بمصلحة من هذا الاختلاف الجديد والتراشق الاعلامي المتبادل بين حركتي فتح وحماس

0
189

مصالحهكتب هشام ساق الله – هذا الهجوم الشرس الاعلامي والميداني الذي يحدث بين حركتي فتح وحماس بمصلحة من لا هو بمصلحة فتح ولا حركة حماس ولا بمصلحة الشعب الفلسطنيي كله وخاصه المتضررين في العدوان الصهيوني الاخير الذين يضربوا كف بكف لا احد منهم يستوعب مايجري يختلفوا ويهاجموا بعضهم البعض ويريدوا تضيع المليارات التي اقرها المجتمع الدولي كما حدث بالحرب الاولى والثانيه .

صحيح ان ماجرى من تفجيرات هو خطير جدا ولكن مررنا باخطر منه واصعب منه في بدايات احداث الانقسام الداخلي ولكن هذه المره الاختلاف بات واضحا انه لا يعبر عما جرى بالفعل على الارض بل له اهداف اخرى لانعلمها جميعا ويبدو ان الاختلاف والخلاف موجه اكثر ويهدف الى مخططات غير مرائيه لانعرفها ولا ندركا فما جرى هو شيء يمكن لمه واستيعابه وحصره وتجاوزه فالاحداث الماضيه في الانقسام كانت اصعب واقسى .

حين تراجع كل من اشتركوا بالتراشق الاخير من التهجمات المتبادله جميعهم مستفيدين من استمرار هذا الانقسام ومتورطين فيه ولديهم سجل كبير بالتنفير والكراهيه وهم جميعا يريدوا ايقاف مايحدث من تقدم ولا احد منهم ينظر الى المتضررين والمنكوبين الذين يعانوا الامرين فقط يريدوا ان يرضوا المعلمين الذين يعملوا لحسابهم .

اصبحت انا شخصيا متاكد ان هناك رغبه في تدمير اصحاب البيوت المدمره اكثر مما تم تدميرهم وايصالهم لمرحله بان يكفروا بكل القيادات أي كان اسمها ومسماها فهم من اوصلوهم الى هذه المرحله السيئه في بيوت الايواء وبيوتهم المفتوحه التي يدخلها المطر والبرد بدون ان يتوحدوا من اجل ان تبدا عملية الاعمار بشكل سريع للاسف يقتتلوا على كراسي مكسرة الارجل ولا تصلح حتى للجلوس عليها .

مع كل تفجر خلاف جديد نبحث عن وجوه يبداوا بعملية الصلحه بين اطراف الخلاف حتى يعودوا من جديد ليجلسوا امام بعض ويخدعوا شعبنا باتفاق مصالحه جديد ومزيد من القبل الملتهبه ثم يعودوا ويختلفوا ويجلسوا امام بعض ناسين كل ماصرحوه بوسائل الاعلام بحق بعضهم البعض .

نعم هناك من لايريد ان يحدث انفراج في المصالحه وتقدم الى الامام وكلما حدث تقدم توقعنا ان يحدث شيء من اجل العوده الى مربع الاختلاف نعم هناك من يؤجج الصراعات الداخليه ولديه ادواته في داخل قطاع غزه ويقود سيمفونيه الخلاف باقتدار من اجل ان يؤخر استحقاقات اخرى ويدخل الاحباط والغضب في قلوب ابناء شعبنا الفلسطيني .

المعلمين الي بيعملوا عندهم فتح وحماس من القوى الاقليميه والدوليه هم من لايريدوا المصالحه وهم من يؤججوا الخلافات الداخليه وهم من يخربوا كل شيء والخسران الاول هم المتضررين اصحاب البيوت المهدومه كليا وجزئيا وايش عليهم قادة حركة فتح وحماس فهم يعيشوا في بيوت دافئه وتحت ايديهم اموال الشعب الفلسطيني كله ياخذوا منه مايريدوا لاحسيب ولارقيب عليهم .

بانتظار ان تتحرك وجوه الاصلاح سواء كانت فلسطينيه او عربيه او دوليه من اجل اجراء مصالحه بين الاطراف المختلفه والمتقاتله على حساب دماء ومعاناة ابناء حركة فتح في قطاع غزه وحساب ابناء حركة حماس في الضفه الغربيه و لا احد ينظر للعناصر المتضرره من هذا الانقسام الذين يتعرض ابنائهم للرعب والخوف من جراء هذه العبوات فهم بالنهايه ارقام لدى قياداتهم ولا المستدعيين والمعتقلين من ابناء حركة حماس في الضفه الغربيه والله يكون المعتقلين السياسيين الذين لازالوا في المعتقلات ينتظروا ان يتم الافراج عنهم والعوده الى اسرهم بعد معاناة كبيره مع الانقسام .

الي بيطمن بالموضوع انه الاخ ميسي فتح عزام الاحمد مفوض العلاقات الدوليه بحركة فتح ومسئول ملف المفاوضات مع حركة حماس قال بان الاتصالات لازالت موجوده مع حركة حماس أي ان الالو بينه وبين موسى ابومرزوق لازال موجود ولم يصلوا الى مرحلة القطيعه الكامله وبالاخر بيبوسوا وجوه بعض وبعدين يخلف على الي نقط والي مانقط في التراشق الاعلامي والهجوم المتبادل على بعضهم البعض .