6 ساعات كهرباء لاتكفي للحياه في قطاع غزه

0
178

شركة الكهرباءكتب هشام ساق الله – ال 6 ساعات التي تاتي في كل دورة للكهرباء لاتكفي لكي يعيش الانسان حياه كريمه ولا لعمل أي شيء ويحتاج الى اكثر من هذا الامر ولكن للاسف لا احد يعمل من اجل تخفيف هذه الازمه وحلها حتى تسير الحياه بشكل طبيعي ولا احد يعمل بالشكل الكافي من اجل وضع حلول لهذه المشكله الازليه التي يعاني منها ابناء قطاع غزه

ال 6 ساعات تاتي في اوقات لايستطيع الانسان استغلالها فتاتي ونحن نائمين وتقطع ونحن نائمين ولا احد يستفيد منها وحين تاتي تقطع بعد ربع ساعه وتعود وتعود لتقطع وضع كرب لايستطيع المواطن ان يتحمل هذا الامر بهذا الشكل والذي يتعبنا ويؤزمنا ويجعلنا نشعر بالغضب انه لا احد يعمل من اجل حل هذه المشكله .

حسين الشيخ مسئول الارتباط والاتصال مع الكيان الصهيوني قال بان هناك 3 حلول لحل مشكلة الكهرباء في قطاع غزه ولكنه لم يتحدث عن تفاصيل هذه الحلول حتى يعرف الناس متى ستنتهي مشكله الكهرباء ومتي سيتم حلها ولكن يقال هكذا الكلام على عواهله بدون ان يتم توضيح الامر .

ال 6 ساعات لاتكفي للصانع كيف ينجز المطلوب منه ويقوم بعمله ولا تكفي لعمل أي شيء والكثير من المصانع والمحلات والورش يضروا لتشغيل الماتورات الخاصه بهم كي يتجاوزوا هذه الازمه .

حتى ربات البيوت لاتكفيها ال 6 ساعات من اجل الغسيل وعمل كل احتياجاتها وتضطر كثيرا الى تشغيل ماتورات البيت والتكلف الاقتصادي جراء هذا الامر وخاصه وان الوقود اسعارها عاليه جدا .

طول فترات انقطاع الكهرباء ولدت لدينا نوع من الكئابه العميقه فالكثير من ابناء شعبنا تصيبهم العصبيه اثناء انقطاع الكهرباء ومشاكل كثيره تحدث وهذا الامر لا احد يقدره ولا احد يعمل على حله وخاصه بعد الحرب التي شنها الكيان الصهيوني ولا امال في الافق لحلها .

الكثير من ابناء شعبنا اشتروا يوبي اس من اجل الاضاءه على البطاريه ولكن ايضا ال 6 ساعات لاتكفي من اجل شحن البطاريه ودائما الجميع ينقطع من كل شيء ويصيح ويصرخ ويناشد ربه ان يفرجها علينا فمشكله الكهرباء هي المنغص الدائم لشعبنا في قطاع غزه .

ماذا يمنع حل هذه المشكله بعد ان تم اعطاء حكومة الوفاق الوطني صلاحياتها وبعد ان تم تشكيل الحكومه لماذا لايتم التخفيف على المواطنين في قطاع غزه بهذا الامر والعمل من اجل اطالة المده وزيادتها والعوده الى النظام السابق قبل الحرب بعد ان اعلنت شركة توليد الكهرباء بانها على اتم الاستعداد لتشغيل المحطه وزيادة كمية الكهرباء لتصل الى 8 ساعات وهذا يعطي المواطن مساحه اكبر كي يتحرك ويعمل ويعيش .

قيل ان هناك شركة تركيه ستقوم بارسال سفينه تقوم بتزويد قطاع غزه بالطاقه ولكن كان فقط كلام من اجل الاستهلاك الاعلامي ليس الا وقيل انه حتى لو حضرت السفينه فانها لاتحل المشكله فمشكلتنا بحاجه الى حل سياسي واستراتيجي من اجل ان نعيش مثل باقي البشر .

نحن اعلى منطقة في العالم تدفع تكاليف الطاقه فالمواطن يدفع لشركة توزيع الكطهرباء ويدفع ايضا لتشغيل البدائل سواء بشراء اليوبي اس والبطاريات او ماتورات الكهرباء او دفع ثمن الديزل او البنزين وكل يوم يخسر المواطن ولا احد يقدر اعبائه ومصاريفه وخسائره اليوميه وعملية الاستنزاف التي تتم بحقه .

مستعدون ان ندفع اسعار عاليه للكهرباء حتى تريحنا من هذا الوضع الصعب الذي نعيشه باقتصار الكهرباء فقط على 6 ساعات ماذا نفعل بهذه الساعات وبعض الاحيان لانستفيد منها ابدا يجب ان يتم التفكير والعمل اكثر في حل مشكلة الكهرباء هذه الماساه التي نعاني منها والتي يتطلب ان يتم حلها من قبل حكومة رامي الحمد الله .