غزه فقط للمقاومه والموت والملطمه وهناك من يريد استبعادها

0
179

غزه تتحدى العدوان

كتب هشام ساق الله – اصبح من الواضح ان قطاع غزه فقط للمقاومه والموت والانتصار والملطمه التي يلطم بها الجميع وراقعه للمشروع الوطني وميدان للخلاف والقتل ولكن لا يحق لابنائها المشاركه في أي شيء وهناك قرار في استبعادهم من كل المواقع والمناصب .

زمان تمنى المجحوم اسحق رابين رئيس وزراء الكيان الصهيوني ان يبتلعها البحر حتى ينتهي منها ومن مقاومتها ومشاكلها وهناك من يتعامل معها فلسطينيا بانها فقط مكان للمقاومه والتصدي للكيان الصهيوني حتى يتم التغني بمقاومتها وصمودها وقدراتها العاليه على التحمل وامتصاص الضربات ومكان للموت والشهاده فاهلها جبابره ويمكن ان يضحوا نيابه عن كل الشعب الفلسطيني لبقاء قضيتهم عادله ومشرعه وكل وسائل الاعلام تتحدث عنهم ويمكن للقياده الفلسطينيه ان تكون قياده بهم .

وغزه الملطمه التي يمكن ان يندب العالم العربي حظه عليهم ويولول ويتحدث عن شيء موجود يبقي القضيه الفلسطينيه باقيه ويمكن ايضا ان يتحدث عنها كل القيادات من كل التنظيمات الفلسطينيه فهي مادة لكي يمارسوا قيادتهم وفحولتهم وفروستهم .

نعم وغزه هي من تجلب الدعم من الدول العربيه والمجتمع الدولي لتدعم موازنة السلطه الفلسطينيه وتجعل الوزراء وزراء والقيادات قيادات يتحدثوا ويجتمعوا مع كل العالم باسم الشعب الفلسطيني نعم ماساتنا ومعاناتنا تعطيهم مواضيع تجعلهم يتحدثوا عن شيء مهم .

ولكن غزه لاينبغي ان تقود او يكون ابنائها على راس المسئوليات فهناك قرار تم اتخاذه باستبعادهم من كل شيء حتى ادارة اموال اعادة الاعمار ويتم ايضا استبعادهم من كل شيء فلم يعودوا في أي هيكليه من هيكليات الوزرات ولا الاجهزه الامنيه ولايوجد رؤيه لاي شيء لدى احد من المسئولين .

والخصومات والشفافيه لاتمارس الا بحق ابنائها من دون غيرهم والتعينات والترقيات والوزراء والهيئات التي تتوالد كل يوم لاتتم الا لكوادر في الضفه الغربيه ويتم استثناء غزه من الدروات والمنح وتمثيل الوطن فابنائها ليس لديهم دبلوماسيه ولا اتيكيت .

غزه متهمه حتى تثبت برائتها وكوادرها متهمين بانهم على علاقه بالمغضوب عليه المفصول من اللجنه المركزيه لحركة فتح حتى يثبت العكس وغزه محكومة لاشخاص مهقشين باعوا مواقفهم ويشاركوا بالتامر ضدها من اجل مصالحهم ومصالح ابنائهم ونسائهم واخرين يريدوا ان يكونوا عبيد من اجل ان يحصلوا على مسميات حتى وان كانت تلك المسميات مخصيه .

هناك قرار متدحرج يهدف الى استبعادهم واحالتهم الى التقاعد من اجل شراء ود ورضى من خرجوا عليهم بيوم من الايام ليتمكنوا من ادارة كل شيء وخاصه المال وتوجيهه الى كل اتجاه واخر هذه الاتجاهات اعادة الاعمار والوقوف الى جانب المنكوبين الذين دفعوا الدم والابناء وصمدوا ووقفوا ضد العدوان الصهيوني باسم ان العالم هكذا يريد .

قطاع غزه فقط مكان للموت والاستشهاد والصمود والبطوله والتضحيه ولا مكان له في ادارة أي شيء والاستبعاد ليس فقط لحركة فتح وانما ايضا لحركة حماس ولكل من يعيش في قطاع غزه ولا يعرف لغة النفاق والخديعه والرياء ولايتوافق او يتجاوب من من يدير الامور هناك في الضفه الغربيه .

كل من يتحدث بغير مايريدوا فهو اقليمي عنصري مناطقي يقسم الوطن ينبغي ان نفكر كثيرا وبشكل واضح بما يجري ونفضح مايجري ونصرخ لرفع هذا الظلم فلا احد ينظر الى اصحاب البيوت المدمره واسر الشهداء والجرحى ولا احد يلتقت لمعاناة اهالي قطاع غزه المحاصرين والمسجونين في سجن كبير مغلق الابواب لايستطيع احد ان يخرج الا باجازه وموافقة السجانين سواء كانوا عرب او صهاينه .

هذا الوضع لن يطول ابدا وستغير حتما والخيارات كثيره وعديده فاهل غزه لايرضوا الضيم ولا الظلم ولا الخنوع وحتما سينتفضوا بيوم من الايام على هذا الواقع المفروض عليهم .