دعوه لعودة حكومة اسماعيل هنيه وتحمل مسئولياتها الكامله في غزه

0
237

اسماعيل هنيهكتب هشام ساق الله –حركة حماس تريد اسقاط حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني فاننا في حركة فتح ايضا نريد ان تعود من جديد حكومة اسماعيل هنيه لتمارس دورها في قطاع غزه بشكل كامل حتى لاتنتاب الصوره الكثير من الكذب وحتى تسمى الاسماء بمسمياتها ويعرف الجميع الواقع المر الذي نعيشه في قطاع غزه بغياب المسئوليه والمرجعيه الرسميه

منذ اللحظه الاولى لاستقالة حكومة هنيه والاعلان عن تشكيل حكومة الوفاق الوطني وتوقيع اتفاق المصالحه من جديد للمره لا اعرف عددها قلنا بان مايجري كذبه كبيره وحركة حماس نفضت ايديه من كل المسئوليات القادمه والله يستر وكانت الحرب والعدوان الصهيوني على قطاع غزه وبقيت حركة حماس هي من تسيطر على الاوضاع كامله وفي نفس اللحظه نفضت مسئولياتها عن قطاع غزه وبدات بمهاجمة الرئيس محمود عباس وحكومة الوفاق الوطني الكرتونيه وتحملها مسئوليات هي من يجب ان تتحملها .

حركة حماس لاتريد تسليم مسئولياتها الميدانيه في الوزرات والاجهزه الامنيه وتريد كل شيء الامن والمسئوليه وكل شيء وتريد ايضا ان تكون السلطه الفلسطينيه في رام الله هي الصراف وهي من يتحمل مسئولية الاعمار والبناء وكل شيء بدون ان تقدم أي خطوه وتريد الرواتب للمدنيين والعسكريين وتريد ان تتحرك السلطه في العالم لرفع الحصار عن قطاع غزه وجمع الاموال من المجتمع الدولي وكل شيء ولا تريد ان تقدم أي شيء على الارض بمصالحه حقيقيه.

كنا زمان في عهد رئيس الحكومه في غزه اسماعيل هنيه نعرف وندرك ان هناك جهه واحده مسئوله تتحمل المسئوليه رغم الانقسام في قطاع غزه ورغبتنا بوحدة الوطن وكان عليهم ان يتحملوا كل شيء وكان الانقسام يدار بكل اقتدار رغم مرارة الاعتقال والاستدعاء والاتهام بالاتصال برام الله وغيرها من التهم وكانت الامور تسير بشكل جيد ولدينا مسئول يمكن ان نناشده ونتوجه اليه وكان يقوم بمبادرات اطلاق سراح معتقلين من ابناء حركة فتح بالمناسبات الاجتماعيه والدينيه والان نعيش حلة من الفراغ ولا نعرف من نناشد فرئيس الحكومه رامي الحمد الله لايملك ان يحرك كرسي في قطاع غزه من مكانه .

كما لدى حركة حماس متطرفين فلدينا ايضا في قطاع غزه متطرفين نطالب بالعكس مايطالبوا فيه ونطالب بعودة حكومة اسماعيل هنيه لتتحمل مسئولياتها وتواجه اصحاب البيوت المدمره واهالي الشهداء والجرحى والمتضررين وتحمل كل المسئوليات وكفى صمتا وسلبيه من قيادة حركة فتح التي تتحمل الضربه تلو الضربه ولا يخرج احد منهم ليقول الحقيقه للشعب الفلسطيني .

لو اضاءت رام الله وقياداتها وحكومتها اصابعهم شمع فهم من ينسقوا امنيا مع الكيان الصهيوني وهم الخونه والعملاء وهم من يعطلوا الوحده الوطنيه وكذلك الاعمار وحركة حماس تريد ان تسقط حكومة الوفاق الوطني وتقوم بالدور الوطني وحده وكانها هي من عينت حكومة الوفاق الوطني والتشكيك في شرعية الرئيس محمود عباس وانها هي وحده من يعطي الايزو الوطني والشرف الوطني .

كفى لقد تعبنا من هذه المزايده والقدره على تسير حملات اعلاميه من ماكينات الاعلام في حركة حماس بالمقابل لا حراك من حركة فتح وفقط يتهموا حركة حماس ويزيدوا من حجم الفجوه الموجوده والقائمه بعيدا عن مصالح المواطنين وراحتهم وزيادة ازماتهم ومشاكلهم بهذه السلبيه الكبيره .

نعم لعودة حكومة اسماعيل هنيه وادارتها لكل قطاع غزه وتسيرها لمسئوليات الحكومه وانتهاء حكومة الوفاق الوطني الكرتونيه حتى نعرف المسئول على الارض او ترك كل المسئوليات وتحميل حكومة الوفاق دورها وواجبها وسيطرتها على الامور حتى تسير الامور بالشكل المطلوب الذي يضمن اعادة الاعمار وانقاذ ابناء شعبنا الذين تضرروا من الانقسام الفلسطيني والا فان الكذب هو المسيطر والمزايده من قبل كل الاطراف وكل شعبنا في الوسط ينظر الى هذا الوضع السيء ويعلن كل قياداته ويجب ان تتحمل حركة حماس مسئولياتها التاريخيه كامله .

وكان قد دعا القيادي في حركة “حماس” إسماعيل رضوان إلى حل حكومة التوافق وتشكيل حكومة وحدة وطنية، متهماً إياها بـ”الفشل”.

ودعا رضوان في تصريحات له إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية كبديل عن هذه الحكومة؛ كي تقوم بواجباتها تجاه شعبنا الفلسطيني، موضحاً أنه بحسب اتفاق القاهرة، فإن المدة القانونية لحكومة التوافق اقتربت على الانتهاء.

وينص اتفاق القاهرة على أنه إذا لم تُجرَ انتخابات خلال ستة شهور، فإنه يتم حل الحكومة الحالية وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وأرجع رضوان هذه الدعوة للعديد من الأسباب، منها “فشل الحكومة في القيام بمهماتها ومسؤوليتها تجاه قطاع غزة وأبناء شعبنا الفلسطيني، برفع الحصار، وفتح المعابر، وإعادة الإعمار، وتوحيد مؤسسات السلطة، وحل إشكاليتها العالقة”، على حد قوله.

وبيّن القيادي في “حماس” أن حكومة التوافق “لم تُمنح التفويض ولا الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني”، مؤكداً أنها “حكومة توافق وطني فقط، تنتهي بانتهاء ستة شهور، ليتم تشكيل حكومة وحدة وطنية، أو نذهب جميعاً إلى خيار الانتخابات”.

وفي حال عدم موافقة حركة “فتح” على حل الحكومة أو الذهاب لانتخابات جديدة؛ فإن حركة حماس، بحسب رضوان، لديها “خيارات كثيرة، وهي قيد الدراسة مع القوى الوطنية لحل هذه الإشكالية”.

وتابع: “لا بد من توافق فلسطيني للخروج من هذا المأزق”.