مراجعة حماس للعلاقات مع مصر تبدا برفع صورة محمد مرسي من امام مدرسة النصر

0
136

حماس والاخوان المسلمينكتب هشام ساق الله – اول اعادة العلاقات بين حركة حماس والحكومه المصريه يجب ان يبدا في رفع صورة الرئيس السابق محمد مرسي رمز الشرعيه كما هو ظاهر بالصوره امام مدرسة النصر الخاصه حتى لايكون هناك ازدواجيه في الفهم والتعامل ويجب ان يبدا منها وكذلك تغيير صورة مصر بالاعلام الحمساوي حتى تكون المراجعه والعلاقات مستويه . جميل ان تتدارك حركة حماس وتبدا باعادة النظر بعلاقاتها على كافة المحاور المستويات وتعيد ترتيب وضعها واول هذه المراجعه يجب ان تكون بتصحيح العلاقه بالعمق التنظيمي والحزبي التي تنطلق منه وخاصه انها امتداد وجزء لحركة الاخوان المسلمين وهذا الامر يتطلب ان يتم تصحيح الرؤيه والفهم تجاه هذا الامر بعد فشلك جماعة الاخوان والمسلمين في استيعاب وصولها الى الحكم والتجارب الفاشله التي حدثت بعدد من الدول العربيه التكتيكات والتعامل الظاهر والباطن لن تنجح مع دوله بحجم واهمية مصر على الساحه العربيه وهذا يتطلب ان تتم المراجعه بشكل استراتيجي وليس تكتيكي لتمرير المرحله او للتوافق مع الحدث فالامر يحتاج تغيير وتبديل يبدا بالقياده ويتم نقله بشكل كامل الى القواعد التنظيمي والتعاملات الاعلاميه وكل الجوانب . الاعتراف بالخطا في المواقف هو بداية الخطوات وعدم تحميل موقف حركة باكمله الى تعاملات اشخاص حتى وان كانوا قياديين فالمعروف عن حركة مثل حركة حماس انها حركة شوريه لايوجد تفرد لشخص أي كان في الموقف وهذا يدعونا الى عدم تحميل اشخاص وافراد المسئوليه بما حدث بالموقف تجاه مصر بل الامر كان موقف تنظيمي وحزبي على مستوى جماعة الاخوان المسلمين في كل العالم . اعجبني كثيرا مواقف الدكتور محمود الزهار تجاه هذا الامر وانسياق الدكتور موسى ابومرزوق ايضا ومحاولة رسم صوره جديده للعلاقات بين حركة حماس ومصر ولعل اللقاءات التي جرت مؤخرا في مصر تزيل الكثير من الغبش في التعامل ويمكن ان تؤسس لعلاقه جديده تجعل من حركة حماس شريك في أي عمليه سياسيه قادمه . تصحيح المسار في العلاقه مع مصر يخرج حركة حماس من عزلتها المروضه عليها ويجعلها تتحرك باريحيه اكثر وهذا الامر ينسحب على مواقف الحركه يجب ان تكون فلسطينيه اكثر ويجب ان تتحول حماس للتعامل مع الموضوع الفلسطيني بفهم فلسطيني يخرج الى المساحه العربيه والمساحه الدوليه . قال القيادي البارز في حركة حماس، محمود الزهار، إن هناك اختراقًا وتغيرًا إيجابيًا واضحًا في علاقات حركته مع مصر بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة، مؤكدًا أن الحركة تقدر وتحترم الدور المصري بغض النظر عمن يحكم مصر. وأضاف الزهار في مقابلة مع وكالة “الأناضول”، أن “حركة حماس راجعت علاقتها مع مصر والتقى وفدها (لمفاوضات تثبيت التهدئة مع الاحتلال)، يوم الجمعة الماضي، مع الجانب المصري في جلسة استمرت ساعتين ونصف الساعة تم خلالها مناقشة كافة القضايا العالقة وإحداث اختراق في العلاقات وتحديد جلسة لمناقشة بقية المواضيع بعد شهر”. ومضى قائلا: “كان هناك تغيّر إيجابي في العلاقات خلال الجلسة التي عقدت في القاهرة مع الجانب المصري، وناقشنا كافة القضايا التي تشغل مصر فيما يتعلق بمواقف حماس وغيرها من الأمور”. وأكد الزهار على ضرورة أن تشهد العلاقات مع مصر تحسنًا في المرحلة القادمة، نظرًا لأهمية الدور المصري بالمنطقة، مشيرًا إلى أنه لم يكن هناك بدائل عن الدور المصري خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، قائلاً: “حماس تقدر وتحترم الدور المصري بغض النظر عمن يحكم مصر”. وحول التفاهمات التي اتفقت عليها حركتا فتح وحماس الخميس الماضي بالقاهرة، قال الزهار إن هدف هذه التفاهمات تسيير عملية فتح معابر القطاع، وعودة موظفي غزة المصنفين على أنهم “غير شرعيين” إلى الحكومة كموظفين لهم كامل الحقوق. وأوضح أن بقية القضايا التي تم نقاشها كانت محاولة للإجابة عمليًا عن بعض الاتفاقيات السابقة بين “حماس” و”فتح” مثل تفعيل المجلس التشريعي، وأمور متعلقة بحكومة التوافق الوطني. ولفت إلى أن حركة “فتح” لم تكن تعترف بالموظفين المدنيين في حكومة غزة السابقة ولكنها اعترفت في الاتفاق الأخير معها. أكد موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسى لحركة “حماس”، أنه لم يكن لدى الحركة أى توجه أو ظاهرة ضد مصر، ولكن قد يحدث أخطاء، قائلاً “لدينا أخطاء ولكن لم تكن بقرار أو توجها للحركة وكانت جميعها فردية، ومعاذ الله أن يكون هناك استعراض قوة موجه لمصر، فمن مصلحتنا المراهنة على العلاقة السليمة مع مصر”. وأشار “أبو مرزوق” فى حواره ببرنامج “مصر× يوم” المذاع عبر فضائية “دريم2” المصرية، إلى أن الاتهامات التى وجهت مؤخرا إلى حركة حماس بأنها كانت رأس حربة أو ذراع فى معركة موجهة إلى مصر عقب سقوط الإخوان المسلمين، جميعها اتهامات غير سليمة، ولم تثبت صحتها إطلاقا. وأكد موسى أبو مرزوق، أن الدور المصرى تجاه القضية الفلسطينية لا يستطيع أحد أن يدير ظهره له، وهو الدور الأساسى فى القضية الفلسطينية وهذا قدر مصر وليس خيارها، مؤكدا أن هذه هى حقيقة الأشياء ومنطق الجغرافيا، ولا أحد يستطيع أن يغير الواقع والتاريخ. وذكر “أبو مرزوق” أن مصر كانت دائما هى البوابة التى تدافع عن كل المنطقة، وأن كل المعارك التى دارت على أرض فلسطين كان جيوشها فى الأساس من مصر عبر البوابة الشرقية، وأن كل الأحداث الكبرى كانت تديرها مصر، سواء فى الحروب الصليبية أو المغول أو التتار. وأوضح “أبو مرزوق”، أن مصر لها دور تاريخى فى الدفاع عن المنطقة، وكل من حاول تغييب هذا الدور فشل، لأن الجغرافيا السياسية والحقائق التاريخية أقوى من أى منطق آخر. ولفت “أبو مرزوق” إلى أن أسرائيل أدعت أن هذه الحرب إقليمية على تيار سياسى معين فى قطاع غزة ولا بد من تغيير هذه المعادلة، مضيفا أن التدافع الداخلى والتغييرات الخطيرة التى تحدث هنا وهناك، والصراعات الداخلية التى لم تستقر ليست فى صالح الشعوب العربية أو القضية الفلسطينية.