زيارة حكومة الوفاق الوطني زيارة مجامله ونفاق لحركة حماس وكانت تحت السيطره

0
257

حكومة رامي الحمد اللهكتب هشام ساق الله – واضح حجم النفاق الكبير والكذب الذي جرى خلال اليوم الذي زارت فيه حكومة الوفاق الوطني بقيادة رامي الحمد الله واركان حكومته الى قطاع غزه وقد شهدت جوانب عاليه ومتقدمه من النفاق والمجامله وبيع المواقف من اجل الخروج بصوره ترضي الدول المانحه والمجتمع الدولي ونبدوا بالصوره حلوين طعمين موحدين وبعيدين بتم المصالحه الحقيقيه على الارض .

للاسف قالوا ان حرس الرئيس سيؤمن الزياره وسيرافق رئيس الوزراء رامي الحمد الله والوزراء وسيشرف على الامن ولكنه سلم خلفيته والتنسيق وكل شيء للاجهزه الامنيه التابعه لحركة حماس وكانوا جميعا تحت السيطره لايمتلكوا أي موقف ولايستطيع واحد منهم ان يسمح لاي احد بزيارة الوفد او الالتقاء فيه لان هناك مسئولين عليهم وهم من يسمحوا وينسقوا ويفعلوا كل شيء .

وزراء سابقين وقيادات وطنيه وحركيه وهزازين ذنب ومنافقين والويه سابقين وعمداء وعقداء واركان السلطه الفديمه كلهم امام فندق الموفمبيك مقر اقامة الوفد الجيمع يريد ان يدخل الى الداخل ويسلم على الوفد الضيف الزائر واخرين يريدوا ان يقنعوا زوجاتهم وصديقاتهم انهم قاده وانهم موجودين بمكان الحدث واخرين يريدوا ان يجاملوا اصدقاء قدامى ومعارف واخرين يريدوا ان ينافقوا ويتوددوا ويكونوا امام الاعين .

ما افشل لقاء رئيس جهاز المحابرات العامه الوزير ماجد فرج مع قيادات وكوادر جهاز المخابرات هم عناصر الاجهزه الامنيه في قطاع غزه الذي تضايقوا لوجود رؤوساء الدوائر في جهاز المخابرات في قطاع غزه والذين لازالوا في الخدمه ولم يتم احالتهم الى التقاعد وارادوا ان يلتقوا رئيس الجهاز ولكن اجهزة امن حماس ابلغهم انه لايوجد تنسيق لهم وليس لديهم موعد وبقي يحاصرهم حتى غادروا المكان دون ان يلتقوا حسب المقرر رئيس الجهاز اللواء ماجد فرج .

وهناك من اراد ان يفشل هذا اللقاء وقام بارسال جماعته وعناصره واصدقائه ليكونوا في اللقاء ليثبتوا لقائد الجهاز انهم لديهم شعببيه كبيره ولديهم كوادر ولكن للاسف الامر لم يكن منسق بالشكل المطلوب رغم ان جهاز المخابرات العامه يتبع بصلاحياته حسب القانون الرئيس محمود عباس ولايوجد لعمله أي خلاف وصلاحياته وعمله محدده بالقانون الاساسي وتم اقرار قانون خاص به .

التنسيق لاحقنا لاحقنا مع الكيان الصهيوني وايضا للقاء صديق او وزير او لحضور اجتماع ينبغي ان يكون هناك تنسيق واسمك على بوابة فندق الموفمبيك مارر على كل حلقات التنسيق ابتداء من رغبة عضو الوفد بلقائك مرورا بضباط الارتباط الذين يرسلوا الاسم الى اجهزة امن حماس ومن ثم يتم التدقيق واعطاء الموافقه على الدخول ولقاء أي احد داخل فندق الموفمبيك .

للاسف في الوفد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح الاخ حسين الشيخ الذي لم يسال عن غياب التنظيم في قطاع غزه ومقاطعته للزياره لعدم التنسيق معه ووجود أي من كوادر الحركه الذين يتولوا المهام التنظيميه والمسئوليه ولم يسال احد وهو اهل مكه ويفترض ان يكونوا في كل اللقاءات التي تتم مع حركة حماس فقد عقدت لقاءات عديده ولم يفتقدهم احد ولم يشارك احد منهم حتى بصورة مستمع .

حاولوا ان يكسروا قرار مقاطعة اللجنه القياديه العليا بتطوع احدهم بالاتصال بلجان الاقاليم والمكاتب الحركيه من اجل ان يتم كسر قرار المقاطعه الا ان احد من امناء سر الاقاليم والمكاتب الحركيه والكوادر الكبار رفض المشاركه وقام بالاتصال على الهيئه القياديه وابلغهم من اتصل به وحاول ان يكسر القرار .

هناك قرار عالي في السطله الفلسطينيه باستبعاد تنظيم حركة فتح في قطاع غزه من كل مايجري وعدم اشراك أي منهم بشكل واضح وميداني رغبه بنفاق حركة حماس والموافقه على كل اشتراطاتها وما تريد والكل يسعي جاهدا لنفاقها والمسارعه بالاعلان عن ماتريد في وسائل الاعلام والكل يعمل من اجل خدمتها على حساب حركة فتح وموظفين قطاع غزه .

اقولها واجري على الله ان مايجري من استبعاد لحركة فتح وكوادرها وقيادتها قرار تنظيمي عالي من اللجنه المركزيه لحركة فتح وينم على عدم مسئوليه واستهلاس واستوطاء للحاله ينبغي ان تتوحد الحركه وتتخذ قرارات مزلزله ضد مايجري وان يكون احتجاجها بوحده صفوفها وموقفها ولفظ كل الذين يحاولوا اختراق هذا القرار من اجل ضمان مصالحهم الشخصيه وحتى يبقوا على الحجر عند المسئولين .

للاسف لم يتم طرح موضوع الاعتقال السياسي والافراج عن المعتقلين الموجودين في سجون حركة حماس في غزه ولم يتم طرح موضوع اخلاء مقر حركة فتح المركزي في قطاع غزه ولا مقر منظمة التحرير الفلسطينيه ولا أي شيء المهم ان من جاءوا الى غزه جاءوا لشراء ود حركة حماس ونفاقها والعمل من اجل ارضائها باي صوره من الصور حتى تظهر الصوره جميله امام مؤتمر الدول المانحه .

الصوره بالنهايه ستبدوا جميله ومش مهم ماجرى من تارنب وخضوع وانقياد لحركة حماس ومواقفها المهم ان تظهر الصوره امام مؤتمر الدول المانحه كويسه ووفق معايير الرباعيه الدوليه وحكومة الوفاق تسيطر حتى ولو كان على الورق وبعدين بيتابع ميسي فتح عزام الاحمد الحوار مع صديقه الحبيب الدكتور موسى ابومرزوق بحوارات القاهره التسيمينيه والتدليعيه التي تتم كل شهر .