وفاة طفل مصاب بالسرطان اليوم وهو ينتظر تحويلته العلاجيه منذ اسبوعين بانتظار توقيع الوزير

0
161

انا لله وانا اليه راجعون

كتب هشام ساق الله – اليوم انتقل الى رحمة الله تعالي الطفل ناصر بلي 8 اعوام من عزبة بيت حانون مصاب بمرض سرطان الدماغ وهو ينتظر توقيع الوزير جواد عواد وزير الصحه على تحويلته فالتحويله لاتصبح نافذه الا بتوقيعه عليها فهو يحتكر هذه المسئوليه وقد تم دفنه في مقبرة الشهداء على الحدود مع فلسطين التاريخيه وتم الصلاه عليه في المسجد المجاور لبيته .

الطفل ناصر بلي 8 اعوام تقدم والده العسكري في صفوف السلطه الفلسطينيه بطلب للعوده لاستكمال العلاج الذي بداه وتلقى جزء منه وتم المماطله في تحويلته من قبل دائرة العلاج في الخارج في رام الله بانتظار ان يمهر الوزير توقيعه الشريف على التحويله فكان قدر الطفل ان يموت وهو ينتظر تحويلته تاتي من رام الله وبانتظار وقت فراغ للسيد الوزير نقيب الاطباء سابقا الذي يؤخر مئات التحويلات الطبيه لمرضى السرطان في قطاع غزه منذ وقت طويل .

وزير الصحه الدكتور جواد عواد يريد ان يصدر نماذج رقم 2 لمرضى الامراض المزمنه وخاصه السرطان لذلك يؤخر تحويلاتهم عسى ان يموتوا جميعا ويستريح ويوفر اموال التحويلات لمرضى الضفه الغربيه ولرفاهية الحكومه والوزراء والسلطه ومش مهم ارواح الناس والمرضى الله لايردهم .

هناك مئات المرضى في السرطان في قطاع غزه تحويلاتهم يتم تاخيرها عن بقصد وبتعمد واضح وبالنهايه يتهم الصحافيين واولياء اوامر هؤلاء الاطفال المرضى مديرة العلاج في الخارج الدكتوره اميره الهندي وانا اقول ان المسئول الاول عن هذا التاخير والذي يتحمل مسئولية وفاة هؤلاء الاطفال والمرضى هو وزير الصحه نفسه الدكتور جواد عواد الذي يشترط على كل تحويله ان يضع توقيعه الشريف على هذه المعامله بدل ان يعطي المختصين بهذا الامر هذه المسئوليه .

من يتحمل مسئولية وفاة هذا الطفل الصغير الذي عانى كثيرا من المرض وتلقى جزء من علاجه في المسشفيات خارج قطاع غزه وكان ينتظر ان يراجع لحالته ويكمل علاجه وتم تاخير تحويلته في رام الله هل يمكن ان ترفع قضية امام القضاء الفلسطيني النزيه تختصم وزير الصحه جواد عواد شخصيا او مديرة عام العلاج بالخارج اميره الهندي او رئيس الوزراء رامي الحمد الله .

اقول للاخ الرئيس محمود عباس كفى لوزرائك ومسئولينك تلاعبا باروح ابناء شعبنا في قطاع غزه والتعامل معهم بشكل منقوص عما يجري في الضفه الغربيه ويتم تاخير تلقيهم علاج بسبب توفير اموال على السطله الفلسطنييه بوفاة هؤلاء المرضى وتفاقم حالاتهم الصحيه .

متى سنشكل راي عام لكي ياخذ المواطن والمريض حقه بالعلاج حتى لاتتفاقم حالته الصحيه وتزيد ويمنح نموذج رقم 2 بالتحويل الى المقابر حتى نوفر اموال على السلطه الفلسطينيه ووزارة الصحه كي يتمتع مرضى الضفه الغربيه بعمل عمليات تجميل وتحويلات الى كل العالم ولا يتم تحويل المرضى الصغار الذين يعانوا من امراض السرطان .

ان مايجري هو فضيحه كبرى ينبغي ان يتحمل مسئوليتها وزير الصحه وان يقدم استقالته باسرع وقت او ان يقوم الرئيس القائد محمود عباس بفتح تحقيق سريع بهذا الامر وان يتم معاقبة كل من اعاق تحويلة هذا الطفل الرائع الذي مات وهو ينتظر تحويلته المستحقه له .