الحمد لله على سلامة المناضل والقائد الوطني الاسير المحرر الحاج عوني فروانه ابوالعبد

0
197

عوني فروانه ابوالعبد

كتب هشام ساق الله – الحمد الله اجرى اليوم المناضل والقائد الوطني الكبير الحاج عوني فروانه ابو العبد عملية صغيره في مستشفى الشفاء تم خلالها ازالة حبيبات على بطنه ورجله في عمليه جراحيه ناجحه اجراها الطبيب النطاس البارع الدكتور اشرف عبيد وكنت هناك حيث شاهدته وهو يدخل الى غرفة العمليات اشاح بيده وهو دائم الابتسامه رغم انه يدخل الى غرفة العمليات وسبق ان اجرى عملية قلب مفتوح قبل عدة اعوام ناجحه .

تمنياتنا بالشفاء العاجل لهذا الرجل المناضل والقائد الوطني الكبير الذي اعتز بصداقته وجيرته وانا دائم الزياره الى بيته العامر فابنائه عبد الناصر الكاتب والمختص في شئون الاسرى المحررين وجمال الناشط الوطني في شئون الاسرى ورئيس جمعية انصار الاسير الفلسطيني وكلاهما ابوعوني وهما من اروع واقرب الاخوه والاصدقاء الى قلبي وكذلك ابنائهم جميعا ووالدتهم الحاجه ام العبد الله يعطيها الصحه والعافيه .

العم ابوالعبد الاسير المحرر والمناضل الكبير له روح مرحه وصاحب نكته سريعه معبره تحمل عمق ومعاني سياسيه وقفشه تجعلك تضحك حتى يغمى عليك وهو مبتسم وحديثه جميل ورائع تستمتع وانت تحادثه يذكر احداث تاريخيه كانه يعيشها اليوم ولديه طريقه جميله في الحديث وهو رجل وطني لايمكن ان تشعر انه منتمي لتنظيم فلسطيني فهو ينتمي لفلسطين رغم انه احد قيادات وكوادر الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين في زمن البطوله والنضال ومن مجموعاتها التي اوجعت الكيان الصهيوني وامضى في السجن سنوات طويله ولكن لازالت روحه المرحه والجميله وشخصيته الفذه تجذبك اليه .

العم ابوالعبد سيعود اليوم ان شاء الله الى البيت وان شاء الله يتعافى سريعا ويعود الى نشاطه وحركته ومجاملاته لاسرى المحررين والمناضلين والجيران ويعود الى قفشاته الجميله الرائعه والتي لو كتبنا عنها فاننا بحاجه الى كتب كثيره بهذا الامر ومواقف ودور المناضل ابوالعبد القائد الوطني يذكرها كل من عايشه في سجون الاحتلال الصهيوني وهو دائم الحديث عنها لازال الاسرى في سجون الاحتلال يروى حكايات وقصص في داخل الاسر عن دوره ونضاله الكبير وقفشاته والنكت والمقالب التي كان يعملها دوما .

المناضل الكبير عوني فروانه ابوالعبد ولد في مدينة يافا بحي العجمي يوم 10/5/1940 وكان عيد ميلاده قبل ايام وتعلم في مدرسة رياض في يافا حتى الصف الثالث وهاجرت عائلته مع نكبة فلسطين الى غزه وسكنت عائلته في بيت العائله في حي الشجاعيه وبدا رحلة العمل والشقاء وتعلم صنعة تنجيد فرش السيارات حتى اصبح صاحب صنعه .

التحق ضمن مجموعات الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بقيادية الرفيق المناضل جورج حبش وضمن مجموعات القائد جلال عزيزه ابوحافظ المسئول العسكري للجبهه الشعبيه انذاك وقد استشهد من ضمن مجموعته عدد من الشهداء هم كلا من الشهيد عبد الله جلق ( عوض ) والشهيد عبد المجيد السعدني اللذان استشهدا في احد الاشتباكات مع قوات الاحتلال الصهيوني بمخيم المغازي اضافه الى الشهيد داود خلف الذي استشهد في مخيم البريج بمواجهه مع جنود الاحتلال الصهيوني .

ومن ضمن مجموعته العسكريه المناضلين سعدي قاسم حيث امضى بالسجن حوالي 14 عام وكذلك القائد حسن العمودي من مخيم البريج الذي امضى 15 عاما في سجون الاحتلال الصهيوني وابوالعز الذي غادر الى الخارج ولم يتم اعتقاله وقد اوجعت مجموعته قوات الاحتلال وأوقعوا خسائر كبيره في صفوف الكيان الصهيوني .

يوم 3/3/1970 واثناء عمله في محله في الشيخ بشير بالمنطقه الصناعيه القديمه في مدينة غزه داهمت قوات الاحتلال الصهيوني المحل وقامت باعتقاله وداهمت بيته في حي الدرج بمنطقة بني عامر وامضوا ثلاث ايام وهم يحاصرون المنطقه والبيت ارعبوا خلالها اهل بيته وكان حينها ابنائه صغار وجمال كان طفلا رضيعا .

وحكمت المحكمه الصهيونيه عليه بالسجن الفعلي لمدة 22 عام وقامت قوات الاحتلال بنسف محله بكل ما فيه انتقاما منه ولم يبقى للمناضل عوني فروانه سوى دراجه ناريه امريكي الصنع جميله ورائعه نفذ عليه العديد من العمليات العسكريه ضد قوات الاحتلال الصهيوني .

تنقل المناضل ابوالعبد فروانه بين سجون غزه وعسقلان وبئر السبع والرمله وكان خلال فترة اعتقاله احد الوطنين بامتياز داخل السجن فلم يكن من النوعيه المتعصبه لتنظيمه الجبهه الشعبيه بل كان قائد وطني بامتتياز تربطه علاقه وطنيه بكل التنظيمات الفلسطينيه وكان يقف الى جانب الاسرى في مرضهم وحزنهم وفرحهم بشكل كبير .