شركة جوال تستعبد شعبنا الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه يضرب راسه بالحيط

0
217

لا لجوالكتب هشام ساق الله اليوم وصلتني رساله من شركة جوال بحساب فاتورتي عن الشهر الماضي وقد بلغت ضعف ما ادفعه بالعاده دون ان يحق لي ان اعترض او اقول اي كلمه عاجبني عاجبني مش عاجبني بضرب راسي بكل حيطان قطاع غزه وبلف الف لفه وراح ادفعها لان شركة جوال اشترت رقاب شعبنا وتستعبدنا وتحتكر هذه الخدمه دون ان يحق للمواطن ان يعترض على أي شيء .

وصلتني 4 فواتير خلال الفتره الماضيه وكل واحده اعلى من الاخرى حاولت ان اعترض وتوجهت الى شركة جوال وطلبت كشف بتفاصيل مكالماتي حتى ادفع وانا مطمئن وحاولت ان اعطي مثل وامارس ما اكتبه الا ان شركة جوال رفضت طلبي ورفضت ايضا ان يعطوني ورقه تفيد بان شركة جوال لاتعطي كشف بتفاصيل المكالمات .

ومدير فرع الجلاء وعدني بان يقوم بالاتصال بي ويبلغني بموقف وراي دائرة خدمة الزبائن الا انه لم يحترم كلمته ولم يتصل بي ولازالت انتظر اتصاله ووجهت نداء الى مؤسسات حقوق الانسان ولكن لا احد رد علي وكانهم باعوا مواقفهم وانفسهم الى شركة جوال من اجل ان يضمنوا تغطية مؤتمر او مساهمه بنشاط لهم فكل المؤسسات باعت نفسها لشركة جوال والاتصالات وكذب ان هناك احرار وشخصيات وطنيه يمكن ان تقف الى جانب المواطن وانصافه ووقف جموح شركة جوال واسترقاها لشعبنا الفلسطيني .

انا وغير ملزمين بان ندفع ما علينا من فواتير ولايوجد مجال لنا ان نرمي شريحة جوال بالوقت الراهن فهي تحتكر الخدمه وتعيق بتنسيقها مع الكيان الصهيوني وصول المشغل الثاني لجوال الى قطاع غزه وبدء عمله فقد باعت شركة جوال نفسها وارشيفها وامكانية اختراق شبكتها من قبل مخابرات العدو الصهيوني وقد استغلوها اسوء استغلال .

كم شهيد سقط بعد ان وصلت المخابرات الصهيوني للمجاهدين والمناضلين من خلال شبكة جوال وتحديد مواقع بيوت واماكن سكنهم فشبكة جوال كانت افضل عميل متنقل للكيان الصهيوني ساعدتهم وخدمتهم ونفذت مخططاتهم بدون ان يوجه لها اصابع الاتهام او التحقيق بما يجري من قبل وزارة الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات في رام الله او غزه او من قبل الاجهزه الامنيه فشركة جوال تدفع للجميع من فوق الطاوله وهي مطلقة اليدين ولا احد يحقق معها .

كنت اتمنى ان اترك شريحتي واوقفها ولكن الوضع لايسمح فانا مجبر ان ادفع ما علي من التزامات والدعسه على رقبتي فانا ملزم بهذا الامر لانه لايوجد بديل وايضا لايحق لي ان اعترض او اعرف لماذا هذا المبلغ الكبير الذي ارسل الي والذي يعادل فاتورتين .

شركة جوال استعبدت رقاب شعبنا في القرن الواحد والعشرين ويجب ان تظل تحلببنا وتسرقنا وهي عفيفه نزيهه وفوق الشبهات وعلى الجيمع ان يدفع بدون ان يناقش ولا يعترض ولا يرفع قضيه فالقضيه التي سترفع تكلف مبالغ كبيره لايستطيع أي مواطن ان يرفعها في ظل تغول شركة جوال ورشوتها لكل المسئولين بكل مكان .

لكني ساظل اهاجم شركة جوال واكتب ضدهم واكون مبنر كل من يسرقوا ويظلموا من قبل هذه الشركه الشريكه للكيان الصهيوني والتي يتم اختراقها واستغلال المعلومات الموجده بها واستغلالها بشكل استخباري .

كان زمان يتم الدخول الى معلومات أي فلسطيني من خلال رقم هويته والان يتم الدخول خلال رقم جواله فقد كان فريسه سهله وطريقه استخدمها الكيان الصهيوني في الحرب والعدوان الصهيونيه الاخيره .