بدهمش ايانا نفرح بدهم ايانا نضل بالنكد على طول

0
192

شد الشعركتب هشام ساق الله – كلما جاءت الفرصه وقلنا انه فرجت تتراجع بسرعه ويتحول النيه بالفرح الى نكد كبير وكلما تفائلنا بحل مشاكلنا تتعقد وتزداد تعقيد وكلما قلنا ان المصالحه بدات خطواتها نعود الى المربع الاول ونعود للمناكفات والهجوم المتابدل حتى تشعر ان الوضع وصل الى مرحلة قريبه من المرحله التي كانت بداية الانقسام .

باختصار نحن شعب كتب علينا النكد والفرقه والحصار والقتل والالم والموت ولامجال لنا لكي نفرح او نشعر اننا مثل باقي الشعوب نفرح ونسافر ونعيش حياتنا وكلما انفرجت الامور وضعنا ايدنا على قلوبنا بانتظار ان يحدث شيء حتى نعود الى مربع النكد والازمه فنحن شعب مكتوب علينا النكد الزعل وقلة الراحه .

هذا واقعنا لا احد ينظر الى الشعب الفلسطيني الذي يريد ان يعيش حياته فكل الشعب مخطوف ورهينه بيد السياسيين الذين يقودوا الاوضاع كما يريدوا ولايردوا ان يتحقق أي شيء جديد لهذا الشعب وان يبقى منغمس بالنكد والمعاناة وقلة اليد والبطاله وعليه ان يرابط ويعاني باستمرار .

توسمنا الخير في ان تحل مشكلة الكهرباء بشكل جزئي وتزداد ساعات الاناره كي يتحسن كل شيء واولها نفسياتنا وساعات الحياه كي تاخذ ربة البيت وقتها في العمل وتستريح ونستطيع شحن البطاريات واليوبي اس والمصانع تنتج اكثر والمحال يبيعوا في النور والحياه تتحرك وتتحسن في ظل ماكينة اعادة الاعمار وثورة النباء ولكن مكتوب علينا قلة الراحه والنكد فقد تخربطت الاوضاع ولم يتم تطبيق هذا الاتفاق بتحسين وضع الكهرباء .

اختفلوا في وزارة الماليه ومع سلطة الطاقه في غزه وجاء انفجار الصهريج ومنع الكيان الصيهيوني دخول الوقود الى المحطه والله اعلم يمكن تلاقي الموضوع التغى رغم ان القطريين استعدوا لدفع ثمن وقود المحطه لمدة عام وبوشر بتطبيق الامر على الارض ولكن يجب ان نبقى منغمسين بالنكد والحصار والمعاناه وجوهنا بيلبقلهاش فرح وانبساط وانفراج .

تباشرنا خير بتشكيل حكومة الوفاق الوطني المخصيه وباتفاق القاهره الاخير وبرفع الحصار عن قطاع غزه وبدخول مواد البناء وباقرار مبالغ كبيره لاعمار وتدعيم السلطه الفلسطينيه واستعد اصحاب البيوت للبدء بالبناء واعادة الاعمار ولكن صدم الجميع بخطه سيري بان كل كيس اسمنت يحتاج موافقه امنيه .

قلنا ان حرس الرئاسه ستولى المعابر وخاصه معبر رفح وسيفتح المعبر 24 ساعه كي يستطيع الانسان ان يسافر كما يريد وهاهو معبر رفح يغلق ولا احد يعلم متى سيفتح وماذا سيحدث في المرحله القادمه في ظل ان هناك منطقه عازله يقوم الجيش المصري بانشائها لتمنع التهريب وتضبط الامن وتفرض سيادتها وسلطتها على حدودها .

ولعت اسعار الدخان والمعسل حتى الي ممكن يكون يكيف الناس رفعوا اسعاره وكثير بيقنعوا انفسهم انهم بدهم يبطلوا تدخين ولكن مايحدث جزء من معادلة النكد المفروضه على قطاع غزه لايرديوا الناس ان يعيشوا حياتهم كما باقي البشر في كل العالم .

مكتوب علينا في غزه الحزن والتعاسه واستمرار الحصار فنحن شعب مابيلبقلوا الا الموت والتدمير والشهاده والحصار والرعب والخوف والقل والفقر وكل اطراف الخلاف يشاركوا في زجنا في هذه المعادله الحزينه والتعيسه ولا احد ينظر الى اخراج هذا الشعب الذي يعيش في سجن كبير من سجنه او يرفه عنه في أي شيء سعيد او مفرح او حتى نص نص .

فنحن في نكد وحصار وننتظر اللحظه التي نستطيع فيها السفر والذهاب والعوده والخروج من هذا السجن قبل ان نموت ولو لمره واحده هذا لسان حال كل من يعيش في قطاع غزه وسط هذه الحاله المعقده من النكد والقرف والاحباط كنا نظن اننا بعد الحرب ستنفرج علينا وتفتح كل الابواب ونشعر بلذة النصر ولكن للاسف تحول كل شيء الى اسوء مما كان عليه الوضع .