باختصار ومن الاخر لن ننتخب قائمة مشتركه تضم حركة فتح وحماس

0
78

فتح حماسكتب هشام ساق الله – يحاول بعض اعضاء اللجنه المركزيه وبعض قيادات حماس تسويق فكرة تشكيل كتله انتخابيه تضم حركة فتح وحماس من اجل جس نبض الشارع الفتحاوي والحمساوي على تقسيم الغنائم القادمه وكذلك فلسفة الامر سواء كان هناك اتفاق على برنامج سياسي او اجتماعي او أي شيء فهذه الكتله مش راكبه في عقولنا ولا وجدانا وهي تهدف التنافس وتلتف حول الديمقراطيه .

هؤلاء الذين فجاه شعروا بحرارة اللقاءات وحب بعضهم البعض من اجل المال والنفوذ والسلطه يريدوا ان يمرروا علينا اتفاقات ثنائيه ويستثنوا باقي فصائل شعبنا ويريدوا ان يبقوا في مواقعهم ويقنعوا العالم ان هناك انتخابات جرت في فلسطين .

باختصار من يريد التحالف هم المستفيدين من السلطه سواء في غزه والضفه الغربيه يعني بشكل واضح المتنفذين في حركة فتح في الضفه الغربيه والمتنفذين من حركة حماس في قطاع غزه وانا اتسائل اين المظلومين الذين في الوسط والذين يدفعوا ودفعوا ثمن الخلافات من استدعاءات واعتقالات واشياء كثيره سواء من حركة فتح في قطاع غزه او من حركة حماس في الضفه الغربيه .

لم نسمع احد من حركة حماس في الضفه الغربيه قال رايه وخاصه من تضرروا من الاعتقالات والاستدعاءات وكل ابناء حركة فتح في قطاع غزه الذين كويوا بنار الانقسام لن يؤيد احد منهم هذا الاتفاق والوحده باختصار من يريدوا هذه العلاقه والحب والزواج هم الي ايدهم بالماء البارد وليس لهم علاقه بالذين عانوا في السابق ولازالوا يعانوا من هذا الانقسام البغيض .

بيفكروا حالهم قادة حركة فتح والمتفلسفين من حركة حماس انهم بهذا الطرح يزلقوا حركة حماس نحو برنامج التسويه ونسوا ان هناك الغالبيه العظمى سواء بحركة حماس او حركة فتح لازالوا مختلفين وكل واحد منهم يحمل برنامج مختلف لايمكن اللقاء عليه بالصيغ الموجوده .

واقع شعبنا المرير الذي لايدركه هؤلاء الذين يطرحوا هذا الامر بشكل متسرع ناسين ان كل يوم هناك استمرار للانقسام واستمار للتخوين والحملات الاعلاميه والانتقادات التي تحدث سواء من حركة حماس او من حركة فتح ولازال الانقسام على الارض موجود لم يتم حل مشاكل الدم ولا الاعتقالات ولازال هناك معتقلين سياسيين من الجهتين لدى الاجهزه الامنيه في غزه والضفه الغربيه .

انا شخصيا وحتى ولو تم الاتفاق على برنامج سياسي كامل ومتفق عليه لن اشارك بهذه الانتخابات ولن انتخب هذه الكتله المتفق عليه ولن اذهب للانتخابات فلا داعي لها ان حدث هذا الامر ولن انتخب قائمه او كتله اخرى غير حركة فتح هذا رايي وراي كثير من الاخوه والاصدقاء الذين تحدثنا في هذا الامر .

لسنا ضد التحالف والاتفاق ولكننا ضد ان يتم طرح الامور هكذا بدون تدريج وانهاء الملفات العالقه من اصحاب الدم والذين قطعت ارجلهم والذين اعتقلوا وامضوا سنوات وعذبوا في سجون كل طرف من هذه الاطراف التي تريد الاتفاق ولازالت الاوضاع على ماهي عليه ولم يتم حلها .

لن يستطيع احد ان يتجاوز ملفات المصالحه الاجتماعيه ولا الدم الذي لازال موجود وكل يوم هناك اختلافات ومايحدث بالنسبه للاتفاق هو استعجال للاختلاف والتصادم القادم ولا يدفع ثمنه سوى ابناء حركة فتح في قطاع غزه وابناء حركة حماس في الضفه الغربيه فدائما هكذا الامور تحدث بدون ان يقدر هؤلاء القيادات المستفيدين من السلطه معاناة الاخرين .

هؤلاء المراهقين سياسيا يستعجلوا الانشقاق في حركة فتح وظهور اشخاص متطرفين بداخل الحركه يتعاطوا مع الالام والمعاناه ومتضامنين مع من عانوا من الانقسام الداخلي خلال السنوات الماضي حتى يعززوا انفسهم ويشكلوا قوائم تفسخ حركة فتح .

يتفقوا معا من اجل اغلاق الطريق على المفصول من حركة فتح وجماعته وانهاء دوره من اجل ان يدعموه ويجعلوه يشكل تنظيم وحزب سياسي يفوز باصوات كل من يرفض هذا اللقاء وهذا التشكيل المقترح .

مثل هذا التحالف والاتفاق واللقاء هو خيانه للمشروع الوطني الفلسطيني ولفصائل منظمة التحرير الفلسطينيه وللكثير من ابناء شعبنا الفلسطيني ولن نرضى عنه ابدا ولن نصوت له مهم حدث وليقول هؤلاء مايقولوا وليفلسفوالامر كما يريدوا فنحن مع خارطة الطريق التي اقرتها الاتفاقات الموقعه للفصائل الفلسطينيه عدة مرات في القاهره والتي تنهي كل ملفات الانقسام وتغلقه للابد وتعزيز العلاقات والثقه المشتركه بعد هذه السنوات الطويله من التشكيك والتخوين والشيطنه لكل طرف من هذه الاطراف حتى يمكننا ان نتنافس ونشكل ائتلاف او حكومة وفاق بعد الانتخابات التشريعيه.