مر العيد بدون أي مبادرات اجتماعيه من قيادة حركة فتح

0
75

الغضب الفتحاوي

كتب هشام ساق الله – اشياء كثيره اعتاد عليها ابناء حركة فتح منذ الانتفاضه الفلسطينيه الاولى وحتى قبل اشهر تم ترسيخها واصبح بديهيات يتم التعامل معها تركتها قيادة حركة فتح ضمن حصار قيادة الحركه في قطاع غزه وتجفيف الدعم عنها فلم تقم الاقاليم ولا الهيئه القياديه العليا بواجبها بزيارة عوائل الشهداء ولا الجرحى ولا اصحاب البيوت المهدمه بشكل كلي او جزئي .

نعم انا ساندت الهيئه القياديه ووقفت الى جانبها انا وكل ابناء الحركه بمقاطعة حكومة التوافق وعدم احترام الحركه وكوادرها بعدم التنسيق معهم وحضورهم الاجتماعات التي حدثت واستثنائهم بشكل مستنكر ولكن يتوجب ان ننتقدهم ونعرف انهم ليس لديهم امكانيات ماليه ولكن الزيارات واللقاءات واشياء كثيره يمكن ان يعملوها لاتحتاج الى الكثير من العمل والمال .

حتى الشيء الوحيد الذي كنا نتمنى ان يبيض وجهونا هي موضع ال 300 شيكل التي تم التسجيل لها وتوزيعها ولكن لم ترضي الجميع وتحولت في بعض المناطق الي نقمه على الحركه بسبب استثنائهم منها وعدم وضع اليه محترمه يتم التوزيع وفقها ومعايير يمكن ان ترضي الجميع وتم استثناء تنظيم القطاع منها بسبب ان المحافظين يعملوا كل واحد حسب طريقته ووجهة نظره والكل يعمل من اجل تعزيز مكانته الشخصيه بعيدا عن المصلحه الوطنيه العليا .

جاء رامي الحمد الله وحكومته لم يسالوا عن احد فقد كان هدف زيارتهم فقط لقاء حماس واخذ التبركات منها والتقطا الصور والظهور بمؤتمرات صحافيه معها ليظهروا امام العالم ان الانقسام انتهى بشكل علني وتم الحديث بمواضيع ليس لها علاقه باشياء كثيره يفترض ان تمت بهذه الزياره ولم يسال رامي الحمد الله عن الوزراء القدامى الذين اسسوا السلطه وعمل لقاءات مع النخب الصحافيه والسياسيه .

حتى عضو اللجنه المركزيه الوحيد الذي رافق الوفد لم يسال عن احد او عن التنظيم وتم تمرير اشياء كثيره له من خلال ان بعض الكوادر يريدوا ان يهقشوا زملائهم ويظهروا الصوره جميله ويحاولوا اخفاء ان هناك موقف اتخذ ومن اجل محاولة اسقاط الهيئه القياديه الحاليه وحتى يتم احضار ازلامهم وجماعتهم في التشكيله القادمه .

كل التنظيمات الفلسطينيه تذبح اضاحي وتقوم بالتوسيع على كوادرها والفقراء من ابناء شعبنا ويتم حشد هذه الاموال من اجل شراء عجول وخراف وكل مايتوفر من اجل ان تقوم تلك التنظيمات الفلسطينيه بتوزيع هذه اللحوم على ابنائها ومناصريها والفقراء وكان لحركة فتح الدور الكبير بالسنوات السابقه .

لا احد ينظر الى هذه القضيه رغم ان مجتمعنا يتطلع ويتسائل هل قطعت حركة فتح يدها وشحتت عليها اين الاموال والاستثمارات والملايين التي يتم الحديث عنها ولا احد يفتكر الفقراء بلحوم الاضاحي هذا العام حتى عن طريق المؤسسات الاسلاميه او حتى عن طريق حصص يتم توزيعها عبر الجهاد الاسلامي او عبر ايران او عبر أي احد فهذا العام لا احد يتحرك لعمل أي شيء .

زمان بالانتفاضه الاولى عشية العيد كانت القياده التنظيميه المسئوله عن الوضع في قطاع غزه تتذكر كوادرها المناضله والفقراء بعيديه لم تكن مبلغ كبير جدا بل كان من 100 شيكل الى 50 دولار للكادر العامل اما هذه الايام فلا احد يتذكر احد حتى انهم لايتذكرونهم في رسائل العيديات .

في بداية السلطه رحم الله الشهيد ياسر عرفات حين كان يختار بيوت الشهداء والقاده الكبار ويقوم بوضع اكليل الزهور على نصب الجندي المجهول ويتفقد حرس الشرف وتعزف الموسيقى العسكريه لحن الرجوع الاخير واغاني الشهداء وينطلق الى جولته يزور كل الشهداء من كل التنظيمات الفلسطينيه ويزور المريض وكل من يتم اختيار اسمه ليكون ضمن جولة الرئيس القائد .

هذه الاشياء الرائعه لاتحتاج الى موازنات كبيره ولاتحتاج الى كثير من العناء والجهد فقط تحتاج لتحديد من سيكون ضمن الموكب والزياره وتتم الزيارات لقيادات الحركه المرضى الذين لايستطيعوا ان يخرجوا من بيوتهم والى قيادتها الذين تم تحويلهم الى التقاعد او تكريم عائلة شهيد او زيارة قائد نسيناه مع وفاة الشهيد القائد ياسر عرفات .

يمكننا بسهوله ان نقوم بهذه المبادرات المجتمعيه الرائعه والقيام بهذا الجهد الاجتماعي واغاثة الفقراء وذبح العجول والخراف وتوزيعها ووضع الاكاليل على قبور الشهداء والقيادات وزيارة المرضى والاسرى واشياء كثيره كنا نقوم فيها بالزمن الجميل كان بالامكان ان تقام بدون موازنات ولا عناء كبير فقط ان يتم اتخاذ قرار بالعمل ويتم تطبيقه.

كنت اتمنى ان قاموا بزيارة عائلة الشهيد صلاح القدوه والشهيد صلاح العمودي والمناضل الكبير ابوسهيل عبيد عضو اللجنه الحركيه سابقا وزيارة المناضله فاطمة البرناوي اول اسيره لحركة فتح والذي رحل عنها زوجها المناضل والاسير البطل فوزي النمر وزيارة بيوت تم تدميرها وتدمرت مثل بيوت عائلة الشهيد جمال ابوالجديان اوبيوت جرحى قطعت ارجلهم او اسرى يعانوا ومرضى في سجون الاحتلال الصهيوني مثل الاسير المحكوم بالسجن ثلاث مؤبدات والذي قطعت رجليه مؤخرا في داخل السجن المناضل ناهض الاقرع واخرين كثر قد لايسعفني الموقف بذكرهم ولكنهم يعرفونهم جميعا و كنت اتمنى ان يتم وضع برنامج اجتماعي متكامل على مستوى الاقاليم يتوزع اعضاء اللجنه المركزيه والمجلس الثوري والهيئه القياديه وكوادر وقيادات الحركه على هؤلاء المناضلين والابطال وعوائل الشهداء والجرحى ويقوموا بجهد اجتماعي متميز .