ترامان ومخدرات وتحرش جنسي وممارسات فظيعه في مدارس الايواء

0
263

مدارس الايواءكتب هشام ساق الله – حالة من الاحباط الشديد تسود نزلاء مدارس الايواء الموجوده في مدينة غزه في ظل عدم وجود افاق لحل مشاكلهم وبدء حركة الاعمار والبناء لبيوتهم المدمره وعدم وجود اموال لديهم فلم يبقى في مدارس الايواء الا الفقراء المعدمين الذين لايستطيعوا ان يستاجروا ويعودوا الى حياتهم وانتشرت باوساطهم المخدرات والاترمان والتحرش الجنسي واشياء كثيره يقشعر لها الابدان . للاسف لا يوجد من يخوض في حالات هؤلاء النفسيه والحياتيه ولا يتابع مايجري باوساطهم يقوموا فقط برمي الاكل والشرب والكابونات والمساعدات ويتركوهم يعانوا من اشياء كثيره وحالات انفلات اخلاقي اضافه الى ظهور تعاطي لاترمان وهي ماده مخدره في صفوف بداخل مدارس الايواء وتم ضبط حالات تحرش وممارسات غير اخلاقيه كثيره بداخل المدارس ولا احد يتابع . روى لي احد المطلعين على هذه المدارس ان مدراء وموظفي وكالة الغوث لايقوموا بدورهم المناط بهم ولايتابعوا ولايرفعوا تقارير عما يجري داخل هذه المدارس وبيوت الايواء عما يحدث ولا يوجد متابعه للحكومه الفلسطينيه ولا التنظيمات الفلسطينيه فتركوا الامر هكذا حتى يتصالح اطراف الخلاف وينهوا مشاكلهم الشخصيه وتركوا هؤلاء المعذبين الفقراء بدون أي متابعة اجتماعيه او انسانيه فقط يرموا لهم الطعام والمال القليل وفي كل غرفه في داخل بيوت الايواء قصه وحكايه وروايه يتوجب ان يتم نشر باحثين اجتماعيين يسجلوا الاوضاع التي تعيشها كل اسره . منذ اندلاع الحرب وهناك ازواج لم يقربوا نسائهم وسط حاله من الاختلاط بداخل هذه المدارس فلا يوجد هناك خصوصيه بين الزوج وزوجته ولايجد احد من سكان هذه الغرف لحظه للاختلاء بزوجته او العيش مثل باقي البشر وهذا ترتب عنه اشياء كثيره لانستطيع ان نتحدث عنها او نكتب عنها للصحافه ووسائل الاعلام . معذورون الذين يتاعطوا المخدرات والاترمان حتى ينسوا مشاكلهم وماساتهم وما حل بهم من تشتت وسط خلاف وعدم متابعه لهم فلانهم فقراء لايستطيعوا ان يستاجروا بيوت ليعودوا الى حياتهم هم واسرهم وتركوا هكذا بدون حل في مدارس الايواء بدون متابعه من احد من اجل ان يقعوا بالفاحشه والاترمان وغيرها من الظروف والاوضاع الصعبه التي يعيشوها . هناك جرائم تتم في هذه المدارس تستوجب تشكيل لجنة وطنيه للاطلاع على ظروف هؤلاء والاستماع الى الاهالي الذين يعانوا من ظروف معيشيه صعبه وكذلك الاستماع الى المتطوعين وعمل تقرير يتم توجيهه الى الامين العام للامم المتحده ومدير عمليات الوكاله وكذلك الحكومه الفلسطينيه والتنظيمات الفلسطينيه من اجل تقيم ظروف هؤلاء الذين يعانوا وحتما ستتطور اوضاعهم الى اصعب مما هو عليه الان وستنتشر الجريمه والرذيله في صفوفهم . اقولها واجري على الله ان المدراء والذين يعملوا مع هؤلاء الفقراء والمتواجدين في مدارس الايواء لايقوموا بعملهم بالشكل الصحيح ووكالة الغوث لاتقوم بدورها فقط تتعامل مع هؤلاء على انهم يحتاجوا الى مكان واكل وشراب فقط وتترك تفاعل القضايا الانسانيه والحياتيه وانتشار الاترمان والمخدرات وسط هؤلاء بعلم المدراء والموظفين ولا احد يتكلم او يرفع تقرير . الفصائل الفلسطينيه مغيبه عما يحدث لا حركة فتح ولا حماس ولا كل التنظيمات احد يذهب الى مدارس الايواء ويرى مايحدث والكل نفض يده منهم بانتظار ان تحل مشاكلهم وكالة الغوث او حكومة التوافق الوطني الفلسطيني المخصيه او مؤسسات المجتمع المدني . يرموا لهم الاكل والشرب والكابونات كانهم حيوانات ولا احد يتعامل مع قضاياهم ومشاكلهم واحتياجاتهم الانسانيه ولااحد يزورهم او يسال عنهم ويتركوا الجرائم تكبر في وسطهم ولا احد يبحث لهم عن حلول نفسيه او اجتماعيه والكل مقصر بحق هؤلاء ينبغي ان يتم اعادة الاهتمام بهؤلاء المساكين الفقراء ومراقبة مايحدث بداخل مدارس الايواء . من روى لي مايجري لم اصدقه ولم استوعبه وهناك اشياء كثيره يمنعني الحياء ان اذكرها وتمنعني اشاء كثيره ان ارويها واتحدث بها ينبغي ان يتم التحقيق فيها ودراسة مايحدث والحروج بتقرير شامل عن هذه االاوضاع انا اتحدث ليست عن مركز ايواء واحد فان هناك جرائم وقصص وحكايات تحدث كل يوم في مدارس الايواء . هؤلاء الفقراء يضطروا في كثير من الاحيان الى بيع كل شيء وخاصه ما يتم اعطائه من وكالة الغوث والمؤسسات الخاصه الاخرى وهناك سوق تجاري امام كل مدرسة ايواء يتم بيع هذه الاشياء فيها وهناك من يعيد شراء مايتم بيعه ويتم اعادة بيعه من جديد وهؤلاء الفقراء المساكين بحاجه الى مال لشراء اشياء اخرى غير الاكل والشرب . ظروف حياتيه صعبه يعيشها نزلاء هذه المراكز تنذر بالخطر وبتفجير الاوضاع الحياتيه فيها ينبغي المسارعه بحل هذه المشاكل وعمل حلول لهذه الاشكال ووقف تداول الاترمان والمخدرات وكل القضايا الصعبه التي تحدث في داخل هذه المراكز واجراء تغيير في طريقة التعامل واعطاء كل اسره خصوصيتها . وتشير إحصائيات حقوقية في غزة، أن عدد نازحي القطاع، وصل إلى نصف مليون شخص، منهم أكثر من 200 ألف يتخذون من مدارس الحكومة و”أونروا” أماكن للإيواء. وكانت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، قالت في إحصائية سابقة لها إن 141 مدرسة بالقطاع، تضرّرت بفعل العدوان الإسرائيلي، من بينها 22 تضررت بشكل كامل ولا يمكن استخدامها خلال افتتاح العام الدراسي الجديد. ويشن الاحتلال الإسرائيلي عدوانا على قطاع غزة، منذ الثامن من يوليو/تموز الماضي تسببت في مقتل 2105 فلسطينيا ، وإصابة أكثر من عشرة آلاف آخرين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.