زيارة دوله للقطر الشقيق قطاع غزه يقوم بها الدكتور للدكتور رامي الحمد الله

0
213

رامي الحمد الله

كتب هشام ساق الله – تاتي زيارة الدكتور رامي الحمد الله للقطر الشقيق قطاع غزه متاخره والتي يبداها يوم الخميس القادم والتي تاخرت كثيرا عن اتمامها اثناء وبعد الحرب مباشره ولكن ان تاتي افضل من ان لاتاتي لذلك كان من المهم ان تتم هذه الزياره بعد الحصول على التصاريح اللازمه من الكيان الصهيوني للوصول الى قطاع غزه بسيارات الوزراء ومعهم حرس الرئيس محمود عباس لتامين الحراسه وبعد الحصول على التصاريح اللازمه من حركة حماس واجهزتها الامنيه .

نعم قطاع غزه دولة صديقه لايستحق ان ياتي اليها رئيس الوزراء اثناء الحرب المستعره على قطاع غزه ليقوم بدوره وجاء بعد الاتفاق الذي حدث وبعد ان قام بخصم كل انواع العلاوات من موظفين قطاع غزه ويقدم الولاء وحسن النوايا لموظفين حماس ويطمئنهم باستمرار رواتبهم والمتاخرات ايضا من اجل شراء ولائهم والسماح له بالحضور والاجتماع كضيف في قطاع غزه .

لن يستطيع الدكتور رامي الحمد الله ان يمارس مهام حكومته كامله في قطاع غزه بعد هذا الوصول فالهكليات شاغره في جميع الوزرات والاجهزه الامنيه والوصول متاخر فلا يوجد له عمق بعد ان طعن كل الموظفين واستهدفهم ولديه في جعبته قرارات كثيره قادمه راح تفسخهم واحد واحد انتظروا المزيد من القرارات .

لو لم تخرج الحكومه بقرارات ترضي موظفين حماس واستفزهم هذا الحضور لحرس الرئيس محمود عباس والوضع الذي يجري هل رئيس الوزراء ووزير الداخليه امن من ان يتم اعتقاله في قطاع غزه من قبل الاجهزه الامنيه الموجوده الذين لاياتمروا بتعليماته ويمكنهم فعل هذا الامر واعتقاله هو وكل وزرائه بضربه واحده ولن يستطيع احد حمايته .

احضروا مرافقيه من حرس الرئيس من رام الله من الذين لم يتم خصم علاوة المخاطره والقياده عنه لكي يحموه بشكل صحيح فهو وغيره يعلم ان هناك حالة غضب وحنق عليه من كافة منتسبي الاجهزه الامنيه في قطاع غزه وعليهم ان يعبروا عن غضبهم تجاه مايحدث معهم وهذا الظرف الصعب الذي تم خصم العلاوات عنه .

الدكتور رامي الحمد الله رئيس حكومة التوافق ياتي الى قطاع غزه بيارة قطر شقيق اكثر منه انه ياتي لزيارة جزء من مناطق السلطه الفلسطينيه وان الامر ياتي بشكل شكلي من اجل ان يقولوا للعالم قبل انعقاد مؤتمر شرم الشيخ ان الحاله الفلسطينيه موحده على الارض .

اريد من الدكتور الحمد الله ان يصدر تعليماته باطلاق سراح المعتقلين السياسيين في سجون غزه وهو وزير الداخليه الفلسطيني واريده ان يامر باخلاء مقر حركة فتح المركزي الذي تم تحويله الى مركز للشرطه واريده ان يصدر تعليمات باخلاء مقر منظمة التحرير الفلسطينيه والذي تم تحويله الى وزارة للعدل .

رامي الحمد الله ليس له صلاحيات وتغطيه ولا يستطيع ان يصدر أي قرار مهما كان صغير وهو محاصر ومراقب ولايمتلك حماية نفسه والوزراء الموجودين معه الذين سياتوا بسياراتهم الى قطاع غزه بعد موافقة الكيان الصهيوني ومنحهم التصاريح الللازمه .

نعم وحصلوا ايضا على تصاريح من الامن الداخلي وتم تحديد المناطق التي يعملوا فيها حمايه لهم وكذلك حصلوا على موافقة حركة حماس على الزيارة والاجتماعات بشرط ان ينهو القضايا العالقه المختصه بالرواتب والاستعداد لدفع كل المتاخرات التي يطالب فيها موظفين حماس وكذلك انهاء موضوع منتسبي الاجهزه الامنيه واحالة كل العسكريين التابعين للشرعيه الى التقاعد المبكر .

نعم حصلوا على الموافقات كلها من تحت وفوق الطاوله وسيتم حشرهم في مكان والله يسترهم من ردة فعل الجماهير ومن المفاجئات التي تنتظرهم من اهالي الشهداء الذين فقدوا اعزائهم او من الجرحى الذين يعانوا من تاخير تحويلاتهم واحتياجاتهم او من اصحاب البيوت المهدمه او المهدمه بشكل جزئي ومن التجار ومن ومن ومن ومن .

مرحبا بالدكتور رامي الحمد الله ضيف دوله عزيز على قطاع غزه وبانتظار ان يثبت عكس ما اقول ويصدر تعليماته ويمارس صلاحياته وفحولته هو وكل وزراءه حتى يضع في عيني وعين كل الذين يعرفوا الامور على حقيقتها رمل ويثبت عكس مانقول .

يستعد قطاع غزة لاستقبال حكومة التوافق الوطني المشكلة في حزيران المنصرم يوم الخميس القادم .وتعتبر زيارة حكومة التوافق الوطني الأولى منذ تشكيلها بعد ان زار بعض وزرائها ونائب رئيس الوزراء قطاع غزة في فترات متفاوتة .

وتقول مصادر لدنيا الوطن انّ اجتماع حكومة التوافق في قطاع غزة يهدف لارسال رسائل سياسية لدول العالم وكذلك رسائل داخلية بأنّ الحكومة تعمل كل جهودها لأجل انقاذ قطاع غزة .

وتشير ذات المصادر انّ زيارة الحكومة بطاقمها الكامل سيستغرق على الاكثر ست ساعات ومن ثم سيغادر رئيس الحكومة وعدد من الوزراء القطاع الى رام الله .

ويستعد بعض الوزراء المتواجدين خارج ارض الوطن للوصول الى رام الله استعدادا ً للذهاب للقطاع والذي سيكون جماعياً برئاسة رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمدلله.

وبرزت في الساعات الاخيرة تباينات في الآراء حول الجهة التي ستؤمّن وصول الحكومة الى القطاع , فيما أكد وزير الاشغال العامة والاسكان في حكومة التوافق مفيد الحساينة انّ حرس الرئاسة سيؤمن الحكومة في القطاع , اما اياد البزم الناطق باسم وزارة الداخلية الفلسطينية في حكومة غزة السابقة اكّد ان وزارته أُبلغت بشكل رسمي عن موعد وصول الحكومة وان الوزارة استنفرت طواقمها لتأمين الحكومة ووزرائها .

وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني في حكومة غزة كامل أبو ماضي أعلن في وقت سابق إن الوزارة تلقت بلاغاً بعقد جلسة للحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، مؤكداً استعدادا الوزارة لاستقبال الوزراء وتوفير أجواء الأمن لهم وتنقلهم داخل القطاع.

وأعرب أبو ماضي عن أمله بأن تتكل جلسات الحكومة بنجاح، مشيراً إلى أنهم ينتظرون عقد هذه الجلسة منذ سنوات.

واتفقت حركتي حماس وفتح مؤخراً في القاهرة على تذليل كافة العقبات التي واجهت عمل الحكومة في قطاع غزة كما اتفق الطرفين على ان يتم صرف سلف مالية لموظفي غزة خلال فترة قريبة .

وسيغادر وزراء الحكومة الى الضفة استعداد للمفادرة الى القاهرة لحضور مؤتمر اعادة اعمار غزة والذي سيعقد في الثاني عشر من الشهر الجاري .

وتتوقع بعض المصادر ان يتم الاعلان رسميا عن موعد صرف دفعات موظفي قطاع غزة خلال زيارة الحكومة للقطاع .

واعلن وزيري العدل والصحة سليم السقا وجواد عواد ان سلفة تقدر بالف دولار لموظفي غزة ستصرف قبل نهاية الشهر الجاري لكافة الموظفين المدنيين , وتشير مصادر ان موعد صرف السلفة وطبيعة صرفها وجهة وصول الاموال سيتم تحديده خلال اجتماع الحكومة الخميس .

وعن تفاصيل اجتماع الحكومة تشير وسائل محلية انّ تركيز اجتماع الحكومة وجدول اعماله سيكون حول الدمار في قطاع غزة , وبحسب جدول اعمال الزيارة فانها تتضمن زيارات لرئيس الحكومة والوزراء الى مناطق منكوبة في القطاع .