غزه بتقدرش تعيش بدون ازمات واخر ازماتها انبوبة الغاز

0
163

ابنوبة غازكتب هشام ساق الله – غزه لاتستطيع ان تعيش بدون ازمات ونواقص فهي تعيش ظروف صعبه دائما والامور لاتستقر بدون هذه الازمات ولعل اخر هذه الازمات النقص الحاد في انابيب الغاز بسبب ان لها استعمالات اخرى ويدففوا اكثر للموزعين لذلك هم ياخذوا حقوق البيوت ويبقى المواطن يعاني وينتظر ان ياتي دوره في تعبئة انبوبة الغاز .

منذ ان تم تدمير بيتي اشتريت انبوبتي غاز هذا الشهر ولكن للاسف فاضيين ويحتاجوا الى تعبئة غاز حتى استطيع استعمالهم ولدي انبوبه اخرى فارغه قمت بتسليم الثلاثه للموزع بالمنطقه التي اسكن فيها مع بداية الشهر الحالي ولازلت انتظر ولا اعرف متى سياتي دوري ويتم تعبئتهم فلدي انبوبه واحده مليئه تتنقل مابين الغاز والفرن .

ازمات متلاحقه فقبل ايام بسبب اغلاق المعابر للاعياد الصهيونيه او لاي سبب تحدث في البنزين والديزل للسيارات وتجد الدور طويل والكل يجري ويلهث لتعبة تنك البنزين او الديزل فشعبنا شعب تعود على الازمات وتعود على هذه الظروف الصعبه والحصار الفجائي والطويل ولازلنا نعاني من اسعار الوقود الغاليه جدا مقارنه بما كان سابقا ايام البنزين والديزل المصري .

ازمة الغاز هي ازمه كبيره لان هناك من يريد ان يعطي السيارات غاز ليسيروا ويتركوا البيوت وهناك من يريد ان يربح ويستفيد والله لايرد المواطن والبيوت من نقص الغاز فلاسف يريدوا تعويدنا على استمرار الازمات الازمه تلو الازمه والا كيف سيكون هذا المكان قطاع غزه ابو الازمات والمعانيات .

هناك كثير من المستفيدين بنقص الغاز والخروج عن التسعيره الرسميه التي تفرضها السلطه في رام الله وللاسف كان هناك رقابه من قبل اجهزة امن حكومة غزه على هذا الموضوع ولكن الان اعطوهم مجال وفرصه لكي يوازنوا الامر ويستفيدوا ويرضوا الجميع كما يمكن ان تسمح للذئب ان يحرس الغنم فدائما الكل يبحث عن مصالحه ويريد ان يربح ويستفيد اكثر .

يمكن ان السبب عدم تقاضي الموظفين رواتبهم ولايوجد موازنات تشغيليه لهذا لم يتم وضع نظم وقواعد تلزم موزعين الغاز والعوده الى نظام الكابونات التي كانت متبعه قبل استقالة حكومة اسماعيل هنيه في قطاع غزه وتولي حكومة الوفاق الوطني المخصيه والتي ليس لها سلطه على أي شيء سوى انها شكليه .

لا اعلم متى ساستطيع ان احتفل بوصول انبوبه غاز لي حتى استطيع ان اقضي حوائج بيتي ولا احد يعلم متى ستحل مشكلة النقص الحاد بالغاز في قطاع غزه ونستطيع تجاوز الازمات المتلاحقه وايجاد البدائل الاخرى وبالنهايه اقول هذه هي غزه غزه بلد العجائب والازمات وشدي حيلك يابلد .

المشكله ستزيد تعقيدا في نهاية الشهر القادم مع حلول شهر الشتاء القارص وتجمد الغاز في المواسير وكذلك عمل اعمال الصيانه الدوريه التي تقوم بها كل الشركات الصهيونيه اضافه الى صيانة في داخل معبر كرم ابوسالم ودائما تكون هناك نقص حاد بالغاز كل عام في هذه الفتره الصعبه والحالكه .

وهناك ازمه في المعسل وارتفاع كبير جدا باسعاره وصلت الى 5 اضعاف السعر قبل بدء عمليات الجيش المصري اضافه الى ارتفاع حاد باسعار الدخان الذي يدخل عبر الانفاق مع مصر ولكن اسعار الدخان الذي دخل الى قطاع غزه عن طريق الجانب الصهيوني اسعاره اعلى بكثير ولم يتفاعل معه المدخنين حتى الان لارتفاع اسعاره وتوفر الدخان من الجانب المصري اما مخزن لدى التجار او ان خطوطه لازالت مفتوحه رغم عمليات الجيش المصري ولازال يدخل الى قطاع غزه .

وهناك ازمة الاسمنت الحاده والتي وصل سعر الكيس المفرق الى 200 شيكل واكثر وهناك من يبيع السطل الواحد ب 50 شيكل أي انه يصل الى 250 شيكل وهذا يعني ان سعر الطن حسب المفرق يصل الى 5000 شيكل ولا نعلم متى سيباع الاسمنت بالمناه زي الكوك والمخدرات ولا نعلم متى ستحل هذه المشكله الخانقه في ظل الشتاء القارص والمطر وحاجه المواطنين الى هذه السلعه الاستراتيجيه من اجل ستر انفسهم من برد الشتاء والمطر الصعب .

غزه ام النكبات والازمات ولا تكون الا في ظل عدم توفر اشياء كثيره لانعلم هل سيبقى نظام الكهرباء 8 ساعات توصيل للتيار و8 ساعات اخرى قطع والامر كله يعتمد على توفر الوقود بشكل يومي للمحطه عن طريق كرم ابوسالم والله يستر وشعبنا تعود على كل المفاجئات والتغيرات وجاهزين لل 6 ساعات المتبعه حتى اليوم صباحا قبل تشغيل المحطه .