100 بروفيسورة امريكيه يتضامن مع المناضله الاسيره المحرره رسميه عوده

0
298

رسميه عودهكتب هشام ساق الله – ستعقد المحكمه الامريكيه جلساتها للنظر في قضية المناضل الاسيره المحرره رسميه عوده البالغه من العمر 68 عاما بتهمة انها كذبت على السلطات الامريكيه يوم الرابع من نوفمبر القادم بعد ان امضت 21 عام في الولايات المتحده الامريكيه وبضغط من اللوبي الصهيوني انظروا الى هذه المهزله الكبيره والعهر الامريكي ان يتم محاكمة امراه قدت للعالم الكثير وهي بهذا العمر ويتم طردها من الولايات المتحده الامريكيه .

فقد وجهت نحو مائة بروفيسورة يدرسن في الجامعات الأميركية وناشاطات مجتمعيات في الولايات المتحدة رسالة مفتوحة للرئيس الأميركي باراك اوباما ، طالبنه فيها بأسقاط القضية التي رفعتها الحكومة الفدرالية ضد الأسيرة الفلسطينية المحررة رسمية عودة التي تحاكم بتهم ظاهرها قانوني وباطنها مدفوع سياسيا وفقا لما أكدته لجنة الدفاع عن رسمية عودة.

وأشارت رسالة البروفيسورات الأميركيات الموجهة الى اوباما ما تعرضت له عودة من تعذيب بدني وعقلي واعتداء جنسي ابان اعتقالها أدت إلى اعترافات بلإكراه واعتقلت اثرها لعشر سنوات في سجن إسرائيلي قبل الإفراج عنها.

وقالت الرسالة ان عودة استقرت في الولايات المتحدة وأصبحت المدير المساعد للشبكة العربية الأمريكية وخدمت المجتمع والتنظيم الاجتماعي وأسست اللجنة العربية للمرأة التي تعمل على تعزيز القيادة بين النساء المهاجرات العربية وتثقيفهن حول أنظمة القمع التي تؤثر على حياة المرأة العربية بما يؤمن بيئة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية إيجابية وآمنة للمرأة العربية في مجتمعاتها. وقد منحت عودة في عام 2013 جائزة التحالف الثقافي في شيكاغو تقديرا لدورها في تكريس “أكثر من أربعين عاما من حياتها لتمكين المرأة العربية”.

وقالت الرسالة انه يجري الآن اضطهاد عودة مرة أخرى دون الأخذ بالاعتبار التعذيب الذي تعرضت له والوقت الذي قضته في السجن فيما تواجه الأن عقوبة تصل الى السجن عشر سنوات في الولايات المتحدة، وغرامات تصل إلى 250000 دولار، وترحيل محتمل وإلغاء جنيستها.

واكدت الرسالة ان اتهام رسمية يستند على وثائق من التحقيق الفيدرالي غير الشرعي الذي اعلن عنه قبل نحو اربع سنوات حول نشاطات 23 ناشطا فلسطينيا من المناهضين للحرب تنتهك حقوق التعديل الأول. وكذلك ترتبط هذه الاتهامات بتاريخ طويل للسلطات الفدرالية الأميركية باستخدام الخوف والقمع لإسكات الناشطين الفلسطينيين الأمريكيين وترويعهم من المشاركة في حركات العدالة الاجتماعية.

واوضحت الرسالة ان رسمية عانت بما فيه الكفاية عبر اعتقالها واعتقال أفراد أسرتها وهدم منزل عائلتها وذلك ضمن الأجراءات الأسرائيلية التي تنتهك منهجيا حقوق المحاكمة العادلة للفلسطينيين ولديها سجل من التعذيب والاعتداء الجنسي على النساء الفلسطينيات، والرجال، والأطفال الأسرى الذين يدانون امام محاكمها بمعدل 99.74 في المئة. ودعت الرسالة الرئيس الأميركي اوباما إلى إسقاط التهم ضد عودة واعلنت الدعم لها في وجه الظلم باعتبارها رائدة في الكفاح الدولي لتمكين المرأة وإنهاء العنف ضد المرأة رغم الألم والمعاناة التي عاشتها في السجون الإسرائيلية.

من جانبها دعت لجنة الدفاع عن رسمية عودة أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في الولايات المتحدة الى التواجد في قاعة المحكمة خلال فترة الثلاث اسابيع التي ستجري فيها المحاكمة التي ستنطلق يوم الرابع من الشهر القادم.

وفي رسالة وصلت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية ذكر فيها د. سنان شقديح عضو هيئة الدفاع عن الأسيرة المحررة رسمية عودة : أن نحو عشرين منظمة اميركية وجهت دعوة مشتركة لأعضاءها لدعم الأسيرة الفلسطينية المحررة عودة مؤكدا ان قضيتها فتحت ملف التعذيب الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيين في سجون الأحتلال الأسرائيلي وعددهم الأن نحو ستة الأف اسير بينهم عدة مئات من الأطفال والمختطفي الأداريين في سجون حكومة الفصل العنصري الصهيونية اليمينية المتطرفة.

ابعاد المناضله رسميه عوده عن المكان الذي تعيش فيه منذ عشرين عاما وحصولها على الجنسيه الامريكيه وعملها طوال هذه الفتره مع مؤسسه امريكيه لم يعفيها من افتراء الحكومه الامريكيه الحاقده على الامه العربيه والاسلاميه من ابعادها الى خارج البلاد لعدم افصاحها عن تاريخها النضالي وانها كانت في السابق معتقله في سجون الاحتلال بتهمة قيامها باعمال المقاومه ضد الكيان الصهيوني .

الولايات المتحده تركت قوانين مخالفه الاقامه وتمسكت فقط في موضوع ابعاد المناضله رسميه عوده عن اراضيها فهذا هو زمن العهر الامريكي والتعامل بمكيالين مع كل المواضيع فقد حصل على الجنسيه الامريكي عدد كبير من الارهابيين الصهاينه القتله الذين ولعل ابرزهم الحاخام الصهيوني المجرم مئير كاهانا .

كيف لم تعرف السلطات الامريكيه التي تدعي انها تعرف كل حركة على وجه الارض بان المناضله رسميه عوده قد اعتقلت في سجون الاحتلال مدة 10 سنوات وانها نفذت عملهي عسكريه ضد الكيان الصهيوني وانها تنتمي للجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين اين مخابراتها ولماذا صمتت طوال هذه السنوات ولم تحرك أي قضيه ضد هذه المناضله .

اكيد الكيان الصهيوني ومخابراته هم من حركوا هذه القضيه وهم من حرضوا الولايات المتحده الامريكيه على اتخاذ هذه الخطوات والتنكيد على المناضله رسميه عوده للانتقام منها وخاصه وان عمليتها التي قامت فيها قتلت صهاينه ويتهموها بان يداها ملطختان بالدم كما يتهموا بالعاده المناضلين الفلسطينيين الذين قاموا بقتل مجرمين صهاينه .

والمناضله رسمية عوده تعمل في “شبكة العمل العربية – الأميركية” ومقرها شيكاغو، وهي منظمة تأسست في 1995 كغير ربحية “للدفاع عن المهاجرين الجدد ومكافحة العداء للمسلمين والعرب بالولايات المتحدة”، وفق ما يصفها مديرها، الأميركي من أصل فلسطيني حاتم أبو دية .

ورسميه عوده ولدت في قرية لفتا قضاء القدس عام 1948 والتحقت في صفوف الجبهه الشعبيه لتحرير فلسطين بقيادة الدكتور جورج حبش وقامت بعمليه عسكريه ادينت بضلوعها في عملية تفجير وقعت في القدس عام 1969 في سوق” محانيه يهودا” وحكمت عليها المحكمة الاسرائيلية بالسجن المؤبد الا انه اطلق سراحها في صفقة الاسرى الاولى عام 1979.

وقالت رفيقة رسمية، الاسيرة المحررة عائشة عودة، من قرية دير جرير، قضاء رام الله في حديث لـ القدس دوت كوم، التي شاركت “رسمية عودة” في عملية تفجير المتجر بالقدس عام 1969، وتشاركتا سويا في ذات الزنزانة بسجن الرملة لمدة عشر سنوات، “ان العملية جاءت ردا على ما تعرض له الفلسطينيون من تهجير وحياة صعبة بعد النكبة والنكسة، حيث هجرت من قريتها لفتا شمال القدس وهي بعمر عامين، وعاشت حياة صعبة كانت في حينها تبحث عن فتات الاكل داخل القمامة”، مشيرة الى ان رسمية عودة انضمت بعد في تلك الفترة للجبهة الشعبية للتحرير فلسطين، وشاركتا في مسيرات واعتصامات ضد الاحتلال”.

ماذا يريدوا من امراه بلغت سن ال 67 عاما ولم ترتكب أي مشكله او مخالفه طول فترة اقامتها في الولايات المتحده وقد امضت في سجون الاحتلال الصهيوني مدة10 سنوات وتحررت في صفقة النورس تمت بينها في 1979 وبين “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة” التي كانت رسمية عودة من عناصرها، وبموجبها تحرر 76 أسيرا، بينهن 6 معتقلات، مقابل إطلاق سراح جندي إسرائيلي أسرته الجبهة في لبنان، واسمه بان عمرة .

ويقول محامي عودة لوكالة “أسيوتشد برس”: الآن يتم إعداد صفقة بين المحررة رسمية والمحكمة في دترويت فإن وقعت علىي الصفقة سيتم ابعادها خارج الولايات المتحدة.

ومنذ اعتقال المحررة عودة العام الماضي في الولايات المتحدة أصبحت رمزاً لنضال الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة.