ابناء حركة فتح يريدوا تحديد هوية حركة فتح قبل انعقاد المؤتمر السابع للحركه

0
157

fateh thwraكتب هشام ساق الله – ابناء حركة فتح في كل العالم ينظروا الى انعقاد المؤتمر السابع للحركه بعين المتابعه والعنايه والترقب ويتسائلوا قبل ان يتم انعقاده يجب ان نعرف هوية الحركه الحاليه هل هي استمرار للحركه التي قادها الشهيد ياسر عرفات رحمه الله والثله المناضله الاولى الذين قضوا نحبهم والباقين على الطريق والدرب ام ان هناك حركة اخرى تحمل نفس الاسم تم تفريغها من مضمونها وتراثها وتاريخها هي الموجود ه الان والتي تتراجع كثيرا في كل شيء .

ابناء حركة فتح والذ ين عايشوا انطلاقتها الاولى يجدوا انفسهم جميعا بعيدين عن حضور المؤتمر العام القادم في ظل انهم جميعا تم ابعاده كعسكريين في صفوف الحركه بعد ان تم تقليص نسبتهم في الحضور لهذا المؤتمر الى 25 بالمائه في المؤتمر السابق وهناك حديث انه سيتم تقليص دورهم ونسبتهم في المؤتمر الى 10 بالمائه فقط بعد ان كانا طوال المؤتمرات السابقه اكثر من 50 بالمائه من عدد اعضاء المؤتمر .

هذا يعني وباختصار ان الحركه تم تفريغها من مضمونها الاساسي الذي انطلقت فيه من بدايتها وتم اسقاط الكفاح المسلح وحضور العسكريين من ابناء الحركه وان الحضور سيقتصر فقط على الذين هم بالمهمه في الاجهزه الامنيه وسيتم تكريج وتحويل عشرات الاف الكوادر المتقاعدين الذين سيتم التعامل معهم بشكل اختياري ومزاجي حسب رضى القائمين على الحركه عليهم .

حركة فتح كانت ولازالت وستظل حركة مقاتله ومناضله تتبنى الكفاح المسلح ولم تسقطه حتى هذه اللحظه رغم ان هناك مواقف لقيادتها تؤيد السلام ولكن هكذا هي حركة فتح حركة تجمع كل الاختلافات والمواقف وتعمل وتتجه نحو تحرير فلسطين بكل الطرق والوسائل .

هوية حركة فتح يتوجب ان تظل كما هي ولا يتم التلاعب في توجهاتها الاساسيه التي انطلقت فيها فهي حتى الان لم تنجز المشروع الوطني ولديها طريق طويل بهذا الاتجاه رغم مرور نصف قرن على انطلاقتها المسلحه بداية العام القادم وينبغي ان تظل كل الطرق والاساليب النضاليه مشرعه في داخل الحركه وموجوده ولايتم انقاص دور احد على حساب احد في حضور مؤتمر الحركه .

هناك كم هائل من ابناء الحركه متواجدين في كل ارجاء المعموره ممن شاركوا في تاسيس والنضال في صفوف هذه الحركه ولديهم الحق في حضور هذا المؤتمر والاطمئنان على ان الحركه لازالت تحمل الافكار التي انطلقت فيها ولازالت هي هي ولم تحرف نهجها وتوجهها وطريقة فهمها للمواضيع الوطنيه وكيفية التعامل مع مجريات الاحداث .

ويتخوف الاف الكوادر ان يتم سلق جلسات المؤتمر وحرف الحركه عن توجهها لصالح القيادات الموجوده فيها مع بعض الارضاءات هنا وهناك من اجل استمر التراجع الموجود الذي سيطر على الحركه منذ استشهاد الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات وهناك افشال للرئيس القائد محمود عباس بعدم تعاون القيادات الموجوده في داخل الحركه من اجل المحافظه على مصالحهم وامتيازاتهم في استمرار التراجع في الحركه لضمان اماكنهم واستكمال اقصاء كل قيادات ومؤسسين الحركه حتى يقولوا ان الحركه بدات من عندهم هم فقط ولا مجال للحديث عن اخرين غيرهم .

ينبغي ان يتم الان الالتفاق الى القدس واعطائها الدور الاكبر في جهود ودور حركة فتح وتحرير فلسطين وابقاء كل الخيارات مفتوحه وعدم تغيير الوجه المناضل والذي استطاعت فيه الحركه ان تقود المشروع الوطني فيه واعطاء الفرصه للجميع للمشاركه وعدم اقصاء او تنزيل نسبة مشاركة العسكريين في حضور المؤتمر وان يتم اعطاء العسكريين المتقاعدين في السلطه دور ومكانه ونسبه اعلى مما هو موجود وعدم احالتهم الى بند الكفاءات لتقليل حضورهم وتواجدهم في المؤتمر حتى يتم تمرير مخطط تفريغ الحركه من مضمونها الثوري لكي تحمل حركة جديده ولكن بالاسم القديم .

والحديث له شجون وبقيه وسنتحدث كثيرا عن هذا الموضوع