حقيقة تسليم مقر الفضائيه الفلسطينيه في قطاع غزه

0
227

تلفزيون فلسطين

كتب هشام ساق الله – فقط اعلنت وسائل الاعلام تسليم الفضائيه وتم تصوير الحدث والاعلان عنه بوسائل الاعلان ولكن الخبر ناقص فلم يتم تصوير الفضائيه من الداخل ولم يتم تسليم اجهزتها التي تم مصادرتها اثناء الانقسام ولم يتم تسليم ارشيفها التاريخي فقط تم تسليم هيكل خارجي للوزير مفيد الحساينه وزير الاشغال الفلسطيني من اجل ان يقال انه تم تسليم شيء وان المصالحه ماضيه الى الامام .

حسبما علمت فان المبنى الذي تم تسليمه لايصلح لكي يقام فيه أي شيء وينبغي ان يتم هدمه بشكل كامل وهو عباره عن ركام تم قصفه من قبل الكيان الصهيوني كان ينبغي ان يتم انه تم تسليم مبنى مهدوم لايجوز ان يطلق عليه مبنى الفضائيه وان هناك حراك وخطوات ايجابيه تتم في المصالحه الفلسطينيه .

حسبما علمت فان الفضائيه الفلسطينيه حين تم الاستيلاء عليها كانت احدث فضائيه في الشرق الاوسط وكلفت ملايين من الدولارات في البناء والتجهيز وكانت على مستوى عالي من التقنيه وكان بداخلها سيارتين للبث وارشيف كبير لم يتم تسليم أي شيء منها .

لماذا سلط اعلام حركة حماس على تسليم الفضائيه واظهار الخبر رغم انهم سلموا اشلاء وبقايا مكان كانت تقبع عليه مقر الفضائيه بدون أي شيء فقط من اجل ان يقال ان هناك تسليم وتسلم فقط للاستهلاك الاعلامي .

الفضائيه الفلسطينيه حسب ما روى لي احد الصحافيين المطلعين والعارفين كان بها اجهزه تقنيه تكاد تكون الاولى في العالم العربي حين تم الاستيلاء عليها ولا احد يعرف اين ذهبت تلك المعدات وكيف لوزير ان يتسلم شيء بدون ان يكون معه طاقم العمل الذي يعرف محتويات التسليم والاستلام حتى يتم خروج الخبر للراي العام بشكل صحيح .

نعم مقر الفضائيه كان يتم استخدامه كمركز امني لاجهزه حماس وكثير من ابناء حركة فتح يعرفوه جيدا قضوا وقتا ممتعا فيه في الشبح والاعتقال والتعذيب كنا نتمنى ان يتم تسليم هذا المبنى كما كان حين تم توقيع حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني قبل 5 شهور وقبل ان يتم قصفه من قبل الطيران الصهيوني .

املاك المواطنين يتم تحويلها الى مراكز امنيه ومواقع ولها اصحاب فكيف بمؤسسات تمتلكها السلطه مثل مقر حركة فتح المركزي في قطاع غزه يتم تحويله الى مركز شرطه وسجن ومقر منظمة التحرير الفلسطينيه يتم تحويله الى وزارة عدل كيف سيكون العدل وهذا الموقع تم اخذه عنوه من منظمة التحرير الفلسطينيه .

الامر يحتاج الى كثير من التنازل من كل الاطراف حتى تتم المصالحه بشكل جميل ولطيف ومرضي للجميع اما ان يتم التلاعب والخداع والوقل بان هناك تسليم للفضائيه الفلسطينيه وحين تبحث بالموضوع تكتشف ان ماتم تسليمه هو موقع لايصلح للعوده لفضائيه بعد ان قصفه الاحتلال الصهيوني والتسليم لم يكن لا لمعدات ولا اجهزه ولا ارشيف ولا سيارات بث ولا أي شيء يتعلق بالفضائيه .

هناك مؤسسات اعلاميه وصحافيه تم الاستيلاء عليها اثناء الانقسام وبعد الانقسام منها مقر نقابة الصحافيين الفلسطينين و32 مكتب ومؤسسه اعلاميه تتبع حركة فتح وكذلك مؤسسات اعلاميه يمتلكها كوادر من ابناء حركة فتح ينبغي ان يتم المطالبه بها وتسليمها لاصحابها ويتم اعادة عملها باسرع وقت .

الكذب والخداع والمراوغه وتاخير الاستحقاقات هو مايسود خارطة المصالحه اضافه الى التهجمات المتبادله والتشكيك في الشرعيات فحين يتم التشكيك بشرعية الرئيس محمود عباس نستطيع ان نشكك ايضا بشرعيات كثيره واشياء كثيره مثل انتهاء المجلس التشريعي الفلسطيني وغيرها فلا يجوز بساعة انفعال ان يتم الخروج عن سكة الحديد فهذا حتما سيؤدي الى دمار وانهيار في المصالحه الفلسطينيه .

هناك من يعتقد اننا نعيش في دوله عظمى تمتلك صواريخ بالستيه عابره للقارات يمكن ضرب دول عظمى وهزيمتها وهناك من يعتقد ان الانقسام سيستمر لسنوات طويله ومايجري هو تاخير لاستحقاقات مفروضه وواجبه يجب ان نبدا فيها بشكل واسع وليس بخطوات تنقيطيه .

على الفضائيه الفلسطينيه ان تستلم المكان وتقوم بعمل تقرير ومقارنه بين ماكانت عليه الفضائيه الفلسطينيه وماتم تسليمه من قبل الوزير الحساينه وينغبي ان يتم اطلاع الجمهور على مايجري من خداع وعدم القيام باشياء اهم بكثير من المقرات هي الانسان واطلاق سراح المعتقلين السياسيين والصدق مع شعبنا وتسليم المؤسسات والوزارات والمضي قدما بتحقيق المصالحه وخاصه المصالحه المجتمعيه .