الشهيد ماجد ابوشرار نموذج للقائد عضو اللجنه المركزيه الذي نفتخر به

0
87

ماجد ابوشراركتب هشام ساق الله – في ذكرى استشهاد القائد المناضل الشهيد ماجد ابوشرار هذا الرجل القائد الذي استشهد وهو يعض على النواجز محافظا على مبادئه التي عاش لها وقيم الثوره حتى سيطر على قلوب ومحبة كل الثوار الفقراء الذين يناضلون فقط من اجل فلسطين.

هذا الفدائي الحقيقي الذي وصل الى عضوية اللجنه المركزيه وكان صاحب مبادىء وقيم ثوريه والتف حوله الشباب نحو التغيير والاصلاح في داخل حركة فتح باحثين عن الافضل للحركه والثوره الفلسطينيه حين نقارنه بالموجودين الان ويحملوا نفس مرتبته التنظيميه تجد ان هناك فرق كبير ونقول الى جنات الخلد يا شهيدنا القائد ماجد ابوشرار .

هذا الفدائي الذي اعرف والده وكان احد أعلام المحامين بغزه حين هاجر الرجل الى غزه ملتحق بعدد كبير من اهالي الخليل الذين جاءوا إلى مدينة غزه مع الشهيد الرئيس جمال عبد الناصر حين كان ضابطا في الجيش المصري وحوصر في قرية الفلوجا وجاء الرجل الى غزه وكل غزه تعرفه وتعرف بيته مقابل جمعية الشبان المسيحيه بالمدينة .

وقد ابلغني احد جيرانهم ان ماجد كان دائما ياتي الى مدينة غزه لزيارة والده والالتقاء باخواته واخواته في غزه وكان شابا رائعا وجادا في حياته يتحدث دوما عن فلسطين والنضال ضد الاحتلال الصهيوني وقد تصادق مع اغلب شباب غزه الذين درس معهم في مصر وحين استشهد أقيم له بيت عزاء ببيت والده المحامي ابوماجد ابوشرار .

التحق باللجنة المركزية لحركة فتح في المؤتمر الرابع الذي انعقد في سوريا انذاك وكان يومها احد الذين فازوا بأعلى الاصوات بعد عضويه طويله في المجلس الثوري للحركه وكان امين سرة وقد كان يومها قد غدا نجما في أوساط شباب فتح الذين يؤمنون بقيم نضالية عاليه.

هذا الاعلامي الفذ الذي استطاع ان يقود منظومه كبيره من شباب فتح في ذلك الوقت في كل اوربا استطاع ان يحاصر الاعلام الصهيوني في عقر داره بإمكانيات بسيطة جدا من خلال إبداع هؤلاء الشباب الذين صفا معظمهم الموساد الصهيوني بعمليات اغتيال تمت على امتداد أوربا وكان الشهيد القائد ماجد ابوشرار احد هؤلاء الابطال الذين طالتهم يد الغدر الصهيوني .

كانت روما نهاية محطات قطاره أثناء مشاركته في الندوة العالمية للتضامن مع الكتاب والصحافيين الفلسطينيين تسللت عناصر من الموساد إلى حجرته في فندق «فلورا» ووضعت عبوة ناسفة تحت سريره. وحين عاد إلى غرفته، وألقى بجسده المتعب فوق ذلك السرير انفجرت به العبوة. فعاد جثمانه إلى بيروت ليدفن في مقابر شهداء فلسطين. وقد رثاه محمود درويش قائلاً: صباح الخير يا ماجد. قم إقرأ سورة العائد وصُبّ الفجر على عمر حرقناه لساعة نصر صباح الخير يا ماجد، قم اشرب قهوتك، واحمل جثتك إلى روما أخرى».

رحم الله الشهيد القائد ماجد ابوشرار شهيد الكلمة والنبدقيه وصاحب القيم والمبادئ السامية احد العظام الذين يشكلون بالجنة نصابا قانونيا لحركة فتح هذا الماجد الخالد الذي قال وسنظل نقول من بعده بالدم نكتب لفلسطين .

ولد الشهيد عام 1934 في دورا الخليل .

– متزوج وأب لثلاثة أبناء .

– تلقى علومه الابتدائية في بلدته دورا.

– أكمل دراسته الجامعية في القاهرة وحاز على ليسانس الحقوق.

– من مؤسسي حركة «فتح» وكان أحد مسؤولي تنظيمها عام 1966.

– تفرغ عام 1967 للعمل النضالي والتنظيمي في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح».

– مسؤول اعلام «فتح» منذ عام 1968.

– مسؤول الاعلام الفلسطيني الموحد منذ عام 1972.

– أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح «1971 – 1980» .

– عضو القيادة العليا للاراضي المحتلة – حركة فتح والمجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي الفلسطيني لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعضو الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والصحفيين منذ العام 1972، ورئيس جمعية الصداقة الفلسطينية – السوفيتية / فرع لبنان .

– له العديد من المقالات السياسية ومجموعة قصصية بعنوان « الخبز المر».

– اغتالته أجهزة المخابرات الاسرائيلية في 9/10/81 في روما اثناء مشاركته في الندوة العالمية للتضامن مع الكتاب والصحفيين الفلسطينيين .