نموذج رقم 2 تحويلات جماعيه على المقابر

0
330

مقبره

كتب هشام ساق الله – هناك قرار من وزير الصحه الفلسطيني الدكتور جواد عواد ان يتم اصدار نموذج رقم 2 أي حكم رحيم بالموت بحق مرضى السرطان والامراض المزمنه الغير موجود علاج لها في مستشفيات قطاع غزه من اجل التخفيف على السلطه الفلسطينيه اموال ويتم توفير هذه الاموال لمصاريف اخرى هي استمتاع وانبساط الوزراء والموظفين الكبار .

معروف ان هناك نموذج رقم 1 وهو تحويله للعلاج في الخارج لعدم توفر العلاج في قطاع غزه والحاصلين على هذا النموذج يتم تحويلهم بعد جهد جهيد الى خارج قطاع غزه الى مستشفيات الضفه الغربيه او مستشفيات الكيان الصهيوني او المستشفيات المصريه وفي الضفه الغربيه يتم تحويلات الى الاردن وهناك من يتم تحويلهم الى اوربا والولايات المتحده الامريكيه .

حق الانسان في الحصول على العلاج موجود في الدستور الفلسطيني ولكن ان يتم تاخير مئات التحويلات من قبل وزارة الصحه في رام الله للحالات الصعبه وخاصه المصابين بامراض السرطان يعني زيادة حالتهم تعقيدا ووصولها الى حاله صعبه ستؤدي الى الوفاه وهذا يعني استصدار نموذج رقم 2 تحويلها الى المقابر حتى يرتاحوا من هؤلاء المرضى .

وزير الصحه الفلسطيني نكث بقسمه يوم تخرجه من الجامعه وضرب عرض الحائط قيم انسانيه ولم يقدم العلاج للذي يحتاجه ولم يقم بعمله المنوط به ولم يوفر العلاج لهم في قطاع غزه وهو يستحق ان يقدم للمحكمه هو ومن يقف معه ويتوجب ان يتم ادانته من قبل القضاء الفلسطيني العادل .

لا احد رد حتى الان على استغاثة اهالي المرضى في قطاع غزه الذين ينتظروا صدور التحويلات لهم للعلاج في الخارج وسط غضب شديد ولا احد يعرف ماذا سيحدث ولا احد يرد على الجوالات ولا احد يستجيب للنداءات المطلقه في المواقع والصحف الفلسطيني .

هذه الحاله الغير مسئوله من وزير الصحه وطاقم العمل معه تدفع اهالي المرضى الى التفكير في طرق مختلفه قال لي احدهم انه يفكر بالتوجه الى احدى المقابر في مدينة غزه بعد ان يتم تبليغ الصحافه ووسائل الاعلام ويقوم بدفن ابنته وهي حيه فهذا هو مصيرها ويريد ان يسارع باستصدار نموذج رقم 2 أي شهادة وفاه لها .

قيادات قطاع غزه من مختلف التنظيمات الفلسطينيه نائمين ولا احد منهم يتحرك او يساند او يدعم هذه العائلات التي تنتظر تحويلات ابنائها ولا احد يتحدث بوسائل الاعلام خوفا ان يزعل منه المتنفذين ويحتاج بيوم من الايام الى تحويله ويتم تعقيد الاجراءات له او لاقرابائه او لمن يريد .

اعضاء المجلس التشريعي لا احد منهم يتحرك او يطلب اجتماع طاريء مع وزير الصحه يطالبه بان يطلق سراح التحويلات المعتقله بانتظار ان يموت هؤلاء المرضى من جراء تطور المرض معهم بانتظار ان تفضحوا مايجري في قطاع غزه وبانتظار ان تدينوا وزير الصحه الفلسطيني واجرامه بحق المرضى من اجل ان يوفر اموال لرفاهية وسعادة انبساط الوزراء .

الغريب هو موقف مراكز حقوق الانسان المخزي في قطاع غزه الذين لم يصدروا أي بيان او يقوموا باجراء تحقيق بما يكتب بوسائل الاعلام وينشروه على صحفاتهم ويرسلوا مناشدات الى المسئولين بمعاناة اسر والمرضى الذين يعانوا كثيرا من عدم توفر العلاج لهم في قطاع غزه .