ولعت ولعت ولعت اسعار الدخان والمعسل في قطاع غزه

0
141

معسل

كتب هشام ساق الله – شهد سوق الدخان والمعسل بكل انواعها ارتفاع كبير جدا لم تشهده قطاع غزه سوى ماحدث بعد اسر الجندي الصهيوني شاليت حين ارتفعت الاسعار بشكل جنوني وقد ارتفعت الاسعار بعد العمليه الارهابيه التي جرت في سيناء واستشهاد 31 جندي مصري والبدء بعمل منطقة عازله .

كانت الاسعار ترتفع وسرعان ماتنزل وكان التجار الكبار والموزعين يمارسوا لعبهم من اجل ان يربحوا زياده ولكن هذه المره ارتقعت الاسعار بشكل جنوني فقد وصلت علبة الدخان من نوع مارلبوروا الى 30 شيكل أي مايقارب سعرها من الدخان المجمرك الذي ياتي من داخل الكيان الصهيوني وارتفعت اسعار الدخان العادي والاقل مستوى بواقع 90 بالمائه من قيمته قبل عدة ايام .

تخيلوا ان علبة المعسل وصل سعرها الى 35 شيكل بعد ان كان ثمنها اقل من 15 شيكل ويتم بيع المعسل الخربان والفاسد وكل زبالة السوق والجميع يشتري حتى لاينقطع فهناك من تعود على تدخين المعسل والدخان ولايستطيعوا ان يتركوه وسيشتروه باي ثمن واي سعر .

وكلما سارع الجيش المصري ببدء المنطقه العازله وهدم الانفاق الخاصه بالدخان وغيرها من الانفاق كلما زادت اسعاره بشكل جنوني ويتوقع ان يصل الى حد كبير لا يتخيله احد اذا لم تقم السلطه ووكلاء الدخان في قطاع غزه باستيراد دخان من الكيان الصهيوني كما كان يتم في السابق .

قال لي صديقي انه كان يدخن دخان ويشتري العلبه بسعر 7 شيكل وقد تضاعف سعره ثلاث مرات منذ اقل من اسبوع فقط وانه بحث عنه كثيرا بالسوق واضطر لشرائه بسعر عالي لم يتخيله ابدا وانه على استعداد لشرائه لو تضاعف سعره اكثر من هذا لانه اعتاد عليه ويتمنى ان يستمر وجوده وقد اشترى 3 كروزات منه حتى يضمن ان لاينقطع خلال الشهر المقبل .

وحسب الاحصائيات التي تنشرها وزارة الاقتصاد الوطني فان قطاع غزه بحاجه الى مايقارب ال 500 الف علبة دخان يوميا اضافه الى كميات كبيره من المعسل بمختلف النكهات وهذا يستدعي الى صرف ملايين الشواكل كل يوم على سجائر يتم حرقها بدون أي فائده .

والمصدر الوحيد المتاح الان هو الجانب المصري حيث يتم ادخال الدخان والمعسل عبر انفاق خاصه تقوم سطلة حماس بقطاع غزه بتحصيل رسوم وضرائب على كل علبة دخان يتم ادخالها ومعاقبة كل من يقوم بتهريب الدخان دون ان يتم اخضاعه لرقابة سلطتها ودفع رسومه وهذا يدخل عليها ملايين الشواكل كل يوم .

وقد ابلغني احد التجار بان في قطاع غزه كميات هائله موجوده في مخازن التجار يستفيدوا من كل مايحدث ويقوموا ببيع الدخان الخربان والسيء باسعار لايتخيلوها وهم من يلعبوا باسعار الدخان ويساهموا برفعه بشكل كبير كي يستفيدوا كثيرا من ارتفاعه فتجار الحروب دائما يستفيدوا من كل النكبات .

ولايعرف اذا كانت وزارة الاقتصاد الوطني التابعه لحركة حماس ستقوم بتحديد اسعار الدخان والمعسل كما فعلت بتحديد اسعار الدجاج وملحقاته واسعار الشاورما وغيرها من السلع والزام التجار بالالتزام بتسعيرتها حتى لاتزيد الاسعار بشكل جنوني عما هو موجود .

ام انها ستلجا لتغطية العجز وانزال الاسعار من خلال السماح لتجار الدخان باستيراد الدخان كما كان قبل فرض الحصار الاقتصادي وجلبه من داخل الكيان الصهيوني او استيراده من الخارج وهذا يعني انها لن تستفيد من الضرائب المفروضه عليه والعاليه وان المستفيد منه هي حكومة الوفاق الوطني وهي لن تستفيد منه .

حتما تدمير الانفاق وعمل منطقه عازله عن الحدود ستجمد منابع الدخان ولن يستطيع المهربين ان يدخلوا كميات كبيره وهذا سيؤدي الى شح السوق وزيادة اسعاره بشكل جنوني ولا احد يعرف كيف ستنتهي هذه القضيه العصبه على المدخنين ونتمنى ان يدركوا انه من الافضل ان يتم الاقلاع عن التدخين وتركه الى الابد فهو عاده سيئه يعتادها الانسان ويستطيع ان يتوقف عنه اذا كانت لديه نيه لهذا الامر .

وتقول مصادر خاصة لـ موقع ”الاقتصادية” اقتبست منه هذه الفقرات ” إن الأمن المصري أحرق قبل عيد الأضحى المبارك بضائع غالبيتها من السجائر تبلغ قيمتها 200 مليون دولار بعد أن ضبطها أثناء عملية تهريبها عبر صحراء سيناء” .

وتضيف المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها أن انخفاضا كبير طرأ في حجم الواردات من كميات التبغ عبر الأنفاق الحدودية نتيجة تضيق الجيش المصري الخناق على الشريط الحدودي.

وبلغ حجم الأنفاق على التدخين نحو 470 مليون دولار خلال العام 2013 وبمقارنه تقريبية مع نسبة الزيادة في الاستهلاك والإقبال على التدخين فان حجم أنفاق الفلسطينيين على السجائر من المقدر أن يرتفع هذا العام إلى 500 مليون دولار حسب معطيات لجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.

يمكنك الاضطلاع اكثر على تقرير قراته على هذا الموقع الاغر

http://www.eqtesadia.ps/economy-and-people/30279.html