تحيه الى مملكة السويد الشقيقه باعترافها بدولة فلسطين

0
271

علم السويد

كتب هشام ساق الله – لاينبغي ان يمر اعتراف دولة السويد الشقيقه وهو اجميل مصطلح يمكن ان يطلع على دوله تقوم بهذه الخطوه الكبيره والرائده بالاعتراف بحق الدوله الفلسطينيه المستقله بالحياه وبالتاسيس وبان تكون موجوده في الامم المتحده وتتاضمن مع شعبنا الفلسطيني بشكل عملي يغيظ دولة الكيان الصهيوني ويستفزها وتجعلها تستدعي سفيرها للتندير بالقرار .

مملكة السويد الصديقه ينبغي ان يعرف عنها كل ابناء شعبنا معلومات كثيره ويعطيها التقدير الذي تستحقه ويحفظ اشياء كثيره وينبغي ان يتم دراسة خطوتها في حصه استثنائيه تتم في كل مدارس فلسطين حتى يعرف كل ابناء شعبنا معلومات عن هذه الدوله الصديقه ويتم التعريف بها وتقدير خطواتها وهذا مطلب اطالبه لوزيرة التربيه والتعليم العالي الوزيره خوله الشخشير وكل السلطه الفلسطنييه .

ينبغي بهذا اليوم ان يتم رفع علم السويد الى جانب العلم الفلسطيني في الطابور الصباحي حتى يتم اعطاء هذا الحدث الكبير قدره ومكانته وتشجيع دول العالم على ان يحذوا حذوها حتى تستطيع فلسطين ان تنتزع حقها بالعضويه الكامله في الجمعيه العموميه وحقها في ان تكون اخر دول العالم التي ترفع الاحتلال عنها وتتحرر وتستقل ويتم الجلاء عن اراضيها والانسحاب منها .

السويد (بالسويدية: Sverige) رسميًا مملكة السويد (بالسويدية: Konungariket Sverige عن هذا الملف Sv-Konungariket Sverige.ogg (؟•معلومات)) هي إحدى الدول الإسكندنافية الواقعة في شمال أوروبا. تمتلك السويد حدوداً برية مع النرويج من الغرب وفنلندا من الشمال الشرقي، وحدوداً بحرية مع كل من الدنمارك وألمانيا وبولندا إلى الجنوب وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وروسيا إلى الشرق. ترتبط السويد أيضاً بالدنمارك بجسر – نفق عبر أوريسند.

السويد هي ثالث أكبر دولة في الاتحاد الأوروبي من حيث المساحة (450,295 كم2) ويبلغ عدد السكان نحو 9.4 مليون نسمة السويد منخفضة الكثافة السكانية عند 21 نسمة لكل كيلومتر مربع (53 لكل ميل مربع)، لكن الكثافة تزداد في النصف الجنوبي من البلاد. حوالي 85 ٪ من السكان يعيشون في المناطق الحضرية، ويتوقع ارتفاع هذه الأرقام تدريجياً كجزء من عملية التمدن الحالية ستوكهولم عاصمة السويد هي أكبر مدينة في البلاد (عدد سكانها 1.3 مليون نسمة في منطقة العاصمة و2 مليون في المنطقة الحضرية الكبرى).

برزت السويد كدولة موحدة خلال العصور الوسطى. وفي القرن السابع عشر، وسعت الدولة أراضيها لتشكل إمبراطورية السويد. نمت الإمبراطورية لتصبح إحدى أكبر القوى بشمال أوروبا في القرنين السابع عشر والثامن عشر. آخر الحروب التي خاضتها السويد بشكل مباشر كانت في عام 1814، عندما أجبرت السويد النرويج بالوسائل العسكرية على عقد اتحاد شخصي استمر حتى عام 1905. منذ ذلك الحين، والسويد في سلام وتتبنى سياسة عدم الانحياز في السلم والحياد في زمن الحرب.

تتبع السويد نظاماً ملكياً دستورياً بنظام برلماني واقتصاد متطور. كما أنها تحتل المرتبة الأولى في العالم في مؤشر الإيكونوميست للديموقراطية والسابعة في مؤشر الأمم المتحدة للتنمية البشرية. السويد عضو في الاتحاد الأوروبي منذ 1 يناير عام 1995، وهي عضو في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

اعترفت الحكومة السويدية رسميا بدولة فلسطين، في خطوة وصفها الفلسطينيون بأنها “شجاعة وتاريخية”.

واعتبرت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم القرار “خطوة مهمة تؤكد على حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم”، داعية الدول الأخرى إلى أن تحذو حذوها.

وأعلنت استكهولم في وقت سابق من الشهر الحالي نيتها الاعتراف بفلسطين كدولة، لكن واشنطن وصفت القرار بأنه “سابق لأوانه”.

وتعترف حوالي 130 دولة بدولة فلسطين.

ومن بين هذه الدول أعضاء في الاتحاد الأوروبي – مثل المجر وبولندا وسلوفاكيا، لكنها اتخذت الخطوة قبل انضمامها إلى الاتحاد.

وكان قد وصوت مجلس العموم (البرلمان) البريطاني الشهر الحالي بأغلبية كاسحة لصالح مذكرة تطالب الحكومة البريطانية بالاعتراف بفلسطين دولة مستقلة.

وكانت الجمعية العمومية للأمم المتحدة قد اعترفت في عام 2012 بدولة فلسطين وقبلت عضويتها في المنظمة الدولية بصفة “دولة مراقبة”، لكن معظم أعضاء الاتحاد الأوروبي لم يعترفوا بها رسميا.

واعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس القرار السويدي “خطوة شجاعة وتاريخية”.

ويرى نبيل أبو ردينة، المتحدث باسم عباس، أن القرار جاء عقب أشهر من التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، لاسيما في منطقة القدس الشرقية المحتلة.

ونقل أبو ردينة عن الرئيس الفلسطيني دعوته “كافة دول العالم إلى أن تحذو حذو السويد وتعترف بدولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”، بحسب ما وكالة فرانس برس”.

وتعرضت إسرائيل لانتقادات شديدة في مجلس الأمن الدولي الأربعاء بسبب نيتها بناء منازل استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

وقال المفوض السياسي للأمم المتحدة جيفري فيلتمان إن الاستيطان في القدس يلقي بظلال من الشك على نوايا إسرائيل السلمية.

وعقدت جلسة مجلس الأمن بعد يوم واحد من إقرار الحكومة الإسرائيلية بناء ألف وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

ويعد الاستيطان الإسرائيلي ووضع القدس من أعقد قضايا الحل النهائي في المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.