غاضبون يقتحموا مكتب رئيس بلدية غزه احتجاج على غرق طفل في بركة مياه في حي التفاح

0
215

شعار بلدية غزه

كتب هشام ساق الله – اقتحم صباح اليوم عدد كبير من اهالي حي التفاح وعائلة الدالي الغاضبين مقر بلدية غزه في ميدان فلسطين وقاموا بحمل طفل صغير عمره عامين ونصف توفى غرقا لوقوعه في بركة مياه في حي التفاح بعد ان غرق يوم الخميس ونقل في حالة صعبه الى مستشفى الشفاء واودع غرفة العناية المركزه فيها وتوفي صباح اليوم متاثرا بما جرى له .

هذه الحاله لم تكن الاولى فهي الثالثه هذا العام وقد سبق ان وقع اهالي حي التفاح عريضه وقدموها الى بلدية غزه تطالب باغلاق وعمل حماية لهذه البركه تمنع وصول الاطفال الصغار اليها الا ان بلدية غزه لم تقم بعمل أي شيء بهذا الامر وتكررت الحالات وكل مره يطالبوا باغلاق هذه البركه ولكن دون ان يتم عمل أي شيء بهذا الامر .

الطفل المتوفي الغريق بهذه البركه هو امير خالد الدالي ويبلغ من العمر سنتين ونصف وقد تم لفه بالعلم الفلسطيني وتم حمله من قبل عشرات المواطنين الغاضبين واقتحموا مقر بلدية غزه وصعدوا الى مكتب رئيس البلديه المهندس نزار حجازي الذي عينته حركة حماس رئيس للبلديه .

قام المواطنين الغاضبين من اهالي حي التفاح وال الدالي بتحطيم كل ما لاقوه امامهم وهتفوا بهتافات ضد ماجرى وطالبوا باغلاق البركه واستقالة رئيس البلديه ومعاقبة الموظفين المقصرين باغلاق هذه البركه التي تكررت فيها الحوادث دون ان يتم عمل أي شيء بها .

المتظاهرون حطموا قواوير الورد والزهور وقاموا بحرق اشجار وكسروا زجاج في بلدية غزه شارك معهم عدد من النساء من اقارب الطفل ومن ضمنهم والدته المكلومه على ابنها وغادروا البلديه متوجيهن الى حي التفاح حيث اشعل عدد من الشبان اطارات السيارات احتجاجا على ماجرى معبرين عن غضبهم مما حدث .

والجدير ذكره ان البركه تتواجد في منتزه التفاح الكبير حيث تم عمل سابقا مشروع تم تغطيته من قبل المؤسسات الدوليه بتصريف مياه الامطار حيث كانت هذه المنطقه تغرق سابقا وتعاني كثيرا في فصل الشتاء وتم عمل خزان مياه كبير لمياة الامطار وعمل منتزه تابع لبلدية غزه فيه اضافه الى وجود مستشفى الدره للاطفال بجواره والبركه موجوده باحد اطراف المنتزه ولا يوجد أي جوانب الامان فيها وعدم وجود موانع تمنع الاطفال من التسلل اليها والسباحه فيها .

واشتكى المواطنين وسكان المنطقه الى بلدية غزه منذ سنوات وطالبوا بضرورة ان يتم اغلاق هذه البركه او وضع جدر استناديه لها وخاصه وان حوادث كثيره من الغرق حدثت في هذه البركه دون ان يستجيب احد من بلدية غزه لهذه المناشدات والنداءات طوال المجالس البلديه المتعاقبه والتي تم تعينها منذ انشاء هذه البركه وهذا المنتزه .

بعد وفاة الطفل امير خالد الدالي اكيد البلديه والسلطه ستتحرك من اجل اغلاق البركه ووضع حمايه لها من اجل منع تكرار ماجرى فنحن دائما لانتحرك الا بعد وقوع الفاس بالراس ووفاة احد حتى نقوم بما ينبغي ان نقوم به هكذا هم العرب دائما .

تعازينا لعائلة الدالي وتمنياتنا ان يكون المرحوم امير الدالي اخر ضحايا هذه البركه .