حركة فتح في قطاع غزه تقاطع زيارة الدكتور رامي الحمد الله من اولها لاخرها

0
64

فتح اكبركتب هشام ساق الله – علمت من مصادر مؤكده ان حركة فتح في قطاع غزه قررت مقاطعة زيارة الدكتور رامي الحمد الله المزمع القيام بها اليوم الى قطاع غزه وكذلك كل حفلات الاستقبال والوداع واللقاءات والاجتماعات لحكومة الوفاق الوطني احتجاجا على تجاهلها بشكل كامل في التنسيق والترتيب او الماشوره او فعل أي شيء وكانها غير موجوده على الارض اضافه الى احتجاجها على قرارات رامي الحمد الله الاخيره بخصم العلاوات والتعامل مع موظفي قطاع غزه.

علمنا ان من يقوم بترتيب كل شيء مستشار للرئيس محمود عباس ووزير سابق ولم يتصل بحركة فتح او باي من قياداتها وان الحركه تلقت دعوه من الشضيخ خالد البطش لحضور الاستقبال المزمع اقامته للدكتور الحمد الله وحكوكمتها وكانها غريبه عن المشهد مثلها مثل اصغر تنظيم فلسطيني يدعى .

وان جدول الحمد الله وبرنامج سير زيارته تم استثناء حركة فتح واخذ رايها وكانها ضيفه على المشهد وغريبه عنه ولم تكن بيوم من الايام طرف في الاحداث فهناك من يحاول ان يعقد اتفاقات وانهاء مواضيع كثيره على حساب ابناء حركة فتح واستثنائهم من المرحله القادمه بشكل كامل .

وعلمنا انه حسب الترتيبات ان رامي الحمد الله سيذهب لزيارة الشيخ اسماعيل هنيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مكان اقامته وتم ترتيب غذاء عمل معه بصفته التنظيميه وكونه المتنفذ والمسئول الاول عن كل شيء في قطاع غزه واعطاءه شرعيه وحق الاتفاق والاعتراض .

وحركة فتح ستقاطع نشر اخبار زيارة الحمد الله او الظهور في أي من برامجها بشكل تنظيمي وقيادي واعطت تعليماتها للناطقين باسمها في قطاع غزه بعدم التصريح حول الزياره باي معلومه وهذه الخطوه القويه التي وجهتها قيادة حركة فتح في قطاع غزه احتجاجا على طريقة التعامل .

وقرار قيادة الحركه هذا ياتي بمكانه وصفعه قويه توجه للحمد الله وحكومتها رغم انه يفترض ان هذه الحكومه حركة فتح ممثله فيها ويفترض انها شريك في كل شيء يحدث ويتوجب ان يتم اطلاع قيادتها على كل مايجري والتنسيق معها في كل شان الزياره .

هناك استهداف واضح لحركة فتح وكوادرها وقياداتها فالشارع الفتحاوي يقول ويتحدث اشياء كثيره عن خطة رامي الحمد الله بالاستمرار بخصم باقي العلاوات على الموظفين المدنيين والعسكريين حتى يتم تشليحهم من رواتبهم واصدار مرسوم رئاسي بتقاعد عشرات الاف الموظفين بظروف ستكون صعبه وتمس حياتهم واسرهم بشكل مباشر لايجاد اموال من اجل نفاق حركة حماس واستمرار وجودها كحاكمه لقطاع غزه .

ومايجري من زياره الى قطاع غزه هي زيارة شكليه من اجل ارضاء المجتمع الدولي وارسال رساله ان كل شيء على مايرام وان السلطه كلها تحت تصرف الرئيس محمود عباس وتم توحيدها شكلا وليس فعلا والزياره لها واقعها الاعلامي لارضاء المجتمع الدولي وترسيخ وجود وسلطة حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني بقيادة رامي الحمد الله .
هذا الموقف وهذه الخطوه يؤيدها كل ابناء وكوادر وقيادات حركة فتح وهي رساله قويه موجهه الى كل من يحاول ان يتجاهل هذه الحركه العظيمه والكبيره في قطاع غزه ولطمة لزيارة الحمد الله ومستشاريه وكل من ينسق وسيعقبها مواقف وخطوات كثيره ستقوم بها قيادة الحركه في قطاع غزه للتعبير عن نبق وموقف وراي الشارع الفتحاوي الغاضب والذي يشعر ان هناك تهميش واستثناء له .

وحركة فتح ستقاطع أي زياره يقوم بها أي حهه وشخصيه تتجاوزها ولاتنسق معها ولا تعرف ببرنامج الزياره على اساس انها اكبر التنظيمات الفلسطينيه على ساحة القطاع جماهيريا وقوه على الارض حتى وان مورس بحقها كل انواع التغييب والاستبعاد والاستهداف .