الصحيح فش اعلام للسلطه الفلسطينيه ولا لحركة فتح ودائما الفشل حليفهم

0
207

ابناء فتحكتب هشام ساق الله – دائما نصل الى نتيجة واضحه لاتقبل باي مجال للشك واللبس ان هناك خلال في اعلام السلطه الفلسطينيه الرسميه ولا يوجد ايضا اعلام لحركة فتح يروي رواياتها ويسرد مواقفها وقياداتها الكل فيهم يسارع في الحديث والاعلان واستباق الاخرين بالتحليل واعتباره موقف ودائما لايتم اخذ العبر والعظات من المواقف الكثيره التي حدثت سابقا والنتيجة فشل وفشل وفشل وضياع الحقيقه وسط قدرات عاليه في الطرف المقابل على الكذب وايصال روايته الكاذبه .

اول بوادر الاعلام الناجح ان يكون هناك تخصص في الاعلان عن المواقف وهناك سياسه واضحه ومحددة الخطوط وخلية ازمه وقدره على التنسيق بين من يتحدثوا من اجل تنسيق المواقف وسرد روايه غير متردده او متخبطه وحسم المواقف بشكل لايعطي مجال للجدل والحديث المتفرع والمختلف والمتناقض والمتسارع في التصريح بين قيادات السلطه الفلسطينيه او قيادات حركة فتح الذي كل واحد منهم يريد ان يسبق الاخرين بالاعلان والتصريح ليظهر بوسائل الاعلام .

التخبط ممنهج وراسخ وهناك من لا ياخذ العبر والعظات ولا احد يراجع من يصرحوا من المسئولين والذين يحملوا مراتبه تنظيميه ويطلب منهم الكف عن التصريح او الصمت وترك المجال لمن يعرفوا الحقيقه بالحديث والتعبير عن الموقف الرسمي او الموقف التنظيمي .

الصحيح وللحقيقه هناك نجاح واضح وتنسيق مواقف في داخل الطرف الاخر بالمعادله وهناك قدره كبيره لديهم على ايصال روايتهم والحديث بتتابع بين قياداته وبالنهايه هناك من يحسم الموقف ويقول القرار النهائي وهناك مواقع الكترونيه ووسائل اعلام تقوم بالتحضير لاي موقف وتبريره والجميع فيهم يتحدث بنغمه واحده حتى وان كان كل مايقوله كذب والجميع يعرف انه كذب ولكنهم يجعلوا عناصرهم يصدقوا مايقولوه .

متى سنترك للمختصلين والمكلفين بان يقوموا بدورهم ويتحدثوا ومتى يخرس كل الذين لايحق لهم ان يتحدثوا ويمتلكوا قدرات على اصدار البيانات والمواقف والتصريح بوسائل الاعلام بمواقف متناقضه تربك الساحه الفلسطينيه وتربك الساحه التنظيميه ومتى سينسق هؤلاء جميعا مواقف الحد الادنى فيما بينهم وياخذ كل من ينبغي ان يصرح دوره في التعبير عن الروايه التي تحدث وقولها لوسائل الاعلام .

متى سنصل الى مرحله يقول فيها الكادر في السلطه او الحركه انا غير مسموح لي ان اتحدث بهذا الموضوع ومتى سيتم معاقبة وتانيب من يسارع بالحديث لوسائل الاعلام بتحليل شخصي منهم او بخط معين بالتهجم او المدح او على الاقل قول شيء ينبغي اني قوله وليس ان يتحدث على هواه ويقول مواقف لتظهره بوسائل الاعلام .

منذ اكثر من عشرين عام والسلطه وحركة فتح تعيش نفس التخبط ولم تاخذ العبر والعظات ولم تتعلم من تجارب الاحداث والمواقف ولم يتم تانيب واحد على تصريحه او قول موقف لاينبغي ان يقوله ولا يوجد خطه او رؤيه والكل يعمل حسب مايريد بدون ان يتم مراجعته احد او لا يوجد تخصص في الرد او التصريح او الهجوم الكل يدخل على الكل ولايوجد حواجز او موانع .

لعل الخلل الاكبر يكن بمفوضية الاعلام التنظيميه الغير مهتمه بهذا الامر والمسافر طوال الوقف والذي لايجد لديهم وقت لتنسيق هذا الامر بين كوادر وقيادات الحركه ويترك الامر على الغارب بدون خطوط او حدود او تخصصات حتى انه لايقوم بدوره في التعبير عن مواقف السلطه ودائما هناك تخبط وتخبط وتخبط ولانتعلم من تجارب الماضي ولاناخذ العبر والعظات ولا نتعلم من الاخرين الذين يجيدوا توزيع الادوار في الكذب وتمرير رواياتهم .

لا احد يعرف هل مهرجان الشهيد الرئيس ياسر عرفات سيتم ولو راجعنا التصريحات التي تمت خلال الايام الماضيه ستفهموا ماذا اعني وما اردت ان اعبر عنه وستجدوا التناقض الكبير بين من ينبغي ان يتحدث ومن كان ينبغي ان يتحدث والطاسه ضايعه .