توضيح بشان ال 16 ساعة الكهرباء على قطاع غزه

0
176

الكهرباءكتب هشام ساق الله نشرت وسائل الاعلام الالكترونيه والمسموعه والمرايه خبر بان ساعات الكهرباء ستصل الى 16 ساعه كل يوم مع تشغيل محطة الكهرباء الوحيده في قطاع غزه بعد استعداد دولة قطر بتمويل ثمن الديزل لمدة عام وقرار مجلس الوزراء الفلسطنيي برفع ضريبة كان يقتطعها على الوقود الذي يدخل الى قطاع غزه واثار هذا الخبر تسائل من فلسطيني الشتات الذين سعدوا بهذا الخبر الجميل وبدء انفراج مشاكل قطاع غزه .

اود ان اوضح بعد ان تم سؤالي عن هذا الموضوع من قبل اصدقاء في الولايات المتحده واوربا واسيا وكل مكان ممن يتابعوا اخبار قطاع غزه من اهالنا في الشتات والمنافي ان ماورد غير دقيق وان هناك تلاعب في الكلمات لاظهار الصوره جميله ليس لا اهالي قطاع غزه الذين يعرفوا الوضع على حقيقته ولكن للاخرين حتى يعرفوا ان هناك انجازات وهميه في مجال تقدم الكهرباء .

الوضع كان بالسابق قبل الانتصار العظيم في حرب ال 51 يوم وتدمير خزان الوقود في المحطه والعوده الى النظام الموجود حتى كتابة هذا المقال 6 ساعات كهرباء و12 ساعه قطعه والحديث اليوم انه سيتم تشغيل المحطه وسيصبح الوضع 8 ساعات قطع و8 ساعات كهرباء .

لمن لا يعرف هذا النظام فان شركة توزيع الكهرباء تقسم اليوم الى ثلاثة فترات بواقع 8 ساعات لكل فتره وحين تاتي الكهرباء في الصباح فانها ستقطع في الفتره الثانيه 8 ساعات اخرى وسياتي التيار الكهرباء في الفتره الثالثه 8 ساعات وحين تدور العجله باليوم الثاني ستاتي الكهرباء فقط 8 ساعات .

الذين يتلاعبوا بالكلمات ليوهموا القراء بان هناك قفزه نوعيه في اداء الحكومه وهذا غير صحيح فالوضع هذا عشنا عليه فتره طويله حين كانت المحطه تدعم الخطوط الوارده من الكيان الصهيوني مع ملاحظه بان الفاتوره ثابته ودائما تزيد والدفع هو هو بست ساعات او بثماني ساعات ندفع نفس المبلغ وتبريرات شركة الكهرباء ان العوائل والمصانع يقوموا بنفس التحميل سواء بالست ساعات او بالثمانيه ويسحبوا نفس الكميات .

الاوضاع التي يعيشها قطاع غزه زادت سوء بعد حكومة التوافق الوطني الفلسطيني وتراجعت الخدمات والامن واشياء كثيره وهناك ازدواجيه واضحه في كل شيء بين التعامل مع موظفي حركة حماس الكبار الذين يسيطروا على الاوضاع وبين التعامل مع حكومة رام الله فلا تنسيق بين الجهتين بنفس الوزراه وهناك ازدواجيه في كل شيء والامور كانت افضل في زمن الانقسام الفلسطيني الداخلي .

لولا دولة قطر لما تحسن الوضع ونشكر حكومة رام الله على خصم الضريبه الخاصه على الوقود والتي كانت تتقاضاها منذ بداية السلطه وانشاء المحطه بسبب ان هناك ماليتين واحده في غزه والاخره في الضفه والذين يتغنوا بتحسين الوضع بيدفعوش من كيس ابوهم بس بيبغششوا علينا بالاعلام .

مع ملاحظة ان المحطه ستتوقف مع اول اغلاق للمعابر من قبل الكيان الصهيوني وسنعود لنظام 6 ساعات كهرباء وقطع 12 ساعه وستتاثر بايام الجمعه والسبت اعياد الكيان الصهيوني ويمكن ان يتم تقليل فترة تشغيل المحطه والسبب انه لايوجد خزانات كبيره لدى المحطه كي تخزن كميات الوقود اللازمه لاستمار تشغيلها مع وجود احتياطي .

اردنا ان نوضح هذه المعلومات لابناء شعبنا في الخارج فشعبنا بالداخل يفهم طبيعة الوضع بحقيقته ويقول دائما كذابين كذابين كذابين بيزايدوا على جراحنا والامنا ومعاناتنا حتى يظهروا الصوره جميله وهي قبيحه يسودها الانقسام والازدواجيه في التعامل والشعب الفلسطيني هو الذي يعاني ويتالم ويكابد وهو المسروق منه الفرحه والمطلوب منه ان يدفع ثمن اعلى ثمن كهرباء في العالم .

ملاحظة حتى الان لم يتم تطبيق نظام 8 ساعات كهرباء و8 ساعات قطع بانتظار حل خلاف جديد طرا بين غزه ورام الله في داخل سلطة الطاقه ووزارة الماليه نامل من الله ان يتم حله وان تزيد ساعات الكهرباء ساعتين فقط .

وكان قد كشف رئيس الوزراء رامي الحمد الله ان الحكومة ستقوم خلال الأيام المقبلة بالعمل على زيادة مدة ساعات عمل الكهرباء في قطاع غزة وأوضح الحمد الله في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فردريكا موغريني، عقد في مقر رئاسة الوزراء برام الله، يوم السبت، ان الحكومة ستعمل على زيادة مدة ساعات عمل الكهرباء من 5 ساعات يوميا إلى 16 ساعة.

وأشار الحمد الله ان الحكومة قامت باصلاح ما يزيد عن 76 كيلو متر من شبكات الكهرباء وأضاف “أن حكومة الوفاق الوطني تعمل وفق خطة إعادة الإعمار التي تم إقرارها من قبل مجلس الوزراء من أجل رفع المعاناة عن شعبنا في قطاع غزة’.

وشدد على أهمية بذل المزيد من الجهود من قبل الدول التي شاركت في مؤتمر القاهرة لإعادة الإعمار الشهر الماضي للإيفاء بالتزاماتها التي تعهدت بها بدورها، أكدت موغريني التزام الاتحاد الأوروبي بدعم حكومة الوفاق الوطني مالياً وسياساً، وإعادة إعمار قطاع غزة من أجل تحسين الظروف المعيشية لأبناء الشعب الفلسطيني.