كفى الله المؤمنين شر القتال الغاء مهرجان الشهيد ياسر عرفات يعني اشياء كثيره

0
175

heshamكتب هشام ساق الله – بعد نقاش كبير في صفوف حركة فتح على كافة المستويات اليوم يتم الاعلان بشكل رسمي انه تم الغاء المهرجان وكفى الله المؤمنين شر القتال وانتهى الامر والنقاش والاستعداد وهذا الالغاء له ما له على حركة فتح وكذلك حركة حماس وعلى المتطرفين الذين دفعوا بالغاء المهرجان أي كانوا .

نعم هناك انفلات امني ورضوخ من قبل حركة حماس بكافة مستوياتها للمتطرفين الذين نجحوا بالغاء المهرجان واستسلمت لهم حركة حماس وهذا اثبت ان هناك مراكز قوى في قطاع غزه يمكنها ان تمرر ماتريد باسم داعش الدوله الاسلاميه او أي مسمى اخر وهذا يعني ان هناك خلل واضح ولطمه قويه لمن اعطى الموافقه قرار الموافقه ومن اعتذر عن ترتيب امن المهرجان كما تم الاتفاق عليه .

نعم ماجرى من الغاء المهرجان يعني ان الاجهزه الامنيه التابعه لحركة حماس تترنح بسبب عدم وجود امكانيات تشغيليه كما يقولوا وان ماجرى من تفجير عبوات ناسفه بحق كوادر وقيادات حركة فتح يعني ان هناك انفلات وفشل امني طالما تغنوا فيه بالسابق .

نعم نجحت الدوله الاسلاميه داعش او من استخدم اسمها وهدد بها رغم نفيها انها تقف وراء ماحدث من تفجير العبوات في بيان صدر على مواقعه الالكترونيه وتاكيد الكثير من السلفيين الجهاديين لهذا الموقف وهذا النجاح يؤسس لسلسلة مواقف قادمه لن تكون حركة فتح طرف فيها مستقبلا .

نعم دائما هناك من ينطلق قدما الى الامام في خلافاته الداخليه باتجاه ان يصيب وينال بابناء حركة فتح مستغلا مالديه من امكانيات وقوه وفي ظل صمت التنظيمات الفلسطينيه وانسياقها خلف مصالحها وعدم قول الحقيقه والحق وتوقعوا اعتقالات في صفوف ابناء حركة فتح وهجمه جديده كما حدث في السنوات السابقه .

نعم اكد الغاء المهرجان في صفوف حركة فتح ان قيادة حركة فتح ابتداء من اللجنه المركزيه لحركة فتح مرورا بالهيئه القياديه للحركه هم قياده ضعيفه لايستحقوا ان يكونوا على راس قيادة الحركه وان الارتباك والتردد والتناقض مستمر في صفوف الحركه وان هذه الجماهير الغفيره من ابناء ومناصري واصدقاء حركة فتح بحاجه الى قياده افضل تلتقط حماسهم وانتمائهم وتتعامل مع كل البدائل في كل الظروف والاوقات .

واثبتت الايام القليله الماضيه ان هناك تسابق من القيادات بالتصريح لوسائل الاعلام وارباك القاعده الفتحاوي وانه لايوجد اعلام لا للسلطه ولا لحركة فتح وان هناك مازومين كثر يقوموا بالتصريح لوسائل الاعلام بدون ان يكونوا على علم ودرايه بالوضع في قطاع غزه ودائما يحدث ارباك لعدم وجود خطه ودراسة كافة الاحتمالات .

اثبتت الايام القليل الماضيه بانه ينبغي ان تتوحد قاعدة حركة فتح كلها في قطاع غزه بالذات حتى يحموا انفسهم من تناقضات الكبار وعدم الانسياق وراء التحيز لاشخاص وهذه الاختلافات تؤخذ عليهم ويتم استغلالها ويجب ان يتفق ابناء الحركه على الحد الادنى وان لايلتقوا حول اشخاص وشخوص ومسميات الحركه بحاجه الى جهود الكل والى التفافهم حولها بغض النظر عن الخلافات الصغيره هنا وهناك .

المصالحه مسنوده على قشه وممكن ان نعود الى المربع الاول في الانقسام واستخدام كافة الوسائل التي استخدمت قبل سنوات وانه حياة ابناء شعبنا مهدده ويمكن ان يتعرضوا لكل انواع الترهيب والتهديد باستخدام رسائل العبوات الناسفه والرسائل عبر الجوال باسماء مختلفه المهم ان يثبتوا الاقوياء انهم يستطيعوا ان يخربوا كل شيء .

نعم امن وسلامة طفل صغير من ابناء شعبنا اهم بكثير من أي احتفال لذلك كفى الله المؤمنين شر القتال والحمد لله على سلامه الجميع وانا اؤيد الالغاء فقط من زاويه حماية دماء ابناء شعبنا والمشاركين فيه لانريد ان نعيد للاذهان ماحدث في الذكرى الاولى لاستشهاد الرئيس الشهيد ياسر عرفات وماحدث فيها يومها والمصالحه بعيدة المنال وهي كذبه كبيره لن تتحقق ابدا والمعلمين الي بيسيطروا على الامور في العالم لازالوا لايريدوا لهذه المصالحه ان تتم .

الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات في قلوبنا جميعا حي وباقي نستلهم منه المضي قدما نحو تحرير فلسطين ومواجهة الكيان الصهيوني وهو يعلمنا الرجوله وقول كلمة الحق في كل موقف ومكان ونستلهم منه العطاء والرجوله والفراسه والعناد في الموقف ولكن كلنا كما هو ضعفاء امام الدم الفلسطيني .

أبلغت حركة فتح اليوم الأحد منسق لجنة القوى الوطنية والإسلامية الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ومسؤول لجنة العلاقات الخارجية، قرار إلغاء مهرجان ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات “أبو عمار”.

وكانت لجنة المتابعة العليا لحركة فتح في قطاع غزة عقدت اجتماعا طارئا ظهر اليوم ،بالتزامن مع اجتماع لأعضاء من اللجنة المركزية للحركة في رام الله عقب التطورات الأخيرة فيما يخص مهرجان إحياء ذكرى الشهيد الراحل ياسر عرفات.

ويأتي ذلك على خلفية اعتذار وزارة الداخلية في قطاع غزة عن تأمين المهرجان .