الشعب الفلسطيني مقبل على الانفجار ولكن بوجه من سينفجر

0
257

بالدم نكتب لفلسطين

كتب هشام ساق الله – يتحدثوا كثيرا عن انفجار مقبل للشعب الفلسطيني وهذا كلام صحيح ومن المؤكد انه سنفجر ولكن بوجه من سيكون الانفجار بوجه حكومة الوفاق الوطني الورقيه المخصيه والتي لاحول لها ولا قوه على الارض ام بوجه حركة حماس التي تحتكر السلطه في قطاع غزه وصاحب الانتصار العظيم الذي نعاني منه كثيرا ام بوجه من العالم العربي والعالم كله الذي يضع عراقيل لعملية اعادة الاعمار ووضع عراقيل كثيره لخدمة الكيا الصهيوني .

ربما نحن مقبلين على انفجار من نوع اخر في وجهة الكيان الصهيوني من اجل تصحيح ماتم بمعركة العصف الماكول وتحقيق انجازات جديده وانتصارات اخرى على طريق الانتصار على الكيان الصهيوني ومقبلين على جوله جديده من الصراع بعد ان تعمق الحصار على شعبنا ولم تنجز حكومة الوفاق ماتريده حماس وبقيت قضية الرواتب بدون حل والحصار يزداد اكثر واكثر وربما يزداد اكثر ويقطع الماء والكهرباء والهواء عن المقاومه وانفاقها الخاص بعد المنطقه العازله التي ستتم خلال الاشهر الثلاثه القادمه .

الشعب الفلسطيني يجب ان ينفجر على فتح وحماس وكل مايجري ويرفض هذا الواقع السيء الذي يعيشه من حصار وبطاله وتدمير للبيوت وترك الفئه الاكثر نضالا بشعبنا تعاني التسول وتعاني فقدان بيوتها وهم يتحدثوا عن توزيع تلك المليارات على بعضهم البعض ولا احد يتحرك باتجاه ان يحل المشكله .

هناك مشكلة بطاله مزمنه وهناك مئات الاف الخريجين والعاطلين عن العمل ينتظروا ان يستيقظوا من نومهم ويعيشوا مثل باقي البشر يمارسوا ماتعلموه بالجامعات والكليات ويتزوجوا ويفتحوا بيوت ويعيشوا مثل ماعاش غيرهم في احلك الظروف الصعبه فهم يعيشوا ظروف متميزه من التعاسه والصعوبه هؤلاء من يجب ان ينفجروا ويثوروا بوجه كل من يعيق ان يمارسوا حياتهم .

اصحاب البيوت جزئيا كلما جاء المطر وكلما حل البرد يشعروا بالخازوق الذي يعانوا منه وسط هذا الصراع والخلاف وتوقف عجلة الاعمار ووسط هذه الشروط الصعبه لاعادة الاعمار وعدم وصول الاموال اللازمه لبدء الاعمار وعدم وصول المواد الكافيه من اسمنت وغيره حتى يعيدوا ترميم وتصليح بيوتهم التي تقيهم برد الشتاء .

واصحاب البيوت المدمره كليا حتى الان لم يقدموا لهم ايجار لبيوتهم فهناك من استاجر باكثر بكثير من المبلغ الذي سيقدم للبيوت المستاجره سواء من وكالة الغوث او من اليو اندي بي والحكومه الفلسطنييه ولا احد اخذ أي شيء ويتحدثوا فقط لسوائل الاعلام دون ان يدفعوا أي شيء .

الانفجار يجب ان يكون في وجه كل من يتخلف عن حل مشاكل المواطنين سواء كانوا فتح او حماس او حكومة الوفاق الوطني او الفصائل الفلسطينيه الذين اوصلوا شعبنا الى ادنى درجات التعاسه والوضع السيء ولا احد منهم يتحرك وجميعهم يفكروا في مصالحهم وقهر كل منهم الاخر والتامر على بعضهم واخر اولوياتهم شعبنا الفلسطيني الذي يان ويعاني من حلاوة الانتصارات التي ضاعت فرحتها في هذه الخلافات وهذا التاخير في عملية النباء والاعمار وانطلاقها من اجل خلافات ومصالح ورواتب .

يتحدثوا عن الانفجار وكل طرف يبعد عن نفسه التهمه والمسئوليه ويجب ان يحدد شعبنا بوجه من سينفجر اذا قرر الانفجار ومتى سينفجر فالايام تمر بسرعه ونحن مقدمين على ايام سوداء اسود من قرن الخروب كما يقال بالمثل الشعبي .

وحذر عضو المكتب السياسي لحركة (حماس) خليل الحية مساء أمس الخميس، من ساعة انفجار الشعب الفلسطيني في حال الاستمرار في تأخير إعادة إعمار قطاع غزة.

وقال الحية خلال مهرجان نظمته حركته في خان يونس جنوب قطاع غزة لتكريم أهالي قتلى المدينة خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير على القطاع ، “لا يمكن للشعب الفلسطيني أن يقبل بالمساومة على الإعمار، ونحن من وراء هذا الشعب بمواقفنا السياسية وسلاحنا”.

وشدد على أنه “لا مبرر لاستمرار عدم دخول مواد البناء والبدء في إعادة الإعمار بعد سحب كل الذرائع أمام الآليات المعلنة لذلك”،محذرا من أن الشعب الفلسطيني في غزة “قادر على إرغام الجميع على البدء فورا في إعمار الاعمار”.

وأضاف الحية “لا تؤخروا الإعمار لحظة ولا تراهنوا على طول صبر شعبنا حتى لا تنفجر المنطقة من جديد وحتى لا يندم النادمون وتسقط كل الرهانات وهذه رسالتنا نوجهها إلى حكومة (الوفاق) وللسلطة (الفلسطينية) والأمم المتحدة وأطراف المنطقة”.