من قاموا بتفجيرات اليوم هم من قاموا بفرض الاقامات الجبريه واطلاق النار على ارجل ابناء حركة فتح سابقا

0
177

hesham1كتب هشام ساق الله – من قام بوضع عبوات ناسفه لابناء حركة فتح امام بيوتهم واستهدفوا سياراتهم هم انفسهم الذين فرضوا الاقامات الجبريه على ابناء حركة فتح واطلقوا النار على ارجل بعضهم اثناء العدوان الصهيوني الاخير وهم من لايريدوا للمصالحه ان تتم وتمضي قدما وهم من يضع فيتوا على اعادة اعمار ماهدمه الاحتلال الصهيوني وهم من يريدوا ان يحاصروا قطاع غزه وبقاء الاوضاع على ماهي عليه تحت السيطره لتزيد اموالهم . نعم حركة حماس الرسميه نفت في حينه مسئوليتها اثناء الحرب عن فرض الاقامه الجبريه على أي من ابناء حركة فتح رغم انه تم ابلاغ العشرات منهم بعدم الخروج من بيوتهم واستنكروا ونفوا علمهم ومسئوليتهم باطلاق النار على أي من ابناء حركة فتح وتم تسجيل كل ماجرى في حينه ضد مجهولين . بات من الواضح ان من قام بتفجير ابواب وممتلكات ابناء حركة فتح وقياداتها يريد ان يوصل رساله الى قيادة حركة حماس انهم موجودين ولايمكن تجاوزهم باي صوره من الصور وانهم يمكنهم ان يضعوا فيتوا على أي خطوه ممكن ان تقوم بها القياده السياسيه لحركة حماس وان لديهم قدرات وقوه كبيره لايمكن ان يتم تجاوزها . نعم من وافق على اقامة الاحتفال بساحة الكتيبه من القياده السياسيه والامنيه الرسميه لحركة حماس هناك قرار اكبر في داخل الحركه يمكن ان يضع فيتوا على أي من هذه الموافقات طالما لان مصالحهم متضرره من هذه المصالحه وتدفق الملايين والاموال عليهم . لا داعش ولا ماعش ولا أي من التنظيمات السلفيه لها علاقه بما جرى وليس لديهم القدره على مزامنه عمل التفجيرات التي جرت بحق ابناء حركة فتح وقياداتها بوقت واحد ولا يوجد لديهم الامكانيات التقنيه والاتصال حتى يفعلوا هذا الامر ومن قام بارتكاب هذه الجريمه خطط لها بدقه ويستطيع التحرك بدون أي مشاكل ولا يمكن ايقافهم وتتبعهم وايضا لايمكن ان يتم الكشف عنهم . تنديد حركة حماس ونفيها مسئوليتها عما جرى هي والاجهزه الامنيه الرسميه المرتبطه بها لايكفي وينبغي ان يتم وضع حد لهذه الممارسات التي تبقي الانقسام والعربده واستهداف ابناء حركة فتح فلا يجوز الحديث بوجهين وبمنطقين وينبغي ان يتم الكشف عمن ارتكب هذه التفجيرات واعتقالهم واتخاذ اجراءات بحقهم رادعه تمنع استمرار العلم بمنطقين ورؤيتين وراسين في قطاع غزه . على حركة فتح دراسة ماجرى بعين المتفحص للامور وعدم التهور والتسرع والمضي قدما باقامة المهرجان تحسبا لحدوث اشتبكات وتفجيرات وافعال تؤدي الى عدم وجود امن في المهرجان وبات من الواضح ان أي فعاليه من الفعاليات يمكن ان تشكل خطر على الجمهور العريض الذي سياتي زاحفا من اجل الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات . نعم من قام بهذه التفجيرات اعلن عن توقف السير بخطى ثابته تجاه تحقيق المصالحه اوتجسيدها على الارض وهي رساله موجهه باتجاهات مختلفه يا زي مابدنا يا مافيش مصالحه ولا حكومه واحده ولا أي شيء . حتى تنهي حركة حماس مايجري من خلافات داخلها فان المصالحه ستتوقف والمهرجان ينبغي اني تم تاجيله حفاظا على ارواح وامن وسلامة الجماهير المشاركه في هذا الاحتفال المهم وينبغي ان يكون هناك موقف ورد واضح من كل فصائل اللشعب الفلسطيني والمجتمع المدني تجاه ماحدث . شعبنا كله مختطف ويتم التلاعب به من قبل اشخاص يمكن ان يورطونا بانتصار جديد بعد اطلاق صاروخ تجاه الكيان الصهيوني والاندفاع الى الامام من اجل تاجيج الاوضاع على الحدود وخربطة الاوراق بشكل كبير لوقف انتفاضة القدس الجاريه منذ ايام وحماية المسجد الاقصى من هجمات المستوطنين الصهيانيه . بانتظار ان تتخذ حركة فتح موقف واضح وحاسم تجاه هذا الحادث الخطير الذي حدث وبانتظار ان يتم الكشف عن من ارتكب هذا الافعال المستنكره وخربطة اوراق الساحه في قطاع غزه وفرض ارادات على المستويات السياسيه باتجاه مصالح جماعات خارجه وغير منضبطه .