والله يا الله تعبنا من الكابونات والحصار

0
217

الاسمنت

كتب هشام ساق الله – اخر انواع الكابونات التي سيتداولها شعبنا الفلسطيني هي كابونات لوازم البناء من اسمنت وحديد وكل الانواع هذا مايقترحه مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سيري وتداول الجميع هذا الموضوع واصبح الاقتراح الامثل لفرض ارادة الكيان الصهيوني في مراقبة دخول الاسمنت ومنعه من الوصول الى المقاومه الفلسطينيه في بناء وترميم الانفاق التي تتبع للمقاومه .

ليس فقط من يحتاج الى الاسمنت هم المؤسسات الدوليه ومؤسسات المجتمع المحلي والبلديات واصحاب البيوت المهدمه كليا وجزئيا بل يحتاجه ايضا من يريد ان يعمر بيت ليستر نفسه ويتوسع به ويحتاجه من يريد ان يزوج ابن له ومن يريد ان يوسع على اهله واسرته ويحتاج الى هذه السلعه المهمه والاستراتيجيه كل الشعب الفلسطيني .

لماذ يتم اقتصار الاسمنت واصداره بكابونه فقط على المتضررين من الحرب بعد هذا الحصار الطويل الذي تعرض له شعبنا طوال هذه السنوات ماذا سنقول للشباب الذين ينتظروا الاسمنت من اجل ان يتزوجوا ويبداوا حياه جديده وماذا سنقول لكل الذين يحتاجوا الاسمنت انتظروا على الدور والطابور سياتيكم بعد 20 سنه .

ان مايحدث من تجميل الحصار على شعبنا بموضوع ادخال كميات محدوده من الاسمنت الى قطاع غزه انما هو فضيحه كبيره للمقاومه والسلطه الفلسطينيه وكل المجتمع الدولي بكل مؤسساته الامميه وكل الدول العربيه والاسلاميه وهو فضيحه كبيره للانسانيه انهم جميعا انساقوا وراء مطالبات الكيان الصهيوني التافهه والمهوسه امنيا وكان الاسمنت يدخل في تكوين القنبله النوويه وان المقاومه بالطرد المركزي ستحصل على معادلة القنبله النوويه .

كابونات غذائيه وبالوقود من بنزين وديزل وكابونات للاسمنت وكابونات للشيد وكابونات للحديد وكابونات لكل مناحي الحياه سيصبح قريبا شعبنا شعب الكابونات يستجدي احتياجاته من خلال الكابونات في ظل استمرار الحصار القاتل ضد شعبنا ووضع قانون للكابونات في كل المجالات وغدا الله اعلم أي نوع من الكابونات تنتظرنا يمكن كابونات غاز وكابونات دقيق وكابونات مواد غذائيه وبعدين مع هالحياه الي بتقصر العمر .

يتوجب ان يتم اعادة النظر بموضوع الكابونات وتجميل الحصار على شعبنا الفلسطيني فاما حياة تسر الصديق واما ممات يغيظ العدى ويفضحهم اما ان نبقى على هذا الوضع وهذا التقطير من دخول الاسمنت ولوازم البناء وتخصيصه فقط لاصحاب البيوت المهدمه ودخول كميات محدوده من الاسمنت واعتباره كانه سلاح نووي امام هوس الكيان الصهيوني فهذا لايرضاه احد .

وكان قد اعلن مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط روبرت سيري، في 16 سبتمبر/أيلول الجاري، أن الأمم المتحدة توسطت في اتفاق بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية لإدخال مواد البناء إلى قطاع غزة.

وأوضح سيري، في بيان له، أن الاتفاق يشتمل على آلية لمراقبة ضمان عدم استخدام مواد البناء التي سيتم توريدها إلى القطاع لأغراض أخرى بخلاف عملية الإعمار( في إشارة لاستخدام فصائل المقاومة مواد البناء في تشييد الأنفاق).

وبحسب مصادر دبلوماسية إسرائيلية وغربية، فإن سيري، يعمل على نشر مئات المفتشين الدوليين لمراقبة إعادة إعمار قطاع غزة.

ووفقاً لما نقلته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية مؤخرا، عن هذه المصادر التي لم تحدد هويتها، فإنّ “سيري يسعى جاهداً إلى استقدام 250 إلى 500 مراقب دولي يتبعون الأمم المتحدة إلى قطاع غزة، لضمان تنفيذ عملية إعادة الإعمار، وفرض رقابة عليها كي لا تصل مواد البناء إلى حركة حماس”.

وأوضحت الصحيفة أن وظيفة هؤلاء المراقبين ستتركز في الإشراف على مخازن مواد البناء والآليات، والاطلاع الدوري على المشاريع الكبيرة التي يجري بناؤها.

واكد وزير الشؤون المدنية الفلسطيني، حسين الشيخ، إن طواقم فلسطينية تستعد في الوقت الحالي، للمشاركة في إدارة المعابر مع قطاع غزة، خلال الفترة المقبلة.

وأضاف الشيخ في تصريحات لإذاعة محلية فلسطينية أن حكومة التوافق الوطني الفلسطينية تعكف في الوقت الحالي، على تدريب وتجهيز طواقم فلسطينية للمشاركة في السيطرة على المعابر خلال الأيام المقبلة، بالتعاون مع “إسرائيل”، والأمم المتحدة.

وقال الشيخ إن المعابر التي سيسمح بتواجد الفلسطينيين عليها، إلى جانب الإسرائيليين والأمم المتحدة، هما معبري كرم أبو سالم (المعبر التجاري الوحيد لغزة)، ومعبر بيت حانون “إيريز” (خاص لتنقل الأفراد).

وأضاف الوزير الفلسطيني: “يجرى حالياً توسعة معبر كرم أبو سالم، الذي لا يتسع سوى لـ 450 شاحنة فقط، كما طالبنا بتوسعة المنطقة الصناعية المحاذية لمعبر بيت حانون، ليصبح عدد الشاحنات التي يتسع لها المعبرين، أكثر من 1500 شاحنة يومياً”.

وقال الشيخ في وقت سابق لوكالة لأناضول، إن هناك مباحثات بشأن تواجد فلسطيني على معبري كرم أبو سالم وبيت حانون، إلى جانب الإسرائيليين، إلا أنه تم تأجيل الموضوع لأسباب فنية.

وقال الشيخ فى حديثه اليوم، إنه اعتباراً من الأسبوع القادم، سيتم البدء بإدخال كميات كبيرة من مواد البناء للقطاع، بعد الاتفاق النهائي على كافة تفاصيل الإعمار مع إسرائيل ،والأمم المتحدة.