في فلسطين وزير الداخليه تكنوقراط برتبة طرطور

0
175

وزارة الداخليه

كتب هشام ساق الله – كيف يرضى على نفسه وزير الداخليه الدكتور رامي الحمد الله ان يكون وزير برتبة طرطور وهو رئيس الوزراء ويترك الامور الاوضاع كلها مفتوحه على الغارب بدون مسئول او ناظم او متابع او أي شيء اليوم مثلا تم اعتقال صحافيه وهي تجري حوار مع احد المواطنين من قبل عناصره بالاجهزه الامنيه في قطاع غزه دون ان يتم اتباع الاجراءات القانونيه هل يعرف بما جرى وهل يتابع مايحدث .

المعتقلون السياسيون في قطاع غزه الان معتقلين على زمة وزير الداخليه أي انها معتقله بقرار من الدكتور رامي الحمد الله منذ ان تولى مهامه كوزير للداخليه ورئيس لمجلس الوزراء بدون ان يصدر تعليماته باطلاق سراحهم وعودتهم الى بيوتهم ويتم الان اعتقالهم بتعليمات واضحه وصمت وزير الداخليه .

الشرطه واجهزة الامن في قطاع غزه كلها تاتمر بامر وزير الداخليه الذي لايمون على ان يصدر تعليمات يقول لهم مرحبا او أي امر والكل يحمله المسئوليه بعدم دفع الراتب الخاص به وهو على راس عمله يتلقى تعليمات الجميع الا وزير الداخليه الدكتور رامي الحمد الله .

متى سيعيد الكره الدكتور الحمد الله حين رفض وزراء اقوياء في حكومته الاولى وقدم استقالته بعد اسبوعين من توليه ليحقق رقم قياسي في الاسراع بتقديم استقالته في التاريخ الفلسطيني ولكن يبدو ان الكرسي عجبه كثير عشان هيك اوقف تفكيره وعقله واجره لحكومة الوفاق الوطني ولاستمرار الاحداث .

حتى الان لم يكلف مساعد له في قطاع غزه رغم ان كم كبير من الكفاءات التي يمكن ان تقود الاجهزه وتديرها بشكل مهني وتطلعه على مايجري ان كان مصر على ان يبقى وزير للداخليه ولكن يبدو ان مايجري هو اداره جديده للانقسام من اجل البريستيج والشكل العام الذي تظهر فيه الصور للدول المانحه حتى ناخذ الاموال .

معقول الدكتور رامي الحمد الله بيعتبر حاله عايش بالسويد او النرويج او الدول المتقدمه ويتعامل مع الاجهزه الامنيه على انها لاتحتاج لوزير او انه ربطها كلها بالريموت كنترول بواسطة برنامج كمبيوتر دقيق تسير الامور بمراقبته شخصيا او من يكلف باداره الكترونيه .

عنوان نجاح وفشل الحكومه ان تستطيع ادارة الاجهزه الامنيه في قطاع غزه وان يكون هناك وزير للداخليه وان يتم تعيينه بشكل سريع حتى تنضبط الامور وتستطيع الحكومه ان تنجح فهو غايب فيله ولا يعرف مايحدث امس كان هناك مسيرات لقوات الامن الوطني وعناصر الاجهزه الامنيه في كل القطاع لا اعتقد انه يعرف أي شيء .

في الدول العربيه يتم اختيار اقوى شخصيه ليتولى هذه الوزاره المهمه ويتقاتل كل الاقوياء للوصول الى هذه الوزراه صحابة النفوذ والسلطه والبطش والبيزنس الا اننا في فلسطين نكلف رئيس الوزراء بهذه المهمه لكي يبقى صوره بدون ان يمارس صلاحياته على الارض فالامور الامنيه مستقره ولاتحتاج الى وزير وبرنامج التحكم من بعد يسير بشكل طبيعي وبدون أي مشاكل .

والله عيب والله عيب والله عيب مايجري هو اضرار بمصالح المواطنين ويتوجب ان يتم تعيين وزير للداخليه وانا اكتب مره اخرى وساكتب وسيكتب معي كل الاحرار .