الوطنيه للاتصالات في رام الله تحبس الصحافي امجد العرابيد مدير اذاعة الحريه لعدم دفع فاتوره

0
286

امجد العرابيدكتب هشام ساق الله – اليوم اتصل بي الصديق العزيز الصحافي مجدي العرابيد واخبرني بانه تم حبس ابنه مدير اذاعة صوت الحريه الصحافي امجد العرابيد من قبل الشرطه الفلسطينيه بسبب امر اعتقال من قبل شركة الاتصالات الوطنيه المشغل الثاني للاتصالات الخلويه في رام الله بسبب فاتوره لم يدفعها وحاول والده وكذلك نقابة الصحافيين منع اعتقاله الا الوطنيه للاتصالات استطاعت ونجحت باعتقال صحافي .

للاسف هذه الشركات امثال الوطنيه للاتصالات وكذلك شركة جوال تعادي الصحافين رغم ان احد اعضاء الامانه العامه لنقابة الصحافيين تعهد بدفع المبلغ وضمان الصحافي امجد العرابيد ولكن حسب مايبدو هناك مسابقه بقدرة كلا الشركتين على اعتقال زبائنهم والتسابق من اجل تحصيل فواتيرهم بالعربده وبكل الطرق والاساليب .

في قطاع غزه شركة جوال تعتقل المواطنين ايضا على ذمتهم وتجمد رواتبهم وكذلك تستصدر اوامر اعتقال من النيابه في غزه بدون ان يتم ارسال أي دعوه للزبون للمثول امام المحكمه ودائما محامينهم يستغلوا جهل المواطنين بالاجراءات القانونيه ويستصدروا اوامر اعتقال .

نعم بعد ان قاطعت جوال سابقا وكذلك الاتصالات محاكم حكومة غزه وبعد ان عادوا للتقاضي امامها اعتقلت خلال ايام قليله 10 مواطنين مره واحده وكانوا ينادوا بعضهم البعض اولاد قضية جوال والاتصالات رغم ان هذه الشركات تستيطع ان تحصل حقوقها بطرق مختلفه ولا تصل الى القضاء او المحاكم .

الصحافي امجد العرابيد صديقي على الفيس بوك ودائما اتكلم معه وهو شاب رائع كان ينبغي ان تفكر الوطنيه للاتصالات مرتين قبل ان تعتقله وتتخذ اجراءات قضايه بحقه وقبل ان تفتح على نفسها بوابة جهنم وهجمة الصحافيين ونقابتهم علىها وعلى اعتقال الزملاء بتهمة عدم دفع الفواتير وتاخرهم بها .

قال لي الاخ مجدي العرابيد ان شركة جوال صبرت علينا قبل احد اث الانقسام رغم ان حسابها وصل الى اكثر من 100 الف شيكل واكثر واستطعنا ان نسددها جميعا ولم تقطع أي من خطوط الشركه ولكن الوطنيه للاتصالات لم تكرم لا لنقابة الصحافيين ولا لكل من تدخلوا واصر محاسبينهم على اعتقال الصحافي امجد العرابيد رغم كل التعهدات بسداد المبلغ .

الي بيعرفش الصقر بشويه اخي الصحافي امجد العرابيد والوطنيه للاتصالات خسرت باعتقالك وستدفع بيوم من الايام الثمن لهذه الغطرسه والغي الكبير فقد اعتقدنا انها افضل من جوال وانها اقرب للشعب ولكنها للاسف طلعت اسوء من غيرها واظهرت وجهها البشع باعتقال الصحافيين الذين هم اكثر من يستخدموا خدماتها وفواتيرهم دائما هي الاعلى .

انا اقول على نقابة الصحافيين وكل الاجسام المسانده للصحافيين والذين يطالبوا بعدم اعتقال الصحافيين من قبل الاجهزه الامنيه ان يتظاهروا امام مقر الشركه الوطنيه للاتصالات استنكارا لاعتقال الصحافي امجد العرابيد في رام الله وعلى النقابه ان تصدر تعليماتها للصحافيين بمقاطعة هذه الشركه والغاء اشتراكاتهم بها حتى تعتذر عن اعتقال الصحافي الرائع امجد العرابيد .

كل الاحترام للاخ الصديق الحبيب امجد العرابيد اليوم ستخرج من السجن وتعود الى عملك وستدفع الفاتوره كامله ولكني انصحك بان تقطع اشتراكهم وان تبدا بشن حمله ضد هذه الشركه وضد ممارساتها وان تتقدم بشكوى الى رئيس مجلس ادارتها بما قام به الموظفين بعدم قبول تعهد النقابه وكل من توسط وتاجيل اعتقالك وان تطالب بتعويض رد شرف عن كل يوم امضيته بداخل الحبس .

واذاعة الحريه التي يديرها الصحافي الشاب الذي اعتقلته الشرطه لعدم دفع فاتورة للوطنيه للاتصالات المشغل الثاني في الضفه الغربيه تاسست اذاعة الحريه كاول اذاعه محليه في قطاع غزه في 27/2/2002 وبدات بثها الى جميع ارجاء قطاع غزه وكانت اذاعة وطنيه بامتياز اصبح كل ابناء شبعنا يستمعوا اليها على الموجه Fm104.5 ويتابعوا اخبارها العاجله التي تاتي كل دقيقه وثانيه تربط المواطن بالحدث بث مباشر اخذت عنها كل وسائل الاعلام في العالم اخبارها وتقاريرها.

واثناء احداث الانقسام الداخلي تم مصادرة اجهزة البث ومحتويات الاذاعه ووقف بثها بشكل نهائي من قطاع غزه حيث عادت للبث من جديد في مدينة رام الله وهي من الاذاعات المشهوره والمحبوبه لدى الاف المواطنين الفلسطينيين ويغطي بثها الان الضفه الغربيه وقطاع غزه ويصل الى الاردن