كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونه حلو وكلاسيكو فتح وحماس مر زي العلقم

0
186

كلاسيكوكتب هشام ساق الله – العالم كله يشاهد مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وفريق برشلونه في الدوري الاسباني واي كانت نتيجته فالعالم كله يستمتع في هذه المباراه الجميله وفي نهاية المباراه يسلم اللاعبين على بعضهم البعض وينتهي التخاصم والمباره على موعد جديد قادم في مباراه اخرى ولكن لقاءات الكلاسيكو بين فتح وحماس كلها كذب ونفاق وطعمها مر زي العلقم .

مبارايات الكلاسيكو الاسباني تعتمد على اللاعبين وروعة تناقل الكره وتسجيل الاهداف من قبل افضل لاعبين في العالم ولكن كلاسيكو فتح وحماس دائما يعتمد على القدره على المراوغه والكذب والقبلات الكاذبه ولاتعتمد على مصلحة شعبنا الفلسطيني ولا احد ينظر ماذا يريد شعبنا المهم تحقيق مصالح كلا الفريقين .

نعم في حركة فتح هناك ميسي فتح الاخ عزام الاحمد الذي يجيد اللعب في كل الملفات وكل المواقع ومستعد ان يلعب لوحده طول المباراه بدون مشاركة احد معه يجيد دور حارس المرمى والدفاع وخط الوسط والهجوم الصحيح انه ظاهره مقطوع وصفها على مستوى الكره الفتحاويه رغم ان هناك لاعبين شاطرين معه الا انه يتجاهل الجميع ويعتمد على قدراته الخارقه الحارقه وعلى سرعته في مواجهة حماس .

كله كذب ونفاق وخداع وبحث عن المصالح لا احد ينظر الى مصلحة المواطنين ولا احد ينظر الى الغلابه الذين يعانوا بدون منازل بعد ان هدمها الاحتلال وهناك من يسكن في المدارس ولا احد يقدر ظروفهم ولا احتياجاتهم غير الاكل والشرب والنوم فهم بحاجه الى الامان والطمئانينه والعوده الى بيوتهم ولا احد يريد ان يحل مشاكل الخلاف وكل مره نعود الى المربع الاول .

دائما تنتهي اشواط الكلاسيكو بين فتح وحماس بالتعادل بدون ان يحسم احد نتيجة المباره رغم ان هناك هجوم بالكلام والايدي وسب اضافه الى لعب وحركات جميله تشملها قبل وعناق وضحك ونكات واكل وشرب الا ان المباريات دائما تنتهي بالتعادل ولا احد يحسم او يفوز في المباريات .

لا احد يعلم عدد اشواط اللعب الذي لعبها فتح وحماس معا على ملاعب مختلفه في القاهره وقطر وتركيا وغزه والضفه الغربيه واماكن اخرى مختلفه والنتيجة دائما كذب وخداع وتنتيي الى مربع السب والشتائم وفي كل مباراه شعبنا يصدم من عدم حسم هذه المباراه ودائما تتحول الى غم وهم ونكد بدون حسم للعب الذي يجري .

الجمهور المتابع لكلاسيكو فتح وحماس مل من مشاهدة مايجري وتعب من هذه المتابعه ويتمنى ان يشاهد هدف او اهداف في المباراه وان يتم حسم الخلاف الداخلي ويخرجوا من الملعب ويشاهدوا فرحة فريق يفوز بالمباراه وتتحول المباراه الى فرحه يسعد بها الجميع .

طعم مباريات فتح وحماس مره وزي العلقم ولا احد يتمنى ان يشاهد هذه المباريات ولا حضورها فقد تعبنا من هذه المباريات وطريقة لعبهم واسلوبهم بكل مايجري تعبنا من الكذب والخداع وشعبنا يعاني وسيعاني كثيرا في الايام القادمه اكثر مما جرى بالماضي والله يستر من حرب قادمه مع الكيان الصهيوني .

مايجري على الحدود المصريه خطير جدا وسيعمق وجعنا الفلسطيني اكثر والمنطقه التي سيقوم بعملها الجيش المصري على الحدود ستقطع الماء والهواء عن قطاع غزه بكل شيء وستصعب الامور كثيرا رغم اغلاق الانفاق من زمان على المقاومه اكثر من غيرها والله يستر .

اذا بقي التعادل في كلاسيكو فتح وحماس على ماهو عليه فاننا مقبلين على حسم من نوع اخر يشبه اجواء الحرب الاخيره من اجل الخروج من الازمات الداخليه ونحن على موعد جديد مع اجواء وظروف اصعب لتتعمق ازمة شعبنا اكثر بمزيدا من المعاناه والتشرد والاستشهاد والجرح والهدم والتدمير .