تاهيل الاماكن العامه ومداخل الابراج لاستخدامات المعاقين وكبار السن واجب وطني وديني

0
68

دربزين

كتب هشام ساق الله – قبل فتره وجيزه دعيت لحضور حفل اقامته مؤسسه الدوحه لحرية الاعلام في برج الجلاء للصحافي العزيز ابراهيم برزق واحرجت كثيرا حين لم استطع الصعود الى مدخل البرج واضررت بمساعدة بواب العماره الى الصعود لهذه الاربع درجات حملني على كرسي هو وشاب اخر وساعدني بالصعود واستغربت كثيرا فهذا البرج الذي يعج بالمؤسسات والمكاتب الصحافيه وفي مقدمتها قناة الجزيره الفضائيه ووكالة الاسشيتدبرس العالميه ومؤسسات اعلاميه اخرى وشقق سكنيه ولايوجد حديد دربزين يساعد كبار السن والمعاقين من الصعود اليه .

القضه لاتكلف مجلس ادارة او سكان العماره مبالغ طائله فقط يتوجب عليهم ان يضعوا حديد دربزين للدرجات وهي توضع باشكال مختلفه من اجل ان يتمكن كبار السن من زوار او رواد العماره او زوار تلك المؤسسات ويسهل صعودهم بشكل محترم ولا يتعرض احد منهم الى الخطر .

اليوم كنت برفقة الاصدقاء الصحافي علاء المشهراوي والصديق العزيز احمد السبعاوي ودعوني للذهاب الى كافتريا للجلوس والحديث وقضاء بعض الوقت واشترطت عليهم قبل ان نذهب ان ياخذوني الى مكان يمكنني ان اصعد اليه بسهوله واتمكن من صعود الادراج مع وجود دربزين بتلك الكافتريا وجلنا على شاطىء البحر عدة كافتريات ولكننا اهتدينا الى كافتريا على شاطىء البحر لايوجد بها درج .

شعرت بالاحراج وانا اشترط على اصدقائي هذا الشرط الذي ينبغي ان يكون متوفر في كل الاماكن العامه والمؤسسات والوزرارات ومداخل الابراج وينبغي ان يكون شرط للترخيص وهو بالمناسبه لا يكلف كثيرا وهناك انواع جميله ورائعه فيمكن ان يصعد بمساعدته ليس المعاقين فقط بل الرجال كبار السن او المرضى المكسور ارجلهم او أي حاله .

امس ايضا شعرت بالاحراج الشديد فقد دعاني صديقي العزيز العقيد غازي جبريل الى حضور سهرة ابنه في احدى الصالات على شاطىء البحر وبعد ان باركت لوالد العريس طلب مني ان اصعد فاعتزرت كثيرا منه وشعرت بالاحراج وقلت له لا استطيع الصعود على هذه الدرجات بسبب عدم وجود دربزين على احد الجوانب حتى اصعد بسهوله ويسر .

بعد ان تم تدمير برج الظافر 4 سكنت عند شقيقتي في برج الصحافيين لمدة شهر واسبوع وكنت لا ادخل من المدخل الرئيسي خوفا ان اقع بسبب عدم وجود دربزين في الواجهه وكنت اضطر الى الصعود من الدرج الخلفي حيث استطيع الصعود بسهوله ويسر وسبق ان تحدثت مع الاخوه والزملاء الصحافيين عن هذا الامر ووعدوا ولم ينفذوا وعدهم بعد.

هناك من يعرفني سيقول والله كبرت يا ابوشفيق فقد كنت سابقا اصعد بدون أي مشاكل ولكن قبل اربع سنوات وقعت وكسر كتفي وتعبت كثيرا واصبحت اعاني من عقدة وخوف من الصعود ونزول الدرج الذي لايوجد به دربزين وحاجز حتى اتمكن من الصعود بسهوله ويسر وامان بدون ان اتعرض للوقوع .

هذه قضيه عامه يتوجب ان تشترط بلدية غزه والدفاع المدني وكل المؤسسات المعنيه على كل هذه المؤسسات والكافتريات والمطاعم والصالات وبوابات الابراج وكل منشات الوطن ان يضعوا مسكه او دربزين في مقدمتها حتى يستطيع المعاقين والكبار بالسن وكل من يحتاج الى الدخول الى هذه المؤسسات ان يفعل بسهوله ويسر وبدون ان يعرض او يحرج احد .

صرخه اوجهها حتى للمؤسسات واصحاب العقارات ان يضعوا هذه الدربزينات والمساكات لكي يمسك بها المعاقين وقد سعدت وفرحت جدا ان احد المخابز الذي افتتح مؤخرا له فرع في مدخل تل الهو ان وضع هذا الدربزين لثلاثة درجات ترى حين تمر منظرها الجميل والرائع وايضا الختياريه والمعاقين وكل الفتئات يستطيعوا الدخول بسهوله ويسر الى هذا المخبز المزدحم والذي يعج بالزبائن .

انا شخصيا لا ارتاد هذه الكفتريات والمؤسسات التي لا استطيع الصعود اليها بسهل ويسر واعتذر دائما عن حضور مناسبات عديده لهذه الاسباب فانا لا اتحدث عن مداخل للسكوتر وتاهيل لدخوله وانما عن دربزين ومساكه استطيع ان امسك بها حين ادخل الى أي مكان واستخدامها بسهوله ويسر .

اتمنى ان يسمع صوتي وان كل من يقرا مقالي ان يتحرك بهذا الشان وان يساعد ويسهل على كبار السن والمعاقين وكل الذين يحتاجوا الى تسهيل وان يبادر الجميع الى وضع الدربزين في مقدمة البرج لتمكينهم من الدخول مثلهم مثل باقي الشعب .