الشهيد يحيى عياش احد القاده الذين لايختلف عليهم احد في شعبنا الفلسطيني

0
70


كتب هشام ساق الله – في 5 كانون ثاني/ يناير 1996 استشهاد المهندس يحيى عياش احد القادة البارزين في كتائب عز الدين القسام بعد مطاردة إسرائيلية له استمرت أربع سنوات. وقد تمت عملية اغتيال عياش بواسطة تفجير هاتفه النقال، وبتواطؤ من احد العملاء وخرج في تشيع
جثمانه الطاهر اكثر من نصف مليون مواطن فلسطيني .

سيظل يوم استشهاد هذا القائد الكبير الذي ارعب الكيان الصهيوني يوم تاريخي في حياة مدينة غزه حيث صلى المصلين على روحه الطاهره في طول شارع عمر المختار وفي الشوارع المؤديه للمسجد العمري الكبير في يوم لن ينساه الناس ويعتبر من اكبر الجنازات في تاريخ شعبنا الفلسطيني .

نتذكر هذا الشهيد البطل يوم استشهاده ونترحم عليه ونقرا له الفاتحه ونقول بان دماء شهدائنا الابرار ستظل علامه فارقه في نضال شعبنا الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني وستظل عملية اغتياله الجبانه وعملاة الذين شاركوا باغتياله مسجله عبر التاريخ ولن ينساهم شعبنا حتى تطالهم يد العداله .

ولد يحيى عبد اللطيف عيّاش في 6 آذار/ مارس 1966 في قرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة .

درس في قريته حتى أنهى المرحلة الثانوية فيها بتفوق أهله للدراسة في جامعة بيرزيت .

تخرج من كلية الهندسة قسم الهندسة الكهربائية في العام 1988 .

تزوج إحدى قريباته وأنجب منها ثلاثة أولاد(براء وعبد اللطيف ويحيى).

نشط في صفوف كتائب الشهيد عز الدين القسام منذ مطلع العام 1992 وتركز نشاطه في مجال تركيب العبوات الناسفة من مواد أولية متوفرة في الأراضي الفلسطينية، وطور لاحقاً أسلوب الهجمات الاستشهادية عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي في شباط/ فبراير 1994، اعتبر مسؤولاً عن سلسلة الهجمات الاستشهادية مما جعله هدفاً مركزياً للعدو الصهيوني .

ظل ملاحقاً ثلاث سنوات، وقد تمكن العدو من اغتياله بعد أن جند لملاحقة المجاهد البطل مئات العملاء والمخبرين .

اغتيل في بيت لاهيا شمال قطاع غزة بتاريخ 5 كانون ثاني/ يناير 1996 باستخدام عبوة ناسفة زرعت في هاتف نقال كان يستخدمه الشهيد يحيى عيّاش أحياناً .

خرج في جنازته نحو نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة وحده .

نفذ مجاهدو الكتائب سلسلة هجمات استشهادية ثأراً لاستشهاده أدت إلى مصرع نحو 70 صهيونياً وجرح مئات آخرين .

قالوا عنه الصهاينه إنه لمن دواعي الأسف أن أجد نفسي مضطرا للاعتراف بإعجابي وتقديري بهذا الرجل الذي يبرهن على قدرات وخبرات فائقة في تنفيذ المهام الموكلة إليه، وعلى قدرة فائقة على البقاء وتجديد النشاط دون انقطاع”.. هكذا وصف شمعون رومح أحد كبار العسكريين الإسرائيليين الفلسطيني يحيى عياش ولم يكن شمعون وحده هو المعجب بالرجل، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية كلها شاركته الإعجاب حتى لقبته بـ: “الثعلب” و”الرجل ذو الألف وجه” و”العبقري”. كما قال رئيس وزراء الإسرائيلي آنذاك إسحاق رابين: “أخشى أن يكون عياش جالسًا بيننا في الكنيست”. وقال أيضًا: “لا أشك أن المهندس عياش يمتلك قدرات خارقة لا يملكها غيره، وإن استمرار وجوده طليقًا يمثل خطرًا واضحًا على أمن إسرائيل واستقرارها”.