رساله قويه من الاطار القيادي لحركة فتح في قطاع غزه موجهه لامين سر المجلس الثوري الاخ امين مقبول

0
105

المجلس الثوري

كتب هشام ساق الله – وجه اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح والمجلس الثوري للحركه باسم الاطار القيادي التنظيمي في قطاع غزه رساله قويه لامين سر المجلس الثوري لحركة فتح الاخ امين مقبول واعضاء المجلس الثوري يبلغوهم انهم يعتذروا عن حضور جلسات المجلس الثوري بدورته المقبله بسبب التهميش الواضح لقيادة حركة فتح في قطاع غزه من قبل اللجنه المركزيه لحركة فتح .

علمت من مصادر موثوقه بان رساله تم ارسالها الى امين سر المجلس الثوري باسم عدد من اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري لحركة فتح وتطالبه بقرائتها امام جلسات المجلس المزمع عقده يوم 18/10 القادم في مدينة رام الله يشرحوا في حالة التجاهل الكبيره خلال العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزه بعدم القدره على القيام بمهامهم التنظيميه وتقديم أي مساعده لابناء الحركه الكثر الذين فقدوا ابنائهم بين شهيد وجريح وفقد الكثير منهم بيوتهم بين هدم كلي وجزئي .

وانتقدت الرساله حالة الصمت والسكوت الكبير الذي اصابت اعضاء اللجنه المركزيه خلال العدوان الصهيوني وعدم اتخاذ أي خطوات عمليه من اجل الوقوف الى جانب ابناء الحركه الذين تضرروا بشكل كبير في هذه الحرب الصعبه حتى انهم لم يتصلوا بقيادة الحركه ولم يردوا على الرسائل المرسله اليها وتخصيص اموال بشكل استثنائي كي تقف الحركه الى جانب ابنائها مثل أي تنظيم فلسطيني على الساحه قدم ووقف الى جانب ابنائه في هذه الحرب الصعبه التي مرت علينا خلال 51 يوم .

حركة فتح لم تكن حركه هامشيه في هذه الحرب بل قدمت من ابنائها اكثر من 860 شهيد واكثر من 4200 جريح وهدمت بيوت كوادر وانصار ومؤيدين للحركه وصل عددهم الى اكثر من 5000 بيت وعشرات الاف النازحين الذين سكنوا في المدارس ولدى اصدقائهم واقاربهم وفقدوا كل شيء يمتلكونه اتصلوا بالحركه وقيادتها مستغيثين بالوقوف الى جانبهم ولم تستطع الحركه ان تساعد احد او تقف الى جانب احد .

الكثير من الاصوات خرجت من قطاع غزه تطالب باستقالة الهيئه القياديه العليا من مهامها التنظيميه واقاليم قطاع غزه طالبت بان يتم تقديم اعفاء جماعي وترك المهمه التنظيميه امام الضعط الكبير الذي تعرضت له قيادة حركة فتح في قطاع غزه واصيبت بالعجز وعدم القدره على مساعدة احد او تقديم مساعدات ماسه للكوادر الذي فقدوا كل شيء .

علما بان الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه قام باطلاع اللجنه المركزيه على الوضع بكامله وارسل باسم الهيئه القياديه مجموعه من الرسائل تطالب بموازنات طواري ومساعدة الكادر التنظيمي ونقل الصوره كامله الى اللجنه المركزيه ولكن تركت الحركه وقيادتها دون أي موقف او مساعده او أي شيء وتركت قيادة الحركه معرضه للهجوم والتعليقات والموقف الصعب الذي يسجل في تاريخ هذه القيادات .

وقالت الرساله الموجهه ان الاقاليم والمكاتب الحركيه والمناطق طالبت قيادة الحركه بالقطاع بتقديم الاستقاله الجماعيه لكل الاطر التنظيميه ولكن تم تاجيل الامر ورفض تقديم استقاله اثناء الحرب وتحملت القياده عبىء المطالبات اليوميه من ابناء الحركه ولكن مازاد الامر صعوبه ماقامت به حكومة الدكتور رامي الحمد الله رئيس حكومة الوفاق الوطني التي زارت قطاع غزه وتجاهلت الاتصال والتنسيق مع قيادة الحركه في قطاع غزه وماقامت باتخاذاه من قرارات بخصم علاوة القياده والمخاطره من ابناء الاجهزه الامنيه الذين جلهم الاكبر من ابناء حركة فتح .

وتضمنت الرساله شعور بالحزن والغضب الشديد من ان يتم دعوة قيادة الحركه من قبل ممثل عن حركة الجهاد الاسلامي نيابه عن مجلس الوزراء

وطالبت الرساله وقف سياسة التهميش التي تتعرض له قيادة الحركه في قطاع غزه والمرفوضه من مختلف الاطر التنظيميه القياديه في قطاع غزه والتي لايستطيع احد ان يتحملها وطالبت المجلس الثوري بتحمل مسئولياته التاريخيه وعدم تطور الاوضاع الى اكثر مما وصلت اليه واتخاذ قرارات في دورته الحاليه لاتؤدي الى مزيد من المضاعفات والمواقف .

علمنا ان البعض ممن تم عرض الرساله عليهم رفضوا التوقيع عليها حتى لايزعلوا منهم اعضاء اللجنه المركزيه ويبقوا على الحجر بمواقف وسطيه ولو على حساب مصلحة ابناء وكوادر حركة فتح في قطاع غزه وستكون خطوات قادمه سيتم اتخاذها ان لم يتم اتخاذ اجراءات وقرارات تنصف تنظيم حركة فتح في قطاع غزه الذي اخرج بيوم من الايام الى ساحة السرايا اكثر من مليون فلسطيني في حفل انطلاقة الثوره الفلسطينيه وتوجه لوم ونقد واضح للجنه المركزيه لحركة فتح ونقد على ماجرى في قطاع غزه اثناء الحرب .

سيكون من ضمن القرارات التي ستتخذ تجميد العمل التنظيمي في قطاع غزه وتقديم اعفاء جماعي لكل المستويات القياديه وهناك مشاورات لقرارات كثيره ستمنع امكانية التلاعب على التناقض وتشكيل قياده بديله من الانتهازيين الذين يمكن ان يقبلوا بكل الاوضاع المهم ان يصبحوا قيادات في غفله من التاريخ .