كل المحبه والاحترام والتقدير للقائد الكبير مروان البرغوثي في زنازنته معزولا للمره الثالثه والعشرين

0
287

مروان البرغوثيكتب هشام ساق الله – اكثر من يدرك خطورة رسائل القائد الكبير المناضل والاسير مروان البرغوثي هو الكيان الصهيوني لانه يدرك حجم دويها الكبير لذلك مع كل رساله يتم عزله ووضعه في زنزانه صغيره مظلمه لعقابه على مايرسل ولكن هذه الرسائل لا تاخذ دورها الحقيقي بسبب عدم تبنيها من قبل اللجنه المركزيه لحركة فتح التي هو عضو فيها ولايتم دراستها وتحويلها الى قرارات فعليه تعبر عن حركة فتح .

اكثر مايضعف حركة فتح انها لاتملك موقف مستقل متميز وهي تنجر بشكل كبير خلف مواقف السلطه الفلسطينيه الهثه وراء المفاوضات والحلول السلميه اكثر من أي شيء وليس لهم أي موقف من المقاومه وتاجيجها كحق وخيار ينبغي ان يلازم كل المسارات الاخرى بسبب تعنت الكيان الصهيوني ورفضه تقديم تنازلات واتسحاقات فلسطينيه كثيره لعل اخرها الافراج عن الدفعه الرابعه من الاسرى الذين تم اعتقالهم قبل اتفاق اوسلو عام 1993 .

ابا القسام دائما اتحفنا برسائلك المقاومه من عتمة الزنازين كي تضيء لنا الطريق والعتمه السياسيه التي نعيشها وكي نرى الطريق في ظل هذه العتمه السياسيه وعدم وجود افاق في أي شيء فتحاوي فانت كنت ولازلت الامل لنا كي تستمر حركة فتح على طريق ياسر عرفات وطريق الشهداء الذين مضوا الى الجنه ان شاء الله .

نعم المقاومه يجب ان يتم تاجيجها اكثر واكثر وان تتحمل حركة فتح مسئولية اشعالها في كل مكان انتفاضه شعبيه تجبر الكيان الصهيوني على وقف تجاوزاته وحماية الاماكن المقدسه ورفع سقف المطالب الفلسطينيه اكثر واكثر فخيار المقاومه هو الذي يوحد ابناء حركة فتح جميعا خلفه ويوحد شعبنا الفلسطيني كله وتنتهي كل الانقسامات والحديث عن المغانم فشلال الدم النازف المتدفق يسقط كل الخيارات الشخصيه باتجاه الوحده والانتصار على الكيان الصهيوني .

هذه المره الثالثه والعشرين التي يتم عزلك منذ ان تم اعتقالك الاخير وهذه المره لاحظت ان هناك من يهتم بامر عزلك هذا فالرئاسه اصدرت بيان ادانت فيه قرار عزلك ونددت به كثيرا وكذلك حركة حماس ايضا والكثير من مراكز حقوق الانسان والشخصيات حتى ان كتلة فتح البرلمانيه النائمه جدا اصدرت بيان بهذا الامر .

كنت سابقا قد طالبت بان يتم تكليف الاخ مروان البرغوثي من داخل سجنه بكتابة ادبيات وتوجهات خاصه بحركة فتح يتم تبنيها ومناقشتها ودراستها كي تشكل رؤيه لحركة فتح في ظل هذا الظلام الدامس الذي تعيشه وحالة الموت السريري الذي ينتابها علها تحرك الماء الراكده .

كل التحيه والتقدير للاخ القائد المناضل الاسير مروان البرغوثي عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو اللجنه المركزيه لحركة فتح في زنزانته فمن المؤكد ان كلماته التي اخترقت جدارن الزنازنه المعتمه احدثت دوي كبير جعل من مصلحة السجون الصهيونيه تعاقبه وما اجمل هذه المعاقبه التي احدثت ثوره كبيره مدويه اضاءت الطريق لميلاد انتفاضه جديده ربما تتدحرج وتمتد لتصل كل بيت فلسطيني مستقبلا .

قال نادي الأسير الفلسطيني، إن مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت القيادي بحركة فتح الأسير مروان البرغوثي، للعزل الانفرادي في سجن “هداريم”، وسط إسرائيل، عقب رسالة سربها في ذكرى وفاة الرئيس الرحل ياسر عرفات تدعو لنهج المقاومة.

وأوضح النادي في بيان صحفي، أن إدارة السجن أبلغت الأسرى أن عملية نقل البرغوثي جاءت كعقاب على البيان الصحفي الذي تم نشره على لسانه في ذكرى رحيل الرئيس ياسر عرفات.

وأشار البيان إلى أن الأسرى أغلقوا السجن أمام إدارة السجن مساء الثلاثاء وحتى الساعة السابعة صباح الاربعاء بالتوقيت المحلي، احتجاجا على عزله، وهو إجراء عادة يقوم به الأسرى كنوع من الاحتجاج.‎

وقال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، في البيان ذاته، إن “عزل البرغوثي يدل على مستوى الارتباك لدى المؤسسة السياسية والأمنية للاحتلال، وأنه مهما اتخذ ضده من إجراءات سيبقى وفياً لأهداف الشعب الفلسطيني، ولرسالة الرمز الشهيد ياسر عرفات، ولمِا استشهد من أجله، ولعل عزله بسبب بيان في ذكرى رحيل عرفات هذا دليل على أن الأخير لازال يرعبهم من قبره، ومروان من زنزانته”.

وكان البرغوثي قد قال في بيان سرب من سجنه، إن وفاة عرفات جاءت بقرار إسرائيلي أمريكي، داعيا لإعادة الاعتبار مجدداً لخيار المقاومة بوصفه الطريق الأقصر لدحر الاحتلال، ولنيل الحرية والعودة والاستقلال وتبني حركة المقاطعة لإسرائيل من قبل القيادة الفلسطينية رسميا.

والبرغوثي أحد أشهر الرموز الفلسطينية في الضفة الغربية، وهو معتقل حاليا في السجون الإسرائيلية جراء صدور 5 أحكام بحقه بالسجن مدى الحياة وحكم بالسجن 40 سنة، قضى منها إجمالا 18 سنة، وذلك بتهمة بالوقوف خلف أنشطة أدت إلى قتل وجرح إسرائيليين.

وقاد البرغوثي الجماهير الفلسطينية بالضفة الغربية في انتفاضتها الأولى عام 1987، وآنذاك اعتقلته السلطات الإسرائيلية ورحلته إلى الأردن، حيث مكث فيه سبع سنوات، ثم عاد إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاق أوسلو للحكم الذاتي الفلسطيني، وفي عام 1996 حصل على مقعد في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان).

بيان صادر عن القائد الوطني مروان البرغوثي بمناسبة الذكرى العاشرة
لاستشهاد القائد المؤسس والزعيم الراحل ياسر عرفات

” الوفاء لياسر عرفات هو الوفاء للقدس.. والوفاء للوحدة الوطنية… والوفاء للمقاومة”

تصادف هذه الأيام الذكرى العاشرة لإستشهاد القائد المؤسس والزعيم الوطني الكبير والرئيس الراحل ومعجزة الثورة الفلسطينية المعاصرة الشهيد ياسر عرفات، رمز فلسطين ورمز الهوية الوطنية الفلسطينية، الخالد في قلوب الفلسطينيين والعرب والأحرار في العالم، هذا الرجل الذي اختار طريق الآلام، طريق الفداء، طريق العزة والشرف والكرامة، طريق الثورة والمقاومة، والذي رسم فلسطين على خارطة العالم بأسره، والذي لم يعرف اليأس، بل ظل طوال حياته وحتى آخر لحظة في عمره، مؤمنا بالنصر ومؤمناً بتحرير الوطن وبالحرية والعودة والاستقلال، مؤمناً بحقنا المقدس والأبدي في بلادنا فلسطين، متمسكاً بالقرار الوطني الفلسطيني المستقل، وبعروبته ،وبانتمائه وشعبه لأمته العربية والإسلامية، متقدماً الصفوف دائماً في كل معارك الثورة، غير متردد في اتخاذ القرارات السياسية الضرورية في اللحظة المناسبة، متمسكاً بالوحدة الوطنية الفلسطينية، ومحاوراً لجميع القوى والفئات والأطياف في الساحة الفلسطينية.

إن الشعب الفلسطيني بعد عشر سنوات من استشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات يشعر بمزيد من الحسرة والألم على غيابه، لانه ترك فراغاً هائلاً تدفع القضية الفلسطينية ثمنا كبيراً له.
إنني وبهذه المناسبة، ومن زنزانتي، ومن وسط آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني أود التاكيد على ما يلي:

1.ان اغتيال الرئيس ياسر عرفات كان قرار رسمي إسرائيلي – أمريكي، بعد حصار عسكري وسياسي متواصل، بهدف اجهاض انتفاضة الاقصى المباركة وضرب المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني، والأمر لا يحتاج إلى طواقم ولجان تحقيق لمدة عشر سنوات للوصول إلى هذه الحقيقة.

2.ان الشعب الفلسطيني خلال العشر سنوات منذ اغتيال ياسر عرفات وحتى الآن وعلى الرغم من كل المحاولات والوعود لإجباره على التخلي عن ثوابته الوطنية وحقوقه المشروعة ما زال صامداً ومصمماً على نيل حريته واستقلاله كما أن كل المحاولات التي جرت للتخلي عن نهج المقاومة الشاملة قد باءت بالفشل وما صمود شعبنا البطل في قطاع غزة ومقاومته الباسلة وهبة شعبنا في القدس الحبيبة الا دليل آخر على فشل هذه المحاولات.

3.إن التمسك بإرث ياسر عرفات ومبادئه وثوابته التي استشهد وعشرات الآلاف من أجلها يأتي من خلال مواصلة مسيرة المصالحة الوطنية على أسس صحيحة وانجاز الوحدة الوطنية ودعم ومساندة حكومة الوفاق الوطني والتمسك بخيار المقاومة الشاملة التي استشهد ياسر عرفات وأبو جهاد وأحمد ياسين والشقاقي وأبو علي مصطفى والكرمي وهم متمسكين بها.

4.ضرورة اعادة الاعتبار مجدداً لخيار المقاومة بوصفه الطريق الأقصر لدحر الاحتلال ولنيل الحرية والعودة والإستقلال وتبني حركة المقاطعة لاسرائيل من قبل القيادة الفلسطينية رسميا.

5.إعادة النظر في وظائف السلطة ومهماتها بحيث تكون مهمتها الأولى والرئيسية دعم ومساندة المقاومة الشاملة وهذا يقتضي الوقف الفوري للتنسيق الأمني والتعاون الأمني الذي يشكل تعزيزاً للإحتلال ويلحق ضرراً بالغاً بالمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني.

6.إتخاذ قرار شجاع وفوري بالتوجه لمجلس الأمن الدولي والإلتحاق بكافة المؤسسات والوكالات الدولية وفي مقدمتها محكمة الجنايات الدولية والتوقف عن الرهان على سراب المفاوضات.

7.توجيه تحية الاجلال والاكبار للهبة الشعبية في القدس ومطالبة ودعوة الشعب الفلسطيني لمساندتها في الضفة وغزة والداخل وفي الشتات وفي العالميين العربي والإسلامي لأن معركة الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية هي معركة فلسطين ومعركة الحرية والعودة والاستقلال وأدعو بهذه المناسبة اجهزة السلطة وأجهزة الأمن الفلسطينية إلى حماية ودعم المظاهرات والمسيرات المساندة لهبة شعبنا في القدس.

8.دعوة كافة القوى السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والشخصيات والمؤسسات إلى عقد مؤتمر وطني واجراء حوار استراتيجي لبلورة رؤية واستراتيجية فلسطينية موحدة بمشاركة الجميع تمهيداً لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ولعضوية المجلس الوطني الفلسطيني بعد ان مضت سنوات طويلة على انتهاء الشرعية القانونية لهذه الهيئات ومن اجل تجديد النظام السياسي الفلسطيني.

9-إدانة الجريمة التي استهدفت قيادات حركة فتح في قطاع غزة ودعوة الاجهزة الامنية لملاحقة المتورطين ومحاسبتهم وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها في القطاع ودعوة جماهير شعبنا إلى أوسع مشاركة في إحياء الذكرى العاشرة لإستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات في كافة أرجاء الوطن.

إنني بهذه المناسبه اجدد العهد والقسم بمواصلة مسيرة ياسر عرفات مسيرة الكفاح الوطني ومسيرة المقاومة للاحتلال مسيرة التمسك بحلمه وحلم شعبنا العظيم بتحرير الوطن وتحرير القدس قبلتنا ودرة تاجنا وزهرة المدائن وعاصمتنا الابدية.

أخوكم
مروان البرغوثي (أبو القسام)
سجن هداريم زنزانة (28)
11/11/2014

وأدانت الرئاسة، ما أقدمت عليه مصلحة سجون الاحتلال من نقل عضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’، النائب الأسير القائد مروان البرغوثي، إلى زنازين العزل الإنفرادي في سجن ‘هداريم’.

وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة إن على سلطات الاحتلال التوقف عن كل هذه الإجراءات العقابية بحق كل الأسرى الفلسطينيين، مشيرا إلى أن هذه الاجراءات مخالف لكل مواثيق جنيف التي تعتبرهم أسرى حرب.

وأكد أن الرئيس يتابع بشكل مباشر قضايا الأسرى حتى إطلاق سراحهم جميعا.