اكثر من سيتضرر من المنطقه العازله في سيناء حركة حماس

0
45

بنحب يامصركتب هشام ساق الله – العمليه الارهابيه التي حدثت في سيناء واستهدفت الجيش المصري الحبيب وماترتب عن هذه العمليه من اجراءات سيقوم بها الجيش المصري بفرض منطقه عازله على الحدود وفرض حالة الطوارىء ومنع التجوال في الليل فاكثر من سيتاثر بهذا القرار هي حركة حماس .

نعم هناك من يتهم فلسطينيين انهم وراء العمليه الارهابيه وانهم ساندوا مرتكبي هذه العمليه الاجراميه وقدموا لهم مساعدات لوجستيه واتهامات اخرى كثيره ولكن اكثر من سيتضرر من هذه العمليه الاجراميه وستضرر هو حركة حماس وفصائل المقاومه وستؤخر كثيرا برامجها المقاومه .

صحيح انه تم اغلاق معظم الانفاق الواصله بين الاراضي الفلسطينيه والمصريه خلال الفتره الماضيه وتم توقيف حركة التجاره بين الجانبين ولكن بقيت هناك انفاق خاصه تتبع للمقاومه الفلسطينيه كان يدخل عبرها بشكل خاص لحركة حماس وفصائل المقاومه الكثير من الاشياء خاصه بالمقاومه واشياء اخرى كانت المقاومه تستفيد منها مثل الدخان والمعسل والوقود واشياء اخرى كثيره .

فالصحف المصريه والاعلام بدوا بمهاجمة الفلسطينين وتوجيه الاتهامات ورواية القصص والروايات المختلفه وبدات جوقات التحريض التي تتهم حماس او تتهم تنظيمات فلسطينيه اخرى في قطاع غزه من اجل ان يتم تنفيذ المنطقه العازله على الحدود الفلسطينيه وهذا مايريده الكيان الصهيوني والولايات المتحده الامريكيه منذ سنوات ويطالبوا فيه ووضعوا مخططات له ولكن جاء الوقت الذي يتم تطبيقه وعمله على الارض .

هذه المجموعات الارهابيه ومن يقف خلفها دائما ترتكب الحماقات وهناك من يدفع الثمن واول من يسيدفع الثمن ويعاني من جراء هذه الحماقات هي حركة حماس التي كانت تستفيد كثيرا من هذه الانفاق بتطوير سلاحها وجلب كل نواقصها في تطوير اسلحتها وهذه الانفاق كانت تجلب لها دخل مادي واحتياجات من مختلف الانواع .

كان من المعروف ان اسلحه ومعدات عسكريه تصل الى المقاومه تاتي عبر سيناء وهذا لم تنكره لا حماس ولا غيرها وتمر عبر انفاق خاصه للمقاومه وهي مختلفه وبعيده عن الانفاق العاديه التي تم اغلاق معظمها اضافة الى وصول امكانيات ولوازم تستخدمها الحركه في اشياء كثيره تخص عملها سواء حفر الانفاق او تطوير المعدات والاسلحه .

نعم الان نستطيع ان نقول مع بدء تنفيذ المنطقه العازله ان حركة حماس ستعاني من حصار كامل وواضح والفتره الماضيه كانت حصار على الشعب الفلسطيني كله ولكن حماس هذه المره ستعاني مع الشعب الفلسطيني اكثر بكثير وسيتم قطع طرق الامدادات عنها وهذا سيؤدي الى فرض ضغط كبير عليها سياسيا وماديا .

اصعب ما سيترتب عن هذا الامر ان الخيار الوحيد الذي سيكون امام حركة حماس ان سيتجه باتجاه الكيان الصهيوني والهروب الى الامام وخوض معركه جديده معه او اجراء مصالحه حقيقيه مع السلطه الفلسطينيه وتسليم كل المعابر والحدود والصلاحيات الموجوده بين يديها والاستعداد لحسم موضوع السلطه بشكل نهائي وخوض انتخابات تشريعيه ورئاسيه قادمه من اجل ان تسيطر على كل السلطه الفلسطينيه .

للاسف من يتحدثوا وسيستغلوا الذي جرى من اجل تعميق خسارة حركة حماس واتهامها من اجل الاستفاده بنقاط قليله من هذا الاتهام في نفس اللحظه سيحرضوا على كل الشعب الفلسطيني الذي يعاني من أي اجراءات تتم فهو في حصار كبير وهو اكثر المتضررين من كل اجراءات ممكن ان تتم على حماس او على الشعب الفلسطيني .

كثير من السلع التي تمر عبر الانفاق ستتوقف وخاصه الدخان والمعسل واشياء اخرى وسترتفع اسعارها وستشح من الاسواق وهي لا تدخل الى قطاع غزه وان دخلت فاسعارها اعلى بكثير من المتداول في الاسواق وهذا سيرهق المواطنين اكثر واكثر ويعانوا كثيرا من الحصار .

حق الشعب المصر والجيش المصري ان يتخذ كافة الاجراءات التي يريدها وتضمن امنه وسلامة جنوده واراضيه فهذه حدوده ولكن يتوجب ان ياخذوا بعين الاعتبار ان معبر رفح هو الرئه الوحيده التي يتنفس منها شعبنا ولاينبغي ان يتم معاقبة كل الشعب الفلسطيني بتورط افراد معزولين عن شعبنا الفلسطيني لديهم اجندات خارجيه .

واتمنى على الكتاب والمحللين والمواقع الالكترونيه عدم تحميل أي جهه فلسطينيه المسئوليه الا بشكل رسمي وضمن تحقيق واعلان تعلن عنه الدوله المصريه التي نحب ونحترم ولا يتم ترك الامر على الغارب للاعلام المصري المحرض ضد كل شعبنا الفلسطيني وتصويره انه يدعم الارهاب وكانه لايحب ولا يتالم ولا يشعر بمصاب الشعب المصري الحبيب.

الفصائل المجرمه الارهابيه التي تحمل اسم بيت المقدس بوصلتها لاتتجه نحو فلسطين وبيت المقدس بل تتجه نحو الجيش المصري خير اجناد الارض الذي تحدث عنه النبي صلوات الله وسلامه عليه ولاتقوم بعمليات ضد الجيش الصهيوني ومثل هذه العمليات تضر بالشعب الفلسطيني وبالمقاومه ليرونا عمليه واحده مثل هذه العمليه الارهابيه التي جرت ضد الكيان الصهيوني وجيشه .

ونشرت صحيفة الايام الفلسطينيه تقريرا عن وكالات الانباء العالميه والمصريه بان مصدر عسكري مصري قال ، إن منطقة وسط سيناء شهدت تدفق قوات من الجيش بينها قوات خاصة، فيما كثف الجيشان الثاني والثالث المصريان انتشارهما في المنطقة.

وأضاف المصدر، إن “شمال سيناء شهدت وصول عناصر جديدة من الفرقتين 777 و999، وتعزيزات من قوات الصاعقة والمظلات التابعة للجيش، بجانب مجموعات جديدة من أفراد العمليات الخاصة التابعة لوزارة الداخلية، صباح أمس، للبدء بأكبر عملية تطهير لتطهير سيناء من الإرهاب”.

من جهة أخرى، أفادت مصادر أمنية بأن مروحيات الأباتشي العسكرية قصفت، أمس، مواقع يشتبه ان تكون لمتشددين من “أنصار بيت المقدس”، وأضافت، إن ثمانية مسلحين متشددين قتلوا في القصف الذي رافقه حملة دهم.

وأعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمس، وجود “دعم خارجي” للهجوم الانتحاري الدامي الذي استهدف الجيش في سيناء الجمعة موديا بحياة ثلاثين جنديا، وهو الأكثر دموية ضد قوات الامن منذ اعوام عدة.

واتخذت مصر إجراءات سريعة بينها فرض حالة الطوارئ في قسم من شمال ووسط شبه جزيرة سيناء لثلاثة اشهر وكذلك فرض حظر التجول في المنطقة مع اغلاق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة الى اجل غير مسمى.

وقال السيسي اثر اجتماع مع كبار قادة الجيش بثه التلفزيون الرسمي، ان “العملية هذه وراءها دعم خارجي. هناك دعم خارجي تم تقديمه لتنفيذ العملية ضد جيش مصر بهذا الشكل”.

لكنه لم يذكر تحديداً الجهة التي دعمت الهجوم.

لكن المسؤولين المصريين غالباً ما يتهمون الحركات الإسلامية في قطاع غزة بتقديم الدعم للجماعات الجهادية في سيناء والتنسيق معها في شن الهجمات.

وأوضح السيسي ان الهجوم هدفه “كسر إرادة مصر والمصريين. معمول لكسر ارادة الجيش باعتباره عامود مصر”.

وأشار الى إجراءات سيتم اتخاذها بخصوص المنطقة الحدودية مع قطاع غزة، قائلاً: إن “المنطقة الحدودية بينا وبين القطاع (غزة) لا بد ان يتخذ فيها إجراء لإنهاء هذه المشكلة من جذورها”.

وتابع، “مشكلة رفح والمنطقة الحدودية فيه اجراءات كثيرة ستؤخذ (بشانها) خلال الفترة القادمة”.

وقالت بعض المصادر انه ربما يتم العمل لإنشاء منطقة عازلة على طول الحدود المصرية – الفلسطينية.

وقال مصدر أمني، إن الحكومة المصرية توصلت إلى قناعة رئيسية خلاصتها أنه” مهما دمرت من أنفاق على الحدود مع غزة فإن الإرهابيين والمهربين والمستفيدين من هذه الأنفاق يقومون ببنائها فورا، خصوصا أن النفق يخرج واحدا من غزة ويتحول إلى ثلاثة أو حتى عشرة في الأراضي المصرية بطريقة أخطبوطية عبر البيوت وأحياناً المساجد، وبالتالي لا بد من البحث عن حل نهائي لهذه المشكلة”.

ولم يستبعد المصدر لموقع “الشروق” أن تبادر الحكومة المصرية إلى إنشاء المنطقة العازلة بين مصر وفلسطين بعد أن جربت كل الحلول الأخرى.

وتفرض حالة الطوارئ في المنطقة الممتدة من مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة حتى غرب العريش، كبرى مدن محافظة شمال سيناء، وتتضمن ايضا مناطق وسط سيناء.

وتشمل معبر رفح الحدودي الذي قررت السلطات المصرية الجمعة، إغلاقه اعتبارا من امس حتى إشعار آخر، بحسب وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الرسمية ومسؤولين في المعبر.

وقال شهود عيان، إن حواجز أمنية انتشرت في الشارع الرئيسي في الشيخ زويد التي تحولت الى مدينة اشباح بعد ان لزم المواطنين منازلهم، وهو ما يتكرر في مدينة رفح الحدودية ايضا.

ودعا السيسي الشعب إلى الصمود مع الجيش والشرطة، ومعرفة أن الهدف من مثل هذه العمليات الإرهابية هو “إسقاط الدولة”، لكنه أكد أن مصر لن تسقط بفضل الله والمصريين.

وأشار إلى أن “المعركة في سيناء ممتدة، لن تنتهي في أسبوع أو اثنين، أو شهر أو اثنين”، وقال إنه تم اتخاذ إجراءات لإنهاء المشكلة من جذورها في رفح والمنطقة الحدودية.

وختم، بقوله للمصريين: “اطمئنوا. . والتعازي ليست لأهالي الشهداء فقط، ولكن لكل المصريين لأنهم أبناء مصر، وسقطوا من أجل أن تبقى مصر.. وستبقى إن شاء الله مصر.. تحيا مصر”.

وقرر الجيش في اجتماع طارئ، أمس، تشكيل لجنة من كبار قادته لدراسة “الأحداث الإرهابية الأخيرة بسيناء”، بحسب بيان لرئاسة الجمهورية يؤكد ان ذلك هدفه “تعزيز جهود مكافحة الإرهاب بكافة صوره في سائر أنحاء الجمهورية”.

وقالت الحكومة المصرية، أمس، إنها وافقت على تعديلات لقانون القضاء العسكري تضيف له اختصاصات بينها محاكمة المدنيين في قضايا الإرهاب.

وقالت في بيان عقب اجتماع لها، إنها وافقت على “تقديم مشروع بتعديل قانون القضاء العسكري لاضافة -ضمن اختصاصاته- قضايا الارهاب التي تهدد سلامة وأمن البلاد والتي تتعلق بالاعتداء على منشآت وأفراد القوات المسلحة والشرطة والمرافق والممتلكات العامة وإتلاف وقطع الطرق”.

ويختص القضاء العسكري بمحاكمة المدنيين في القضايا المتصلة بهجمات أو اعتداءات على المنشآت العسكرية والعسكريين بمن فيهم العاملون في منشآت مدنية مملوكة للجيش.

وسوف يصبح التعديل القانوني نافذاً إذا وافق عليه الرئيس السيسي الذي يتولى سلطة التشريع لحين انتخاب برلمان جديد وكذلك بعد أن ينشر في الجريدة الرسمية.

ولم تعلن أي مؤسسة رسمية مصرية تفاصيل الهجوم بشكل حتى الآن. كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.

وقالت مصادر أمنية، إن “انتحارياً يقود سيارة مفخخة هاجم حاجزا للجيش في كرم القواديس في منطقة الخروبة قرب مدينة العريش في شمال شبه جزيرة سيناء”.
وأضافت المصادر، إن انفجار السيارة المحملة بكميات ضخمة من مواد شديدة الانفجار في الحاجز اعقبه “انفجار ضخم أدى إلى نسف الحاجز بشكل كامل”.
وبعد ساعات على الهجوم الأول، قتل ضابط وأصيب جندي بالرصاص في هجوم منفصل على حاجز امني في منطقة الطويل جنوب العريش، بحسب ما قالت مصادر أمنية.
وقد تم استخدام سيارات مفخخة يقودها انتحاريون في هجمات ضد قوات الأمن المصرية.
ونددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي باعتداء الجمعة، وأكدت واشنطن أن السلطات الأميركية “تدعم جهود الحكومة المصرية لاحتواء التهديد الإرهابي في البلاد”.

اترك تعليق :

يرجى إدخال تعليقك!
يرجى إدخال اسمك هنا