دعوه لتقليل مصاريف الاتصال عبر جوال

0
192


كتب هشام ساق الله – مع بداية العام الجديد قررت ان اخفض نفقات الاتصالات عبر جوال بشكل كبير وحاد وتحويل شريحتي الى نظام الدفع المسبق وإلغاء الفاتوره رغم اني ملتزم بنظام الفاتوره منذ بدء تعاملي مع شركة جوال بداية انشائها في قطاع غزه وكنت احد الصحافيين الذين رموا الجوال الصهيوني وفضل الوطني على تعاملاته .

شركة جوال بكرمها الحاتمي علمتنا ان نزيد من حجم اتصالاتنا اليوميه من خلال منحنا رصيد اضافي وهي بالنهايه من تستفيد بهذه المنه والكرم الحاتمي بان تعود مشتركيها على الاتصال الزائد تزداد قيمة الفاتوره الشهريه ويتضرر المواطن من تعوده على ممارسة الاتصال بشكل كبيرولم اعرف احد استفاد من مضاعفة قيمة دقائقه وجائته الفاتوره اقل من معدله الاصلي على الرغم من انه لم ينهي االمعدل الاصلي لبرنامج اتصاله .

تمر بالشارع فتنظر يمين وشمال وتجد من يتحدثوا بالجوال اناث وذكور تجار وطلاب ومواطنين لا يوجد بديل للتواصل بين الناس سوى شركة جوال في قطاع غزه لذلك فهي المحتكر لهذه الخدمه فنحن مقدمين على منافس جديد بداية العام يتوجب ان اوفر جزء من اتصالاتي لتجربة الخدمه القادمه مع بداية العام الجديد حسبما يتم اشاعته في قطاع غزه .

كثيرون يشكون من ارتفاع فاتورة جوال فهي تعطيك الحبل لكي تبدا بتقييد نفسك من خلال برامج تتصاعد رويدا رويدا فتزيد فاتورتك وهذا الامر الذي دعاني الى ان اوقف نزيف مصروف بند الاتصالات واخفض منه بتحويل جوالي الى نظام الدفع المسبق ” كرت ” حتى اوقف ادماني بزيادة الاتصالات واخفض من مصروفي منه .

شركة جوال تطلق موظفيها لكي يعلقوا على المواقع التي اكتب فيها وعليها ويتهموني باني ارغب بالحصول على رقم مجاني وغيرها من الاتهامات وانا اقول لهم لو ان هناك منافس وطني لقطعت اشتراكي بجوال نهائيا ولكن لا يوجد بديل حتى الان حتى استطيع ان ارمي هذه الشريحه والغي كل تعاملي مع جوال .

انا ادعو كل اهالي قطاع غزه الى تخفيض اتصالاتهم اليوميه وتخفيض ارباح شركة جوال في قطاع غزه حتى تعلم مدى اعتراض الناس على تصرفها وبزخها وترفها فلا يعقل ان يتم صرف اكثر من نصف مليون شيكل ومنحها للمطاعم بعزايم لا داعي لها لانها موجوده في الموازنه وحتروح عليهم نهاية العام المالي .

شركة جوال تمارس تمييز كبير في التعامل بين ابناء شعبنا في محافظات قطاع غزه ومحافظات الضفه الغربيه في تقديم الخدمه وكذلك في العروض و في احتساب الفواتير وبعدم مراعاة الوضع الاقتصادي السيئ للناس اضافه الى التبرعات للمجتمع المدني فهي تدفع الفتات في قطاع غزه والمشاريع التي تمولها في قطاع غزه واهمها شارع البحر هي مشاريع لكي ترضي فيها حكومة غزه مقابل مطالبتها بدفع الضرائب في قطاع غزه وليس لانها جهه وطنيه تعمل على تطوير وطننا وشارع البحر .

ليجرب كل واحد منا خطة تقشف في موضوع الاتصالات ويخفض مدة حديثه على الجوال وليلغي المكالمات الغير مهمه ويحاول ان يحول فاتورته الى كرت والذين يملكون اكثر من خط جوال ان يلغي واحد منهم ويستخدم فقط رقم واحد هذا مع نهاية العام تجد انك خفضت مصاريفك الخاصه ويؤدي الى تخفيض ارباح شركة جوال وحينها ستعلم اهمية زبائنها في قطاع غزه .

حضر نفسك لكي تقسم استخدامك لبند الاتصالات في موازنتك الخاصه بين شركتين الاولى جوال والثانيه الشركه التي تحضر نفسها للانطلاق في غزه خلال الاشهر القليله القادمه حتى لايتم استنزافك من الجهتين وتزيد من قيمة اتصالاتك .