كل ما بتنزنق حماس بيصيروا بدهم يسقطوا الرئيس محمود عباس ولما يرضوا بيصيرالاخ الرئيس

0
185

الرئيس محمودكتب هشام ساق الله – متى نصل الى مرحله لانمس بالاشخاص ونحترم المناصب والمراكز المتقدمه ويكون الاختلاف حول السياسه بعيدا عن المسميات السياديه ولانشكك فيها فالرئيس محمود عباس هو رمز الشرعيه الفلسطينيه شاء من شاء وابى من ابى ولن تستيطع حماس ولا غيرها ان تمس بها وستظل تحتاجها في كل الاوقات والازمنه واذا كانت انتهت فترة رئاسة الرئيس محمود عباس فايضا انتهت ايضا فترة ولاية المجلس التشريعي .

متى ستصدر حماس تعليماتها لعناصرها وقياداتها بوقف الحملات الاعلاميه والتهجمات على رمز الشرعيه الفلسطينيه الاخ الرئيس محمود عباس وايقاف هؤلاء الذين يشككوا بشرعيته ويطالبوا باقصائه بوصفه بوصفات لاتليق برئيس دوله ولا رئيس منظمة التحرير ومتى ننتهي من التخوين والتشكيك من اجل فقط التهجم وتصدر وسائل الاعلام فقط لاغير .

ما احلى اللحظات التي يكون فيه الرئيس القائد الاخ ابومازن وهذا الغناء العذب الجميل الذي يتغني فيه قادة حماس وقت تحقيق مصالحهم وكيف يتحول الى كل انواع التخوين والتشكيك في لحظه الناس لن تحترم من يقوم بهذا الاختلاف الشخصي وهذا التخوين والتهجم الغير محترم .

كم تعرض الشهيد الرئيس القائد العام رحمه الله ياسر عرفات الى التخوين والتنديد والتهجم ووصفه بكل انواع الاوصاف من حركة حماس وغيرها من التنظيمات الفلسطينيه ويحن استشهد شهيدا نعوه باحلى الكلمات واروع الصور والبوسترات هل يذكروا هذا الامر كيف سيكونوا لو تم اعادة شريط الاحداث الى الخلف وتم جمع متناقضات مايتحدثوا عنه .

نسوا كيف تم مدح مواقف ونزاهة الرئيس محمود عباس قبل الانتخابات التشريعيه وبعدها وكيف وصفوه بالنزاهه كل صقورهم وقادتهم المتطرفين وفجاه وبدوان أي حواجز يصبح متهم ويتم التهجم عليه بشكل غير محترم ويفترض ان يتم وضع حد لهذه التهجمات المستمره بحق الرئيس والتي تلتقي مع اعداء شعبنا وبنفس الوقت واللحظه فبالامس هاجمه رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو وشروطة الكيان الصهيوني تسفي لفني وزير العدل .

ينبغي ان نخركج القاده والرموز من السجال والسب المتبادل وان نحترم الرموز والمناصب بكل مسمياتها حتى لايسجل علينا تناقضنا فبالامس وقبل اقل من شهر كان الاخ الرئيس القائد العام وغدا يمكن ان يتم الاتصال به واحتياجه فيتم الحديث عن صراحته ونزاهته لماذا نسجل على انفسنا هذه السقطات وهذه التهجمات من اجل الاستعراض والتهجم من اجل التهجم فقط .

على السيد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ان يصدر تعليماته وهو ومكتبه السياسي بتحريم التخوين والتهجم على الرموز الفلسطينيه ووقف هذا السباب المتبادل وعدم السقوط وتوتير الاجواء الفلسطينيه في هذا الوقت الصعب والحرج الذي يعيشه شعبنا والذي نحن بامس الحاجه الى وحدة الحال من اجل ان نحل مشاكل المهجرين والمهدومه بيوتهم وننطلق باعادة الاعمار ونحل كل المشاكل التراكمه وننهي الانقسام الفلسطيني البغيض .

دائما امراء توتير الاجواء يتسابقوا من اجل ان يصعدوا هجماتهم وهناك واضح تبادل للادوار وتصدير ازمات عبر اشخاص توتيريين موجودين في حركة فتح وحركة حماس لايريدوا للمصالحه ان تنجح وتاخذ موقعها فهلاء سيختفوا لو تمت المصالحه ولن يكون لهم دور او مكانه في المرحله القادمه .

واقامة مهرجان الشهيد ياسر عرفات في ذكرى رحيله العاشره ليس منه تعطيها حركة حماس لحركة فتح ودائما مهرجانات الحركه ملتزمه ووصفها بالتحرش وعدم الانضباط الاخلاقي وتهم كثيره من قبل هؤلاء التوتيرين الذين يحاولوا افشال المصالحه والمهرجان يريدوا العوده الى عهد الانقسام لانهم مستفيدين من هذا التوتير وهذا الانقسام .