اضواء على هبل وكالة الانباء الفلسطينيه وفا في نشر خبر

0
193

وكالة وفا

كتب هشام ساق الله – بعد ان نفى عدد من المسئولين في مكتب الرئيس محمود عباس صحة هذه الاوراق والتزوير الواضح والبائن للعموم ونشرت هذه التقارير على عدد كبير من مواقع الانترنت يعودوا وينشروا قرار من الرئيس محمود عباس بتشكيل لجنة تحقيق وعلى موقع وكالة الانباء الفلسطينيه الموقع الرسمي للسلطه الفلسطينيه بتشكيل هذه اللجنه يعني انه تاكيد للواقعه وان الاوراق صحيحه وان هناك تسريب جرى .

غريب امر القائمين على الاعلام الرسمي التابع للسطله ومن يخططوا لهم انهم يتناقضوا مع مايتم نشره ويظهروا كذبهم واخطائهم الفادحه بتسريب اوراق رسميه من مكتب الرئيس محمود عباس او من مكتب مسئول الاجهزه الامنيه وكبير مرافقيه هكذا .

يبدو ان الاوراق التي تم تسريبها صحيحه والدليل على صحتها ان هناك لجنة تحقيق تم تشكيلها ولو لم يكن صحيح لتشكلت هذه اللجنه بشكل سري وبدون ان يتم نشر الامر على وسائل الاعلام وعلى موقع وكالة الانباء الفلسطينيه وفا وتم نشره على جميع مواقع الانترنت وهذا يعني ان هناك صحه لما تم نشره .

خطير ان يتم فرض رقابه على المواطنين وعلى مكالماتهم وتتبع مع من يتحدثوا والاخطر من هذا كله ان الكثير من قيادات السلطه ورجالاتها المهمين المحيطين بالرئيس محمود عباس هم من خضعوا لهذا الاجراء وهذا الطلب هذه الاسماء عرفناها وتم الكشف عنها ولكن ما لم يتم كشفه كثير وكثير جدا وهناك رقابه على كل شيء .

والاخطر ان كان صحيح ان حركة حماس وصلت الى مكتب الرئيس محمود عباس او مكتب كبير مرافقيه وحصلت على هذه الاوراق ونشرتها في وسائل الاعلام فهذا يعني ان حركة حماس قويه ولديها اذرع في كل مكان او لديها مندوبين يقوموا بتزويدها بالاوراق التي تريدها وهي تقوم بنشرها في وسائل الاعلام للايقاع بين الرئيس محمود عباس وكبار مؤيديه واصدقائه الذين يتم مراقبتهم في جوالاتهم وبيوتهم وكثير منهم اعضاء في اللجنه المركزيه صحيح ان عدد منهم هم من مؤيدي وانصار حبيبي ياعيني المفصول من اللجنه المركزيه لحركة فتح .

انظروا الى هبل الخبر الذي تم نشره على وكالة الانباء الفلسطينيه وفا حتى تعرفوا ان الاوراق التي تم نشرها اوراق صحيحه ولاتقبل مجال للخطا وكيف ورطوا مكتب الرئيس محمود عباس بشكل غير مباشر واكدوا صحة ماتم نشره في وسائل الاعلام واتهموا حركة حماس بانها من قامت بالنشر .

اصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قرارا بتكليف المستشار عيسى أبو شرار للتحقيق في ملابسات نشر وثيقة منسوبة لمسؤول أمن ومرافقي الرئيس وموجهة إلى النائب العام، والمنشورة في وسائل الإعلام.

دائما فزاعة حركة حماس تظهر من اجل ان يتم لفت الانظار عن ان هناك اختراق حقيقي وهناك من يقوم بتسريب اوراق رسميه لوسائل الاعلام وهذه المره لم تكن الاولى اكيد شعبنا كله يتذكر كيف تم تسريب اوراق من مكتب صائب عريقات لقناة الجزيره وغيرها وتم التستر على الموضوع ولم يتم معاقبة المسئول ومن قام بتسريب هذه الاوراق .

واكيد تذكروا حفلة تسريب الاوراق وتزويرها التي قامت بها حركة حماس وكيف تم التشكيك فيها من قبل السلطه الفلسطينيه دون ان يتم عمل تحقيق في هذه الحوادث واتخاذ الاجراءات المناسبه بحق هؤلاء الذين ينتهكوا حرمة اوراق شعبنا الفلسطيني وبدون ان يتم تجريم اشخاص بهذه العمليات التي تستحق عقاب .

كان يمكن ان لايتم نشر الخبر على وسائل الاعلام ويتم تشكيل اللجنه واجراء التحقيق بهذه التسريبات واخذ العبر والعظات من الموضوع بدون ان يعرف احد بالموضوع ويتم معاقبة المتهمين بدل ان يتم تاكيد صحة ماتم نشره بشكل غير مباشر وتاكيد الروايه رغم ان هناك نفي الكثير من المسئولين ومحاولة البعض ان يتم التشكيك في ماجرى وادانة حركة حماس وتجريمها .