كيفوا اطرعنا كهرباء اليوم وامس

0
207

الكهرباء

كتب هشام ساق الله – فرحنا نحن ابناء مدينة غزه قليل واي شيء بيفرحنا وبيبسطنا حتى وان كان ساعتين من الكهرباء زياده او لفته فبالامس واليوم عدد ساعات الكهرباء في مدينة غزه كان اكثر من معدله الطبيعي ولا احد يعرف ما السبب والجميع سعيد بهذا الامر والكل يتصل ويسال عن نظام الكهرباء لديهم الوضع ممتاز في كل قطاع غزه .

لا احد يعرف ما الذي حدث ولم تصرح شركة توزيع الكهرباء او هيئة الطاقه في قطاع غزه باسباب هذا التحسن الكبير بساعات الكهرباء ولم يتحدثوا عن تعديل ساعات الكهرباء وزيادتها لا احد يعرف مايجري ربما يكون الامر طارىء وسنعود الى الساعات ال 6 كل 12 ساعه في القريب العاجل .

هناك حديث بان المحطه ستعمل وسيتم تزويدها بالوقود وانه تم تجريبها خلال اليومين الاخرين دون ان يتم ابلاغ المواطنين في هذا الامر وهناك حديث ان الجو جميل وهناك فائض بالكهرباء لذلك قاموا بتحسين الوضع احسن من ذي قبل وسيعود الامر الى ماكان عليه مع اول وصول منخفض جوي وبدء البرد .

كم جميل انك تعيش مثل باقي شعوب الارض الكهرباء لديك على مدار الساعه لاتهكل هم انقطاعها وتشغيل البطاريه او شحنها او تشغيل ماتور البنزين او او او فهذا يعطيك نوع من الحياه الجميله ولكننا نحن في غزه لسنا مثل باقي البشر فنحن مكتوب علينا ان نعاني .

على راي صاحبي صرنا نطرع كهرباء من كثر ماهي جايه فقد تم توصيل التيار الكهرباء ابتداء من منتصف الليل حتى كتابة هذه الكلمات أي قبل الظهر وهذا يحدث لاول مره منذ سنوات وهذا جميل ورائع وكلنا نتمنى ان يتحسن جدول الكهرباء ويتم تغطية النقص بكل الوسائل والطرق .

هناك موافقه من الكيان الصهيوني على ان ترسوا السفينة التركيه التي تحمل على مثنها محطة توليد وقود وهذا الامر وان كان شكك به العديد من الخبراء فالمؤكد انه سيحسن الوضع ويزيد ساعات الكهرباء لدى المواطنين اكثر من الوضع الموجود الان ويحسن امكانية العيش والحياه في غزه اكثر ويجعلها اجمل واجمل .

اعادة البناء والتعميل وبناء ماهدمه الاحتلال الصهيوني خلا ل الحرب الاخيره على قطاع غزه يحتاج الى كهرباء اكثر واكثر حتى يستطيعوا ان ينجزوا هذه الورشه من البناء ويعيدوا البيوت التي دمرها الاحتلال ان توفرت الاموال التي وعدت بها الدول المانحه شعبنا والبالغه 5 مليار واربعمائة مليون دولار نصفها للاعمار وتطوير البنية التحتيه على قطاع الكهرباء ياخذ نصيب من هذه الاموال .

كيفوا يا اهل غزه يبدو انها جمعه مشمشيه او ايام جميله حتى نظل نتذكرهم وندونهم ضمن الايام الجميله في تاريخ غزه القليل من الحسنات والرفايه والذي دائما يعج بالاستشهاد والموت والقتل والقصف واشياء اخرى حزينه والايام الجميله نتحسر دائما عليها ونذكرها كثيرا رغم انها بسيطه وعاديه .