كفى اتهام محمد دحلان وجماعته بانهم يقفوا خلف التفجيرات الاخيره

0
218

ابوعماركتب هشام ساق الله – كوادر وعناصر ومناصري حركة حماس في نقاشاتهم وحديثهم بالشارع الفلسطيني يتحدثوا ان من قام بهذه التفجيرات هم انصار محمد دحلان والدليل ماحدث في جامعة الازهر من اقتتال داخلي وهذه الاتهامات مردوده على كل من يرددها فما حدث هو عمل اجرامي ينبغي التحقيق فيمن ارتكبه أي كان ومهما وصلت الخلافات في داخل الحركه فالعلاقات الاخويه القديمه والجديده تمنع ان يتم استهداف عدد كبير بهذا الاسلوب والطريقه الدنيئه .

وانا اقول من يتهموا دحلان وجماعته مهما وصلت الخلافات والتناقضات لن تصل الى وضع عبوات ناسفه وبتوقيت واحد لهذه المجموعه الكبيره من الكوادر فلا يوجد لديهم ولا لدى غيرهم هذه الامكانيات الكبيره التي يمكن ان تؤدي الى عمل هذا العمل المنظم والمتزامن بوقت واحد وبشكل متشابه .

الخلافات مع دحلان وجماعته لم ولن يصل الى مرحلة الاعتداءات الجسديه ووضع عبوات وهي تاتي ضمن نقاش وخلاف تنظيمي داخلي بحثا عن الافضل لحركة فتح والذين يعرفوا طبيعة الوضع التنظيمي يستبعدوا ان يكون لديهم قدرات على فعل مثل الذي جرى يوم امس في مدينة غزه وشمالها فقط .

انا اقول لابناء حركة فتح الذين يتحسسوا من رفع صور محمد دحلان في المهرجانات والمناسبات دعوكم من هذا الامر ليرفعوا صور من يريدوا ان يرفعوه ولكن بحضرة الشهيد الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات لاترفع الا اعلام فلسطين وصور الشهداء و وينبغي الترفع عن رفع صور اشخاص أي كانوا ومن كانوا فلا يستحقوا هؤلاء ان ترفع صورهم في حضرة الشهداء .

لا اعلم متي سنفهم ان حركة فتح هي حركة الجماهير الفلسطينيه ويتوجب ان نتمحول حول وحدة الحركه بعيدا عن تشخصيص الاشكاليات والمشاكل ونعطي دائما نموذج سيء دائما ان حركة فتح تقتتل وتنقسم داخليا طالما ان الجميع يريد مصلحة الحركه والعمل من اجل المواطنين وابناء شعبنا .

انصار الشرعيه ينتصروا لاشخاص محددين في الحركه وانصار محمد دحلان ينتصروا لمحمد دحلان والجميع لايعمل من اجل حركة فتح ووحدتها الداخليه ونسوا هؤلاء ان حركة فتح كانت وستظل حركة واحده لم تحقق حتى الان اهدافها التي انطلقت من اجلها نحو تحرير فلسطين كل فلسطين واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله وعاصمتها القدس .

على الاجهزه الامنيه ومن يبحث من يقف خلف هذه الانفجارات ان يحقق بشكل جدي ويصل الى من ارتكبوا هذه الجريمه التي تقوض الوحده الوطنيه وتعيدنا الى مربع الانقسام الداخلي بعد ان بدانا نتعافى منها ونتجاوز اثارها السيئه على النسيج الفلسطيني الداخلي والمجتمعي .

الشهيد ياسر عرفات في قبره يتفزز الان وهو غير مرتاح في نومته لانحراف البوصله والوصول الى هذا الوضع السيء الذي نعيشه فالمعركه محتمده الان في مدينة القدس وشعبنا هناك يناضل بكل الطرق ضد المستوطنين وحماية المسجد الاقصى والمقدسات الدينيه المسيحيه والاسلاميه والتصدي لتهويد القدس وتغير معالمها وهناك اقتتال وتفجيرات في قطاع غزه داخليه وهناك صمت وسكون في الضفه الغربيه وعدم تفاعل مع مايجري في القدس .

الكيان الصهيوني اكثر المستفيدين مما يجري من اقتتال واختلاف داخلي وهو يحاول ان يحيد قوى شعبنا ويشغلهم في اختلاف وانقسام داخلي من اجل ان يستقوي وينفرد في مدينة القدس كنا احوج ان نلتقى في مهرجان الشهيد ياسرعرفات لكي نتوحد جميعا خلف نضال اهلنا في القدس المحتله ومن اجل نصرة وحماية المقدسات الاسلاميه والمسيحيه مما يجري .

الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات اكبر بكثير مما يجري ينبغي ان يتم توجيه البوصله باتجاه المبادىء التي ناضل من اجلها والعمل في يوم رحيله من اجل تعزيز الوحده الوطنيه والالتقاء خلف ثوابت وقيم تدعم نضالنا الفلسطيني وهو اكبر من كل التنظيمات والمسميات فالرجل رحل شهيدا شهيدا شهيدا ولازال دمه حتى الان يطالبنا بالثار له من الكيان الصهيوني الذي ارتكب جريمة العصر باغتياله .

اخجل ان اهتف وارفع صورة أي شخص موجود الان في حضرة الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات وحضور سير الشهداء الابطال الذين ضحوا بحياتهم ومستقبلهم وكل مايملكوا من اجل فلسطين من اجل ان ارفع صور اشخاص لازالوا يعيشوا ويهدفوا لتحقيق مجد شخصي لهم وتقسيم الحركه من اجل ان يبرزوا ويظهروا ويدخلونا بخلافات ونقاشات تبعدنا عن تحقيق اهدافنا الوطنيه .

اخجل ان انتمني لاشخاص او محاور في داخل حركة فتح بعد هذا العمر الطويل من النضال بصفوفها أي كانوا هؤلاء الاشخاص وسيرهم ونضالهم فهو بالنهايه خطائين طالما يعيشوا على هذه الارض وكل واحد منهم له اخطائه وخطاياه وكلنا خطائين ونبتعد عن حركة فتح هذه الحركه المناضله التي هي اكبر من كل المسميات والاشخاص أي كانت مسمياتهم .