الكيان الصهيوني يستعجل الحرب الدينيه بمواصلته احراق المساجد ويلعبوا بالنار

0
226

حرق مسجد جبعكتب هشام ساق الله – الكيان الصهيوني وقطعان المستوطنين يبدو انهم يستعجلوا ويدفعوا باتجاه حرب دينيه لن تبقي ولن تذر وستتصاعد وتتدحرج للوصول الى حلال دينيه اتصارا للمساجد الاسلاميه والكنائس وللدين الاسلاميه وهذا وهذا النوع من الانتفاضه الديميه والثوره العقائديه اصعب بكثير من كل المعارك والانتفاضات التي مرت عليهم ولن تترك اخضر ولايابس وستكون اعنف واصعب ولن تكون فلسطينيه ستنتشر في كل البلاد الاسلاميه والعربيه وستطال المصالح اليهوديه في كل العالم .

انتفاضة اهلنا في القدس الحاليه وثورة الطعن بالسكاكين والصدم بالسيارات هي بداية هذه الانتفاضه الدينيه المقبله واستمرار حرق المساجد واخرها حرق مسجد المغير سيكون محرك قوي لهذه الحرب الدينيه فنموذج داعش الدوله الاسلاميه التي تحالف العالم كله ضدها في العراق وسوريا ستكون نقطه في بحر هذه الحرب الدينيه القادمه التي سيحرق فيها الكيان الصهيوني .

شاهد الكيان الصهيوني نموذج من الجماعات الاسلاميه المتطرفه ولكن في فلسطين سيشاهدوا ردة فعل اعنف واكبر في ظل استمرار المساس بالمساجد وخاصه المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين فهم يلعبوا بالنار ولن يستطيع احد ان يوقف النار التي ستحرقهم وتحرق كل من يقف امامها في الدفاع والانتصار عن المساجد والكنائس والمساس ببيوت الله .

تكررت عملية حرق المساجد في كل محافظات الضفه الغربيه فقد تم حرق 7 مساجد في الخليل و4 مساجد في مدينة بيت لحم و9 مساجد في القدس وومرات كثيره تمت في نابلس وسلفيت ورام الله وغيرها من مدن الضفه الغربيه اضافه الى حرق كنائس مسيحيه من قبل قطعان المستوطنين الصهيونيه .

واليوم اكدت مصادر فلسطينية، اليوم الأربعاء، أن مجموعة من المستوطنين المتطرفين أقدمت فجراً على إحراق المسجد الغربي لقرية المغير شمال شرقي رام الله.

ونقل شهود عيان لمراسل وكالة معا أن المصلين فوجئوا لدى توجههم إلى المسجد لأداء صلاة الفجر باشتعال النيران في الطابق الأرضي للمسجد، ووصول النيران إلى الطايق الثاني.

ونجح المصلون بأدواتهم البسيطة وما توفر لهم من إخماد ألسنة النيران، التي تسببت بأضرار كبيرة في الطابق الأرضي وبعض الأضرار في الطابق الثاني، كما خط المستوطنون العبارات العنصرية ضد الشعب الفلسطيني.

وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها المستوطنون بإحراق مسجد القرية هذا، بل اعتادوا على ذلك، وفي كل مرة تحدث عملية حرق، تقوم شرطة الاحتلال بفتح تحقيق وهمي، لم تتمكن من القبض على أي مستوطن.

الانتصار للمساجد الاسلاميه التي تحرق من قبل المنفلتين من المستوطنين هو واجب ديني وقومي واسلامي يتوجب الرد عليه بمواقف واضحه وحاسمه ومظاهرات تندلع بكل العالم العربي والاسلامي ولا يتوجب ان يكون فقط بالاستنكار والتنديد ويتوجب ان يكون ردا عمليا قاسيا حتى تجبر هؤلاء المنفلتين بالعد وحساب الحسابات فهم اكثر من يحسب الحسابات لجبنهم ويتوجب ان يكون ردا للمقاومه باطلاق حمم غضبهم على الكيان الصهيوني انتصارا للدين والمساجد لا ان يكون الرد فقط لقيام اسرائيل بقتل مقاوم واغتياله فقط .

الصهاينه هم من يرفضون الاديان الاخرى وقتلوا الانبياء والرسل وحرفوا دينهم القويم وبدلوا فيه تبديلا والذين يعتدون على المساجد والكنائس انما يدل هذا على عدوانهم وغيهم وتطاولهم في الارض وحتما سينقلب هذا الامر عليهم ويتحول ضدهم في كل إرجاء العالم ويتوجب ان يتم الانتصار للمساجد والكنس التي منحها ديننا الاسلامي الامان منذ العهده العمريه حين تعهد الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بحماية الكنائس والاديره في مدينة القدس .

الرد لاشك سياتي وسيكون مزلزل وسيطال كل المصالح الصهيونيه في كل العالم اجلا ام عاجلا فثورات الربيع العربي ستصبح ثورات دينيه في كل العالم الإسلامي ضد الزعماء المتواطئين مع الكيان الصهيوين وضد مصالح هؤلاء الصهاينه في كل ارجاء العالم فمن يحرك النار الساكنه والهادئه سيجني نار جارفه تقتلع الاخضر واليابس في ثوره للانتصار للمساجد الاسلاميه التي تحرق في فلسطين .