الكيان الصهيوني يستبق جلسات المفاوضات الغير مباشره ويسرع بتقديم تسهيلات جديده

0
176

hesham1

كتب هشام ساق الله – دائما الكيان الصهيوني يخطط ونحن نسقط في براثنه ونخدع لما يقوم به فجاه قام الكيان الصهيوني بقتديم تسهيلات بعد انتهاء الحرب وسارع فيها بالاونه الاخيره ليظهر امام العالم انه انساني ازود من اللزوم وانه يقدم تسهيلات كثيره لشعبنا الفلسطيني وخاصه لابناء قطاع غزه .

الموضوع ليست شطارة عضو اللجنه المركزيه حسين الشيخ ولا قدراته الفذه ولكن مخطط تم تمريره بعمل تسهيلات شكليه حتى يستطيع الجيش الصهيوني ان يقنع العالم انه يقدم اشياء وانه انساني من طراز فريد وانه احسن من كل العرب وحتى يبدو بعد جرائم الحرب التي ارتكبت ضد المدنيين العزل انه يقدم تنازلات وافضل من الذين يقصفوه بالصواريخ ويتمنوا له الموت .

ارد الكيان الصهيوني ان يفرغ مطالب المقاومه الفلسطينيه بالاشياء الاستراتيجيه التي وهي رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وحق شعبنا في انشاء ميناء واعادة اعمار مطار غزه واشياء كثيره بحالات انسانيه من حق شعبنا الفلسطيني ان يتزور ويتم استخراج تصاريخ للاقارب والاهل من الضفه الغربيه بزيارة ابنائهم وعائلاتهم في قطاع غزه وكذلك العكس وحق الصلاه في المسجد الاقصى فقط لمن هم فوق سن ال 60 وفقط لعدد هو 1500 مصلي .

وسمح للتجار ورجال الاعمال ومن لديهم تصاريح مختلفه باصطحاب زوجاتهم وابنائهم من هم دون ال 16 في تصاريح خاصه وكانه يقدم تنزيلات منقطعة النظير وهذا الامر كان موجود بالسابق قبل بدء انتفاضة الاقصى وكانه انجاز كبير يقدم للشعب الفلسطيني وخطوات لرفع الحصار عن شعبنا .

الكيان الصهيوني يقوم بهذه الخطوات من اجل ان يصل الى طاولة المفاوضات ويقنع العالم انه قدم الكثير لشعبنا الفلسطيني واستجاب لمطالب المقاومه وعلى المقاومه ان تستجيب لرغباته ومطالبه بسحب سلاح المقاومه او ان هذه الخطوات هي كل مايمكن ان يقوم به ويستعد للسماح شكليا برفع الحصار ويتحكم بالامر بالاتفاقيات الصغيره التي يعقدها مع الشئون المدنيه والارتباط .

رسالة الكيان الصهيوني تبث للعالم الغربي في الولايات المتحده الامريكيه والاتحاد الاوربي وباقي العالم من اجل اظهار تقديمه لللتنازلات وخطوات انسانيه كثيره حتى يطالب بمطالبه الصعبه الاخرى ويظهر بانه دوله ديمقراطيه وانسانيه كثيرا وينسي العالم الذي صدم بحجم الضربات والشهداء والجرحى وتهديم البيوت ويظهر على انه يقدم الكثير للشعب الفلسطيني .

في اجتماع للقيادة المنطقه الجنوبيه في الجيش الصهيوني مع رجال الاعمال والتجار الذي حدث بعد الحرب ابلغهم القائد العسكري بالسماح للنساء بالعمل داخل الكيان الصهيوني ولو سمحنا للتجار ورجال الاعمال بطرح مطالبهم لكان حصلوا على اكثر مما حصلت عليه السلطه الفلسطينيه من مطالب ولكانوا علموا ماذا يريد شعبنا ولاكتسفوا الفخ الصهيوني الذي وقعنا فيه .

حين تحلل هبل المسئولين لدينا وتفكر مليا بما يجري تشعر ان الكيان الصهيوني يمرر مايريد على شعبنا ويحاول سرقة الانصارات من شعبنا ويفرض بالنهايه اجندته وبرنامجه ونحن نصدق وننساق خلف مايخطط حتى يتم اعتبارها انجازات حققها اشخاص بعينه وهم بالحقيقه يطبقوا برنامج صهيوني دون ان يدروا او انهم يدروا حتى يقنعوا شعبنا ان هناك انجازات كبيره حدثت على الارض .

لماذا لا يتم السماح لاعداد اضافيه بالصلاه في المسجد الاقصى وسمح فقط لكبار السن من هم اكبر من 60 عام ولم يسمح مثلا لمن هم اكبر من 50 مثلا او 40 كما يحدث للابناء الطائفه المسيحيه في اعيادهم الدينيه ولماذا توافق السلطه على 1500 شخص فقط يسمح لهم بالصلاه بالمسجد الاقصى وتقديم تصاريح لحالات محدوده ولا يتم فتح الامر والاعلان عن هذا الا مر بوسائل الاعلام حتى يعرف الجميع ويقضي اكبر عدد ممكن من هؤلاء المحرومين للصلاه منذ اكثر من 14 عام على الاقل .

لماذ لم يسمحوا بادخال الاسمنت وهي سلعه استراتيجيه فور انتهاء الحرب ولماذا يتم الان عمل مراجعات بالسلع التي ينبغي ان تدخل ويقدم الكيان تسهيلات ويزيد عدد السيارات التي تدخل الى قطاع غزه والمحمله بالبضائع ويقدم المزيد من التسهيلات للتجار هذا كله من اجل ان يقنع العالم بانه رفع الحصار وانه استجاب لمطالب المقاومه .