حكومة النفاق الوطني تخطب ود ورضى حركة حماس وتعمل على فسخ مؤيدي حركة فتح ومنظمة التحرير

0
288

حكومة رامي الحمد اللهكتب هشام ساق الله – هناك تسابق محموم من حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد الله واعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح واركان السلطه الفلسطينيه من قيادة منظمة التحرير الفلسطينيه من اجل خطب ود وارضاء حركة حماس ونفاقها بشكل كبير فقد اصبحوا الاحباء الاعزاء ونسى الجميع كل ماجرى وتكاتفوا جميعا من اجل فسخ مؤيدي الشرعيه من ابناء الحركه والوطنيه وبمقدمتهم حركة فتح في قطاع غزه .

معادلة غريبه هجوم على ابناء الشرعيه الفلسطينيه من منتسبي الاجهزه الامنيه وموظفي الوزرات والدوائر الحكوميه المدنيه بسن السكاكين للقيام بتشفيرهم وذبحهم من الوريد الى الوريد وكل ذنبهم انهم تمسكوا بالشرعيه والتزموا بتعليمات قيادتهم وكان جزائهم ان تم عمل كل انواع الخصميات بحقهم والتهمه انهم ليسوا على راس عملهم .

من انقلبوا على الشرعيه وسيطروا على قطاع غزه الان هم على الحجر والجميع يسعى لارضائهم وحل مشاكلهم ابتداء من الرئيس القائد محمود عباس مرورا برامي الحمد الله المتحمس الجديد مرورا بكل اركان السلطه الفلسطينيه جميعها وزراء واعضاء لمنظمة التحرير الفلسطينيه الكل يقوم بتدليع حماس والعمل على حل مشاكلهم .

يضربوا راسهم جميعا موظفي الاجهزه الامنيه وكذلك الوزرات والهيئات المدنيه فهم مضمونين بالجيبه الصغيره وملتزمين ولا يقوموا باي خطوات ضد الشرعيه في حين كل العمل يتم من اجل ان يتم ارضاء وحل مشاكل موظفين حركة حماس المدنيين ومن ثم العسكريين فهم من سيتحمل مسؤولية المرحله القادمه .

الباقي من عناصر الاجهزه الامنيه والوزرات المدنيه يجهزوا انفسهم للضربه القاسمه القادمه بتحويل عشرات الالاف منهم الى التقاعد المبكر بظروف صعبه ومهينه تظلمهم ولا تلبي احتياجاتهم بتلبية طلبات ابنائهم واسرهم وهم بالنهايه مضمونين وبالجيبه الصغيره وملتزمين بالشرعيه .

اما اعضاء اللجنه المركزيه المخصصين والذين يحملوا الرتبه بالاسم من اجل ان تستمر استحقاقاتهم الماليه ومخصصاتهم وامتيازاتهم على ان يبقوا بمرتبة ارانب ومدجنين لايقولوا أي لا ولا كلمه ويوافقوا على كل مايتم املائه عليهم وهم اسوء ممثل لحماية ابناء حركة فتح والذي يستهدفهم القاصي والداني ولا احد منهم يقول كلمة الحق ويدافع عن مصالح قيادات وكوادر الحركه المستهدفين بقطاع غزه .

اما اعضاء المجلس الثوري لحركة فتح برلمان الحركه فهم جميعا مخصيين ولا حول لهم ولا قوه وجميعا يطمحوا باستمرار وجودهم بداخل المجلس الثوري لذلك لايجرؤ احد منهم على قول الحقيقه او المعارضه او ان يهش ذبابه عن وجهه للاسف كنا نعتقد انهم قاده هم واللجنه المركزيه طلعوا بالاخر اجراء يعملوا من اجل توفير لقمة عيشهم رحم الله مسميات اللجنه المركزيه زمن الشهداء والقاده الكبار ورحم مرتبة المجلس الثوري حين كان القاده قاده وليس ارزقيه.

يا ابناء حركة فتح قامت اللجنه المركزيه ببيعكم زمان بابخس الاثمان واليوم يتم سن السكاكين من اجل ان يتم تجذيركم وذبحكم من الوريد الى الوريد فلا تنادوا على قيادة حركة فتح وحصنوا انفسكم وعززوا دوركم من اجل ان يكون لكم بالمستقبل كلمه تعبروا عنها في المناسبات القادمه .

اذا رامي الحمد الله وحكومته المحسوبه على حركة فتح اصبحت متحمسه وتعمل من اجل ارضاء حركة حماس وكذلك منظمة التحرير وكل اركان السلطه الفلسطينيه ويقوموا بذبح ابناء الحركه الوطنيه من الوريد الى الوريد حتى يبقوا في مواقعهم وتستمر امتيازاتهم من السلطه الفلسطينيه كنتريات وموازنات وسيارات ورواتب لزوجاتهم وابنائهم ونسائهم وكلابهم وخرافهم .

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله، انه الحكومة ستقوم بمنح دفعة مالية لموظفي غزة المدنيين، التابعين لحركة حماس، قبل نهاية الشهر بدعم قطري.

واعلن الحمدالله عن التوصل لاتفاق مع دولة قطر وبتنسيق مع الأمم المتحدة لتأمين صرف دفعة مالية قبل نهاية الشهر الحالي لعدد من الموظفين المدنيين في قطاع غزة الذين تم تعيينهم بعد منتصف عام 2007.

وأكد الحمد الله في بيان صحفي، أن دور حكومة الوفاق وتوصلها لهذا الاتفاق، يأتي ثمرة جهود حقيقية استمرت خلال الأربع أشهر الماضية، ويؤكد استمرار الحكومة واصرارها على المضي في سياسة توحيد مؤسسات دولة فلسطين.

وذكر أن الحكومة ستقوم بتطبيق توصيات اللجنة الادارية والقانونية حال الانتهاء من عملها، بما يضمن العدالة لكافة الموظفين من ابناء الشعب الفلسطيني.

وقدم الحمد الله الشكر والامتنان باسم الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني للمساهمة المالية المقدمة من دولة قطر الشقيقة، وثمن دور الأمم المتحدة واستعدادها لترتيب صرف هذه الدفعة المالية.

وجرى منذ عصر أمس صرف دفعة من متأخرات رواتب موظفو حكومة غزة السابقة عبر مكاتب البريد والبنوك المنتشرة في محافظات قطاع غزة.