مين الي حجز باصات قطاع غزه كلها ودفع اثمانها مقدما في مهرجان الشهيد ياسر عرفات

0
180

باصات

كتب هشام ساق الله – فوجئت اقاليم قطاع غزه المختلفه بحجز معظم باصات قطاع غزه يوم مهرجان الرئيس الشهيد ياسر عرفات المنوي اقامته في ساحة الكتيبه في مدينة غزه وخاصه اقاليم الجنوب وحين تحروا الوضع وسالوا وتقصوا عن ذلك تبين ان جماعة المفصول من حركة فتح قاموا بسبقهم واستئجار معظم هذه الباصات ودفع اثمانها كامل اخضر ياروك على راي الخوجات .

هذه الخطوه التي صدمت بها اقاليم قطاع غزه جاءت بسبب تاخر الموازنات وبعدم توقعهم ان جماعة المفصول من حركة فتح تنوي التجمع والتجمهر بشكل موحد والوصول الى مكان المهرجان كفصيل اخر يحمل اسم حركة فتح ومعهم صور المفصول من حركة فتح وعليها صور الشهيد القائد ياسر عرفات .

جماعة المفصول من حركة فتح استاجرت الباصات وحددت اماكن للتجمع وحمل الصور ورايات حركة فتح التي تم صنعها خصيصا لهذه المناسبه الخالده للظهور بمظهر القوي وتم توزيع هذه الباصات المستاجره على كل مناطق قطاع غزه فلديهم اقليم ومناطق موازيه من اجل نقل من يريد ان يذهب الى المهرجان .

ستضطر اقاليم قطاع غزه الي استئجار حافلات صغيره غالية الثمن رغم ان المبالغ التي تم تسليمها للاقاليم ليست بالكبيره ولاتفي الحاجه لحشد الجماهير والاعداد الكبيره التي تنتظر ان تتوجه لحضور المهرجان في حين ان الاخرين يمتلكوا امكانيات كبيره جدا اكبر بكثير من امكانيات الاقاليم .

وعلمت من مصادري الخاصه بان الموازنه التي تم رصدها لمهرجان الشهيد ياسر عرفات تقدر ب 100 الف دولار تم توزيع بند المواصلات على الاقاليم حسب بعدهم من مدينة غزه وحسب الاعداد المقدر ان تصل الى مكان المهرجان وفي ظل خازوق استئجار الباصات الكبيره فان الاعداد ستقل وفق الموازنات التي تم تخصيصها للمهرجان وهناك بنود اخرى مثل منصة الاحتفال والكراسي والاعلام والرايات واشياء اخرى كثيره ستخصم من مبلغ ال 100 الف دولار .

ورغم هذه الاشكاليه الكبيره الا ان اقاليم قطاع غزه وزعت تعاميم على المناطق التنظيميه والمكاتب الحركيه بضرورة الحضور الى مدينة غزه كل حسب قدرته وباعداد كبيره حتى يتم انجاح المهرجان بقوه واعادة ذكرى مهرجان الانطلاقه ال 48 رغم كل الظروف الصعبه والتاكيد على المضي قدما خلف نهج الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابو الوحده الوطنيه ورمز نضال شعبنا الفلسطيني .

وشركات الباصات سبق ان قرصت من قيادة حركة فتح في قطاع غزه ولديها علاقه ايجابيه مع المفصول من حركة فتح وجماعته وسبق ان كسبوا من خلفهم اثناء ملف الانسحاب من المستوطنات بقطاع غزه مبالغ كبيره وتم اعطائهم اجار هذه الباصات بشكل نقدي واكثر من المبالغ التى تم طلبها من اصحاب الشركات .

وحسب ماعلمنا فان هناك امكانيات كبيره تم تجهيزها من جماعة المفصول من حركة فتح من رايات وصور وامكانيات اعلاميه اضافه الى حافلات في كل قطاع غزه سيتم رفع صور الشهيد ياسر عرفات عليها ومعها صورة زلمتهم عليها واعلام فلسطينيه وريات حركة فتح .

والجدير ذكره ان اليوم في جامعة الازهر تم رفع صور المفصول من حركة فتح اثناء مهرجان تاييد لشهداء العدوان الصهيوني الاخير اقامته حركة الشبيبه وجرى اشتباك بالايدي بين الجماعتين ادى الى اصابة عدد من الطلاب بجراح مختلفه جراء منعهم من رفع صور المفصول من حركة فتح في المهرجان .

وحتى الان لم تظهر أي معالم للمهرجان ولم يتم تركيب المنصه في ساحة الكتيبه وهناك حديث عن وصول وفد من اعضاء اللجنه المركزيه بداية الاسبوع الماضي اضافه الى حكومة رامي الحمد الله التي تنوي الاجتماع بكامل هيئتها في قطاع غزه الاسبوع القادم .

تمنياتنا ان لايحدث أي اشتباك بين ابناء حركة فتح وان لايتم رفع أي صور غير الاعلام الفلسطينيه وصور الشهيد ياسر عرفات والشهداء الفلسطينيين من اجل انجاح المهرجان فالشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات اكبر من كل الاسماء والمسميات ويتوجب ان يتم احترام هذه الذكرى وانجاحها .

يواصل عناصر ونشطاء في حركة حماس تحريضهم لإفشال المهرجان الذي تعتزم حركة فتح تنظيمه في غزة الأسبوع المقبل لإحياء الذكرى العاشرة لرحيل الزعيم ياسر عرفات، رغم موافقة الأجهزة الأمنية في القطاع على إقامة الاحتفال في وقت سابق.

ودعا العديد من نشطاء حماس لتخريب المهرجان وإقامة اعتصام داخل ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، والتي من المقرر أن يقام فيها الاحتفال، وذلك احتجاجاً على عدم صرف حكومة التوافق لرواتب موظفي الحركة العسكريين.

ودشّن بعض المحسوبين على حماس حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا خلالها بتخريب المهرجان، واحتلال ساحة الكتيبة قبل يوم واحد من الموعد المقرر، وذهب بعضهم إلى حد التحريض على استخدام العنف ضد المحتفلين.

وتسود الخشية من حدوث صدامات دامية يوم الاحتفال، رغم إعلان وزارة الداخلية التابعة لحماس في غزة أنها اتفقت مع حركة فتح على تأمين المهرجان، وذلك بفعل حملة التحريض غير المسبوقة، التي شارك فيها شخصيات معروفة في حماس، من بينها مذيعين معروفين في قناة الأقصى التابعة للحركة.

وذكر عدد من عناصر الأمن التابعين لحركة حماس إنهم لن يسمحوا بإقامة الاحتفال قبل الاعتراف بهم كموظفين شرعيين ويقاضوا رواتبهم أسوة بالموظفين المدنيين، حتى في حال سماح وزارة الداخلية بإقامة الفعالية.

ولعل ما يزيد من المخاوف من إمكانية حدوث صدامات خلال الحفل كما حدث في مرات سابقة، هو تواصل الهجوم من قبل مسؤولي حماس عبر وسائل الإعلام على السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس على وجه الخصوص.