة المالية على الاسعار اين المؤسسات الوطنية التى تراقب ارتفاع الاسعار وتعمل على الحد من ارتفاعها ..؟ اعتقد الكل صامت والجميع راض لاننى بدات استشعر ان هناك مؤامرة مدبرة من قبل الحكومة وبعض التجار المتنفذين المحسوبين على التنظيمات والفصائل اﻻخرى راضين عن هذا الارتفاع الجنونى فى الاسعار كى تمتلىئ جيوبهم وكروشهم العفنة متلذذين بالام الناس ومعاناتهم وانا ومن بعدى الطوفان وحسبنا الله ونعم الوكيل على من لايقيم العدل فى بلاد المسلمين والاسلام منهم براء. “.