الكيان الصهيوني باستهدافه المساجد وحرقها يحول الصراع الى حرب دينيه

0
238

حرق مسجد جبع

كتب هشام ساق الله – الحرب الدينيه هي اصعب انواع الحروب على الاطلاق وهي تاكل الاخضر واليابس وهذا لن يستطيع الكيان الصهيوني ولا مستوطنيه ان يطيقوه لان ممارساتهم هذه تراكم الكراهيه والحقد الديني وهذا الامر يكبر ويزداد ولن يستطيع احد ان يوقف هذا الامر ابدا .

ان ممارسات الكيان الصهيوني باستهداف وضرب المساجد وخاصه في الحرب والعدوان الاخير على قطاع غزه يجعلنا نقترب وبشكل كبير من الحرب الدينيه العقائديه وهو شيء لن يستطيعوا تحمله ابدا وسيقضي عليهم وسيسارع بين معركة الحق والباطل والوصول الى نقطة سينطق فيها الحجر والشجر ويقول خلفي يهودي حتى يتم القضاء على هذه الدوله المسخ وانهائها للابد .

حرق المساجد واستهدافها توغل صدور ابناء شعبنا وتزيد من كرههم ومحاولة الانتقام من هذه الافعال واستهداف قطعان المستوطنين وممتلكاتهم وكل شيء يخصهم وستؤدي مستقبلا الى استهداف معابدهم وكنسهم والقيام بنفس الاسلوب والطريقه ليست في داخل فلسطين بل بكل انحاء العالم .

لايدرك المستوطنين ان المسلمين في كل مكان مرتبطين بدرجه كبيره في مساجدهم بيوت الله وانه كما لديهم مجانين حسب مايبرروا مثل هذا الافعال لدينا مجانين كثر بالعالم وهذا الامر يزيد حدة التطرف والكراهيه وسيتحول الى نهج يستهدف معابد اليهود واماكن عبادتهم وسيستهدف الافراد انفسهم ايضا مستقبلا .

استمرار مثل هذه الافعال المستنكره سيؤدي الى اندلاع الانتفاضه الثالثه او الحرب العقائديه المقبله وهذا لن يستطيع ان يوقفه احد لا دولة الكيان الصهيوني ولا السلطه الفلسطينيه وسينخرط كل ابناء شعبنا الفلسطيني فيه ولن يكون هناك مجال للتفريق او اللعب على الخلافات الداخليه وستوحد شعبنا كله امام مواجهة مثل هذه الافعال الشيطانيه المجرمه .

الانتصار للدين الاسلامي وللمساجد سيحول شعبنا والامه العربيه والاسلاميه الى اكثر من داعش وجبهة النصره وكل تلك الفصائل المتطرفه وسيوغل صدورهم اكثر ضد اليهود والكيان الصهيوني بحيث تجعل منهم رجال ينتصروا للدين والاسلام ويثاروا لهذه الافعال وحتى نصل الى هذه المرحله لن تكون دولة الكيان الصهيوني على وجه الارض.

انا اقول ان على المقاومه وفصائلها وابناء شعبنا ان يردوا على مثل هذه الاعتداءات ويشنوا هجماتهم وضرباتهم على المتسوطنين بكل الاتجاهات حتى يعرفوا ان مثل هذا الافعال ستواجه بردات فعل قويه ومدويه وستمسهم بالنهايه اشخاص ومؤسسسات وتحويل الحرب الى حرب دينيه ستؤلمهم اكثر منا ولن يستطيع احد ان يوقفها او يقلل من اندفعاعها حين نصل الى مرحله يتوجب فيها ان ندافع عن مساجدنا ودور عبادتنا وعن ديننا واسلامنا .

وعلى السطله واجهزتها الامنيه وفصائلها الرد بشكل مدوي على هذه الاعتداءات وان يتم الاسراع بتشكيل لجان الحمايه الشعبيه للتصدي لافعال المستوطنين وممارساتهم ومايقوموا فيه وحماية مؤسساتنا الوطنيه ومساجدنا وكنائسنا من هذه الاعتداءات التي تتم كل فتره وبدون ان تواجه بردود افعال قويه ومدويه حتى يحسب هؤلاء المعتدين حسابهم ويخافوا من ردود الافعال .

احرق مستوطنون، فجر اليوم الثلاثاء، أجزاء من مسجد في بلدة عقربا جنوب نابلس.

وقال عضو لجنة مقاومة الاستيطان في عقربا حمزة ديرية لـ’وفا’، ان المستوطنين احرقوا اجزاء من مسجد ابو بكر الصديق، و الذي يقع على اطراف البلدة الجنوبية.

واضاف ان المستوطنين خطوا كذلك شعارات عنصرية تنادي بدفع الثمن، وموقعة باسم ‘جماعة كهانا من تفوح’.

بدوره استنكر محافظ نابلس اللواء اكرم رجوب في حديث لـ’وفا’، هذا الاعتداء الذي طال اماكن العبادة في بلدة عقربا جنوب المحافظة.

وقال هذا ليس جديدا على المستوطنين فهم دائما يعتدون على المواطنين وممتلكاتهم وعلى دور العبادة وما تشهده القدس من اقتحامات للأقصى والاعتداء على المصلين شاهد على ذلك.

واضاف، لا اتوقع ان تقوم الشرطة الاسرائيلية بإجراءات من اجل القبض على الجناة، خاصة انه قبل اشهر تم احراق منزل بذات المنطقة.

من جهته استنكر وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس إحراق أجزاء من مسجد أبو بكر الصديق، من قبل مجموعة من المستوطنين المتطرفين حيث قاموا بإحراق مصلى النساء في المسجد في محاولة لإحراقه بشكل كامل، ولولا يقظة المواطنين وحرصهم بمطاردتهم لهؤلاء المتطرفين الحاقدين لأحرق المسجد كاملاً لا قدر الله.

وأكد ادعيس أن هذه الأعمال المرفوضة دينياً وخلقياً وإنسانياً لم تكن لتعود على هذه الشاكلة لولا الأرضية العنصرية، والأجواء المليئة بالكراهية التي صنعها الاحتلال الإسرائيلي من خلال محاولاته المتكررة، وسماحه لقطعان المستوطنين بانتهاك حرمات المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس التي تعاني ويلات انتهاكاته المتكررة واليومية من خلال الممارسات العنصرية الأخيرة المبنية على التقسيم الزمني والذي أصبح نهجاً يومياً، ومسلكاً تحاول من خلاله حكومة الاحتلال السيطرة بشكل كامل على المسجد الأقصى.

وقال ادعيس إن التصريحات التي تفيض كراهية، وعنصرية والتي طالبت بإغلاق المسجد الأقصى بشكل كامل في وجه المؤمنين المسلمين وغيرها من التصريحات الصادرة عن سياسيين وبرلمانيين وحزبيين إسرائيليين تعمل بشكل واضح لتأجيج المنطقة بحرب دينية ستغرقها في دوامة عنف كبيرة، داعياً العالم، من مؤسسات حقوقية وثقافية أجمع لإيقاف هذه المحاولات بشكل حازم، والحفاظ على هوية وثقافة شعبنا الفلسطيني.